> حب محمد يجمعنا: عن فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف رزقه الله مقام الإحسان وجزاه الله عنا خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم له الحمد و له النعمة و له الثناء الحسن وصلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم
لله تعالى
21-قرئ على شيخنا رحمه الله ونفعنا به وأمدنا بأمداده : وفي الحديثِ الذي رواه الترمذي وقالَ عنهُ حسَنٌ صحِيح: “ربّ أَعِنّي ولا تُعِنْ علَيَّ وانْصُرنِي ولا تَنصُر علَيَّ وامْكُرْ لِيْ ولا تَمكُرْ علَيَّ” ورواه أحمد وأبو داود وابن ماجه. قالَ ابنُ الأثير في النّهاية في غريب الحديث والأثَر مَكرُ اللهِ إيقَاعُ بَلائِه بأعدَائِه دُونَ أوليائه، وقيلَ هو استِدرَاجُ العبدِ بالطّاعات فيتَوهَّم أنها مَقبُولَةٌ وهيَ مَردُودَةٌ. المعنى ألحِقْ مَكرَكَ بأَعدَائِكَ لا بي. (حرّرتُه على الشيخ في دمشق الشام في 2004 ر 1425 ه.)
23_ إبراهيمُ بَنى الكعبَة مَا كانَ هُناكَ أحَدٌ ثم تَرَك ولَدَه إسماعيلَ مع أُمّهِ هَاجَر هناكَ ثم إسماعيلُ تَزوَّجَ مِن عَربيّة كانَت هناكَ ونَشَر الإسلامَ، ثم بَعدَ زَمانٍ كَفَرُوا أهلُ مَكّةَ ومَن حَولَهم، كُلُّهُم كانوا يَعبُدُونَ الوَثَنَ إلى أن جَاءَ سَيّدُنا محمّدٌ مَا كانَ على وَجهِ الأرض مسلِم إلا هو، أهلُ مَكّةَ دَعاهُم إلى الإسلام فأَسْلَم القَلِيلُ في بَدْءِ الأمر أبو بَكر وبلالٌ وعَمّار بنُ يَاسر وصُهَيبٌ وخَبّابٌ ،ثم بعدَ نَحوِ ثمَانِيَةَ عشَرَ عَامًا رَجَع إلى مَكّةَ ففَتَحَها، انكَسَر الكُفّار.
بَعدَما ماتَ النبي الصّحابَةُ أخَذُوا برَّ الشّام ومِصرَ والعِراق وبلادَ إيران بالقُوّةِ دَخَلُوهَا نَشَرُوا الإسلام.
قال شيخنا رحمه الله ونفعنا به وأمدنا بأمداده : الشيخ محمود المعاني منَ المجَاذِيب لكن ينفَع النّاسَ كَثِيرا يَعمَلُ دُرُوسًا في مجَالسِه يُعَلّمُ النّاسَ العقِيدَةَ، أكثَرُ المجَاذِيب مُنغَلِقُونَ على أَنفُسِهم أمّا هَذا كأنّهُ ليسَ مَجذُوبًا.
26_ قال الشيخ رحمه الله : الزّمَخشَريّ لم يَتُب كما يَزعُم بَعضُ النّاس لو تَابَ قَبلَ مَوتِه كانَ حَذّرَ النّاسَ مِن كتُبِه الفَاسِدَة.
27_ قال الشيخ رحمه الله : بعضُ المتَصَوّفَة يَقُولُونَ حَسبيْ رَبّي جَلَّ الله مَا في قَلبي غَيرُ الله هؤلاء إن كانُوا يَفهَمُونَ مِن ذلكَ الحُلُولَ كَفَرُوا ، أمّا مَن لا يَفهَمُ الحُلُولَ فَلا يَكفُر ولكنّه أَثِمَ إثْما كَبِيرا بقَولِه هَذه الكَلِمَةَ.
28_ سُئل الشيخ رحمه الله : عن قَولِ بَعضِهم عن الرّسُول هو الأوّل والآخِرُ والظّاهِرُ والبَاطِنُ.
فقال الشيخ رحمه الله : إن كانَ يَفهَمُ المعنى كَفَر.
قال شيخنا رحمه الله ونفعنا به وأمدنا بأمداده : – الشّركُ نَوعَانِ : شِركٌ أكبَر وشِركٌ أَصغَر، الشّركُ الأكبَر عِبادَةُ الوَثَن أو الشّمسِ أو القَمَر أو النَّجْم أو شَخصٍ مِنَ الأشخَاص كعِيسَى علَيهِ السّلام والشّيَاطِين، بَعضُ النّاسِ يَعبُدُونَ الشّياطِين. أيّامَ الجَاهِلِيّةِ كانَ أُنَاسٌ مِنَ العَرب يَعبُدُونَ صَنَمًا يُقَالُ لهُ العُزَّى.
الرّسُولُ أَرسَلَ خالدَ بنَ الولِيد رضيَ الله عنهُ ضَرَبَ هَذه بالسّيْف فخَرجَت مِن جَوفِ الشّجَرَة امرأةٌ سَودَاء ناشِرَةً شَعرَها هيَ الشّيطَانَةُ التي كانَت تَمكُثُ هُنَاك، الكُفّار مِن شِدَّة الجَهلِ يَعبُدُونَها، خَالدُ بنُ الوَلِيد قَتَلَها، قَتَلَ الشّيطَانَةَ وقَطَعَ الشّجَرَةَ ثم قالَ:
يَا عُزَّى كُفرَانَكِ لا سُبْحَانَكِ
إنّي رأَيتُ اللهَ قَد أهَانَكِ
أمّا الشّرك الأصغَرُ – الرّياء – لأنّه يُشبِهُ الشّركَ الأكبَر فمَن أرادَ اللهُ بهِ خَيرًا يُفَقّهْه في الدّين، يُعَلّمْه أُمُورَ الدّين.
