مَن هُم أَهلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ؟ وَمَا مَعنَى السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ؟ وَمَوقِفُهُم مِنَ الفِرَقِ، وَعَلَاقَتُهُم بِالأَشَاعِرَةِ وَالمَاتُرِيدِيَّةِ
*مُقَدِّمَةٌ* ❖ إِنَّ مَعرِفَةَ مَعنَى «أَهلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ» مِن أَهَمِّ مَا يَحتَاجُ إِلَيهِ المُسلِمُ فِي بَابِ العَقِيدَةِ؛ لِأَنَّ هَذَا اللَّقَبَ لَيسَ لَقَبًا تَشرِيفِيًّا فَقَط، بَل هُوَ وَصفٌ شَرعِيٌّ لِفِرقَةٍ عُرِفَت بِالثَّبَاتِ عَلَى مَا كَانَ عَلَيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصحَابُهُ رَضِيَ اللهُ عَنهُم، فِي أُصُولِ الإِيمَانِ وَمَسَائِلِ الدِّينِ. ❖ وَقَد شَهِدَ التَّارِيخُ الإِسلَامِيُّ أَنَّ المُسلِمِينَ افتَرَقُوا فِي بَعضِ مَسَائِلِ الِاعتِقَادِ وَالتَّأوِيلِ وَالنَّظَرِ، فَظَهَرَت فِرَقٌ شَذَّت عَمَّا … متابعة قراءة مَن هُم أَهلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ؟ وَمَا مَعنَى السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ؟ وَمَوقِفُهُم مِنَ الفِرَقِ، وَعَلَاقَتُهُم بِالأَشَاعِرَةِ وَالمَاتُرِيدِيَّةِ
