التحذير من فتوى باطلة من رؤوس الوهابية يسمونه واحد الزمان ويسمونه عالم الأمة

سألوه عن شىء هم يسمونه شركا هم يقولون عنه شرك كالتمسح بالقبر يعني هم يقولون شرك الوهابية
فقالوا له: إذا كان الشخص جاهلا؟ قال: لا نقول هذا ليس شركا هذا شرك لكن لأنه جاهل لا يكفر على زعمه عن الشرك يقول هو شرك لكن بما أنه جاهل لا يكفر ،
العلماء يقولون الذي هو كفر حقيقة إذا واحد جاهل فعله لا يعذر، واحد قال أنا جاهل وداس على المصحف قال أنا لا أعرف أن هذا كفر يعذر؟! لا يعذر، مهما كان جاهلا لا يعذر، واحد كان جاهلا فسب الله هل يقال له أنت معذور لأنك لا تعرف أن هذا كفر؟!

كل الأئمة يقولون جهله بالحكم لا يجعله معذورا يحكم عليه بالكفر، لان اليوم بعض الذين يتصدرون باسم التعليم والفتوى يقولون إذا كان جاهلا لا يكفر

كل العلماء يقولون لا عذر له إن جهل الحكم فعل الكفر الذي هو كفر متفق عليه كأن سب الله أو داس على المصحف أو استهزأ بالجنة أو قال كالملاحدة في هذه الأيام ينتسبون للإسلام يقولون برأي ما في جنة ولا نار الجنة والنار في هذه الدنيا فقط كفار هؤلاء ملاحدة ينتسون للإسلام، هكذا يقولون الجنة والنار للتخويف فقط في الدنيا وينتسبون للإسلام، مهما كان الشخص جاهلا ويعرف أن كل المسلمين يقولون والقرءان نص على ذلك والحديث أنه توجد جنة يخلد فيها المؤمنون ونار يخلد فيها الكفار فقال لأ برأي ما في لا جنة ولا في نار، هذا كافر لو كان هو يجهل أن قوله هذا كفر لا يعذر،
قال الرسول صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها في النار سبعين خريفا “العلماء يقولون لا يرى بها بأسا اي لا يراها ضارة قولهم لا يراها ضارة اي لا يعتقد أنها كفر لكن فعلها قالها للكلمة الفاسدة أو فعل الفعلة الكفرية وهو لا يراها ضارة هل هذا يعفيه من الحكم عليه بحكم الشرع أنه وقع في الكفر ؟! لا، وإلا والعياذ بالله هم يفتحون باب الكفر للناس يقولون له افعلوا الكفر قولوا الكفر دومتم لا تعتقدون أن هذا كفر أو لا تعريفون حكمه فأنتم ما عليكم ضرر هذا كلام فاسد.

لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء

معنى حديث الرسول ﷺ “ولا يأكل طعامك إلا تقي”

قال الإمام المحدث الشيخ عبد الله الهرري رحمه الله: ورد حديث صحيح، ورد حديث ثابت أنه ينبغي العناية بإطعام الطعام للمسلم بمعنى أن إطعام المسلم أفضل، وذلك في الحديث الذي رواه التّرمذيُّ بإسنادٍ حسنٍ: “لا تصاحِب إلا مؤمنًا ولا يأكل طعامَك إلا تقيّ”
يعني أن المؤمن التّقيَّ أولى بأن يطعم طعامك من غيره أي من المسلم الفاجر والكافر، فإطعام المسلم التّقيِّ أفضل من إطعام المسلم الفاجر والكافر، هذا الحديثُ “ولا يأكل طعامك إلا تقيٌّ” محمول على بيان الأولى والأفضل ليس معناه النّهي عن إطعام غير المؤمن، فالإطعام مرخّص فيه بل فيه ثواب في حق المسلمِ وفي حق الكافر، في حقِّ الصّالح والطّالِح.

https://t.me/Eilmaldiyntariqaljana