أَهَمِّيَّةُ مَعرِفَةِ الأَدِلَّةِ العَقلِيَّةِ لِلرَّدِّ عَلَى أَهلِ الضَّلَالِ
*أَهَمِّيَّةُ مَعرِفَةِ الأَدِلَّةِ العَقلِيَّةِ لِلرَّدِّ عَلَى أَهلِ الضَّلَالِ* *مُقَدِّمَةٌ* ❖ إِنَّ دِينَ الإِسلَامِ دِينٌ قَائِمٌ عَلَى الحَقِّ وَالبَيَانِ، جَامِعٌ بَينَ النُّورِ الَّذِي يَهدِي القُلُوبَ، وَالبُرهَانِ الَّذِي يُقِيمُ الحُجَّةَ عَلَى العُقُولِ. وَلَا يَخفَى أَنَّ العَقلَ نِعمَةٌ عُظمَى، جَعَلَهَا اللهُ سَبَبًا لِلتَّميِيزِ بَينَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ، وَوَسِيلَةً لِتَأَمُّلِ آيَاتِ اللهِ فِي الآفَاقِ وَالأَنفُسِ، وَمِفتَاحًا لِفَهمِ دَلَائِلِ الوَحيِ وَمَقَاصِدِ الشَّرعِ. ❖ وَمِن أَجلِ ذَلِكَ كَانَت مَعرِفَةُ الأَدِلَّةِ العَقلِيَّةِ عَلَى … متابعة قراءة أَهَمِّيَّةُ مَعرِفَةِ الأَدِلَّةِ العَقلِيَّةِ لِلرَّدِّ عَلَى أَهلِ الضَّلَالِ
