أَوَّلِ المَخلُوقَاتِ و دَعوَى النُّورِ المُحَمَّدِيِّ وَسَبقِيَّةُ المَاءِ
بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ. الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِينَ. *مُقَدِّمَةٌ* ❖ مِنَ المَفَاسِدِ العَقَدِيَّةِ الَّتِي سَرَت إِلَى بَعضِ العَوَامِّ، وَتَسَلَّلَت إِلَى بَعضِ المَجَالِسِ وَالمَنَابِرِ وَمَوَاقِعِ الِاحتِفَالِ بِالمَولِدِ النَّبَوِيِّ، أَو إِلَى أَلسِنَةِ بَعضِ المُؤَذِّنِينَ وَغَيرِهِم، مَا دَرَجَ عَلَيهِ بَعضُهُم مِن قَولِهِم: «إِنَّ مُحَمَّدًا أَوَّلُ المَخلُوقَاتِ». وَمَدَارُ هَذِهِ الدَّعوَى – فِي الغَالِبِ – عَلَى حَدِيثٍ يُتَدَاوَلُ … متابعة قراءة أَوَّلِ المَخلُوقَاتِ و دَعوَى النُّورِ المُحَمَّدِيِّ وَسَبقِيَّةُ المَاءِ
