ابن تيمية يقول (إن النار تفنى) والألباني يخطّئه

ابن تيمية يقول (إن النار تفنى) والألباني يخطّئه

ظهر سابقا من زعم أن الجنة والنار تفنيا كجهم ابن صفوان. وظهر بعده من شاركه في نصف عقيدته كابن تيمية الحراني الذي زعم في كتبه أن جهنم تفنى والعجيب ان ابن تيمية قد ردّ على جهم بن صفوان في بادئ الأمر وكفره لقوله بفناء الجنة والنار معاً (انتبهوا الى كلمة معاً) ولكنه عاد وقال ان النار تفنى وحدها !! فعنده من قال ان الجنة والنار تفنيان يكفر أما من قال النار وحدها تفنى فلا بأس! !

بل حاول جهده ان يوهم القارئ ان القرءان والسنة في صفه وانه لا يوجد اجماع بين المسلمين على أبدية النار!! نعوذ بالله من الضلال وسوء الخاتمة.

واعلموا أن الوهابية في هذا الزمان مكثوا طويلاً ينكرون قول ابن تيمية بفناء النار ونهاية عذاب الكفار .. ويحاولون الطعن في قول من ينسبها لإبن تيمية وينعتونه بابشع الأوصاف وأشنع الكلام.. حتى أتتهم قاصمة الظهر عندما أثبت ذلك شيخهم محمد ناصر الالباني في مقدمته لكتاب ( رفع الاستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار ) لمحمد الصنعاني .. فقد كتب الالباني مقدمة هذا الكتاب وعلّق عليه وحققه .. وأقر بأن إبن تيمية تورّط في هذا القول هو وتلميذه ابن قيم الجوزية.

قال ناصر الدين الألباني في مقدمة (رفع الأستار) ص 25 ما نصه : ]فكيف يقول ابن تيمية:(** ولو قدر عذاب لا آخر له لم يكن هناك رحمة البتة**) ! فكأن الرحمة عنده لا تتحقق إلا بشمولها للكفار المعاندين الطاغين ! أليس هذا من اكبر الأدلة على خطأ ابن تيمية وبُعده هو ومَن تبعه عن الصواب في هذه المسألة الخطيرة ؟ ! . ] انتهى كلام الألباني.

هذا الألباني من أكثر الوهابية تعصباً لابن تيمية يثبت ان ابن تيمية كان يقول بفناء النار والعياذ بالله بل ويشنّع عليه هذا القول الكفري !!!ثم يقول الالباني في تعليقه على كتاب (رفع الاستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار ) : “وهذا هو السبب الذي يحملني على أن لا أحابي أحداً في ذات الله أبا، أو اداري في دين الله احدا،فترانا نرد على .. ابن تيمية قوله بفناء النار،ولا نداريه، مع عظمته في نفوسنا وجلالته في قلوبنا فضلاً على أننا لا نقلده في ديننا،خلافاً لما عليه عامة المقلدة الذين يحملهم إجلالهم لإمامهم على تقليده “ ا.هـ

وهذا الكلام نقوله للمتعصبين لابن تيمية المقلّدين له في هذه الكفرية او المدافعين عنه الذين يحاولون تبسيط الأمر وتخفيف كلام ابن تيمية وكأنه ليس حراماً فضلاً عن كونه كفراً وضلالاً !!!