بيان في تمييز الكبائر

(الذنوب منها ما هو كبير، ومنها ما هو صغير، والكبير أشد من الصغير، وهذا من رحمة الله علينا أن ليس كل الذنوب كبيرة. والفرق بينهما أن الذنب الذي يعد من الصغائر إذا عمله الإنسان وبعد ذلك عمل حسنة، قال مثلا سبحان الله أو قال الله أكبر أو تصدق أو صلى أو فعل أي نوع من أنواع الطاعات، سنة كانت أم فرضا، فهذه الحسنات إذا قبلت … متابعة قراءة بيان في تمييز الكبائر

وتحجير المباح كالمرعى والاحتطاب من الموات والملح من معدنه والنقدين وغيرهما والماء للشرب من المستخلف وهو الذي إذا أخذ منه شىء يخلفه غيره

الشرح أن من معاصي البدن التي هي من الكبائر تحجير المباح أي منع الناس من الأشياء المباحة لهم على العموم والخصوص (أي الشيء الذي لا مالك له لا يمنع الناس منه، هو يأخذ قدر حاجته ويترك الناس يأخذون) كشواطئ الأنهار والبحار (هناك أشياء مباحة على العموم لكل المسلمين، وهناك أشياء مباحة لقسم من المسلمين. لا يجوز لإنسان أن يمنع المسلمين عما هو مباح لهم على العموم، هذه المسألة الأولى) … متابعة قراءة وتحجير المباح كالمرعى والاحتطاب من الموات والملح من معدنه والنقدين وغيرهما والماء للشرب من المستخلف وهو الذي إذا أخذ منه شىء يخلفه غيره

ولبس الذهب والفضة والحرير أو ما أكثره وزنا منه للرجل البالغ إلا خاتم الفضة

الشرح أن من معاصي البدن لبس الذهب مطلقا (أي يحرم على الرجل أن يلبس حلي الذهب على الإطلاق لا خاتم ولا سوار. الفضة والذهب في المذاهب الأربعة حرام على الرجل البالغ لبس حليهما) ولبس الفضة غير الخاتم منها ولبس الحرير الخالص أو ما أكثره وزنا منه للرجل البالغ (كذلك المخلوط من الحرير وغيره إن كان الحرير زائدا بالوزن فإنه لا يجوز على الرجال، فالثوب الذي أكثره حرير حرام … متابعة قراءة ولبس الذهب والفضة والحرير أو ما أكثره وزنا منه للرجل البالغ إلا خاتم الفضة

معاصي الرجل

معاصي الرجل قال المؤلف رحمه الله: فصل. الشرح  أن هذا فصل معقود لبيان معاصي الرجل. قال المؤلف رحمه الله: ومن معاصي الرجل المشي في معصية كالمشي في سعاية بمسلم أو في قتله بغير حق. الشرح أن من معاصي الرجل التي من الكبائر السعاية بالمسلم (معناه أن يذهب إلى الحاكم) للإضرار به (أي لإيذائه بغير حق كالسعي لقتله أو لضربه أو ظلمه أو غير ذلك من الحرام) لأن السعاية فيها أذى كبير لأنه يحصل بها إدخال … متابعة قراءة معاصي الرجل

من معاصي اليدين (الضرب) للمسلم (بغير حق)

قال المؤلف رحمه الله: (ومنها) أي ومن معاصي اليدين (الضرب) للمسلم (بغير حق) الشرح أن من معاصي اليد التي هي من الكبائر ضرب المسلم بغير حق ففي الحديث الصحيح (إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا) ومثل الضرب ترويع المسلم والإشارة إليه بنحو سلاح ففي الصحيح (من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه وإن كان أخاه لأبيه وأمه) رواه ابن حبان (فورود اللعن دل على أن هذا الذنب من الكبائر) هذا إن قصد ترويعه … متابعة قراءة من معاصي اليدين (الضرب) للمسلم (بغير حق)

والندب والنياحة

قال المؤلف رحمه الله: والندب والنياحة الشرح من محرمات اللسان التي هي من الكبائر الندب والنياحة فالندب هو ذكر محاسن الميت برفع الصوت كواجبلاه وواكهفاه (يعني أنت الذي نلجأ إليه، أو بنحو واسنداه؛ أي أنت الذي نستند عليه. هذا كان في الماضي، أما في زماننا، فيقولون أنت سندنا تركتنا وليس لنا غيرك، ونحو ذلك. خطاب الميت بهذه الطريقة التي فيها رفع الصوت مع ذكر محاسنه هو الندب. أما … متابعة قراءة والندب والنياحة

من معاصي اللسان شتم المسلم أي سبه (وذمه بغير حق)

قال المؤلف رحمه الله: (والشتم) للمسلم أي سبه ظلما والشتم مرادف للسب وهو التكلم في عرض الإنسان بما يعيبه وروى البخاري أنه ﷺ قال (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) أي أن سب المسلم من الكبائر بدليل تسميته فسوقا (و) كذلك (اللعن) كأن يقول لمسلم لعنك الله واللعن هو البعد من الخير، ولعن المسلم من الكبائر قال ﷺ (لعن المسلم كقتله) رواه مسلم.  الشرح أن من معاصي اللسان شتم المسلم أي سبه (وذمه … متابعة قراءة من معاصي اللسان شتم المسلم أي سبه (وذمه بغير حق)

معاصي اللسان

قال المؤلف رحمه الله: فصل. الشرح أن هذا فصل معقود لبيان معاصي اللسان (وهي أكثر المعاصي التي يفعلها ابن آدم، كما ثبت في الحديث “أكثر خطايا ابن آدم من لسانه“. والحديث صحيح رواه الطبراني عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله ﷺ. وليعلم أن كل ما يتكلم به الإنسان إن كان فى حال الجد أو الهزل أو فى حال الرضى أو الغضب يسجله الملكان قال … متابعة قراءة معاصي اللسان

معاصي البطن

قال المؤلف رحمه الله: فصل. الشرح أن هذا فصل معقود لبيان معاصي البطن.  قال المؤلف رحمه الله: (ومن معاصي البطن أكل الربا) بمعنى الانتفاع بما يصله من طريقه طعاما يأكله أو غير ذلك ويشترك في الإثم ءاخذ الربا ودافعه وكاتبه ومن يشهد على العقد (و) أكل (المكس) وهو ما يأخذه السلاطين الظلمة من تجارات الناس ونحوها بغير حق (و) أكل (الغصب) وهو الاستيلاء على حق الغير ظلما … متابعة قراءة معاصي البطن

معاصي القلب

قال المؤلف رحمه الله: (فصل). الشرح أن هذا فصل معقود لبيان معاصي القلب. قال المؤلف رحمه الله: (ومن معاصي القلب الرياء بأعمال البر أي الحسنات) كالزكاة والصوم وقراءة القرءان (وهو العمل) بالطاعة (لأجل الناس أي ليمدحوه ويحبط) الرياء (ثوابها) أي ثواب الطاعة التي قارنها (وهو من الكبائر) حفظنا الله منه. الشرح أن في هذه الجملة بيان معصية من معاصي القلب وهي الرياء وهو من الكبائر وهو أن يقصد الإنسان بأعمال البر (ولا فرق إن كان فرضا أو سنة) كالصوم والصلاة وقراءة … متابعة قراءة معاصي القلب