الدس على الإمام السيوطي في كتابه التحبير في علم التفسير و كتابه الاتقان وكتابه إتمام الدراية شرح النقاية

الدس على الإمام السيوطي في كتابه التحبير في علم التفسير، و كتابه الاتقان وكتابه إتمام الدراية شرح النقاية

جاء في النسخة المطبوعة من كتاب التحبير في علم التفسير للسيوطي ما نصه: ” ويحرم تحريما غليظا أن يفسر القرآن بما لا يقتضيه جوهر اللفظ كما فعل ابن عربي المبتدع الذي ينسب إليه كتاب الفصوص الذي هو كفر كله ” انتهـى

وقد ذكر الدكتور فتحي عبد القادر فريد محقق الكتاب أنه كتب في هامش نسخة دار الكتب المصرية أن ذلك مدسوس عليه. وقال أنه وجد في بعض نسخ كتاب الاتقان استبدال حرف الباء في كلمة “الشيخ الأكبر” بحرف الفاء لتصير، ” الشيخ الأكفر”

ومازال بعض المعاصرين يروجون للكذب على الامام السيوطي، فهذا الباحث علي رضا بن عبد الله بن علي رضا في كتابه “المباحث العلمية بالأدلة الشرعية”، ذكر أن السيوطي قال في كتابه إتمام الدراية شرح النقاية:” ونعتقد أن طريق أبي القاسم الجنيد سيد الصوفية علما وعملا وصحبة طريق مقوم فإنه خال من البدع دائر على التفويض والتسليم والتبري من النفس بخلاف طريق جماعة من المتصوفة كابن عربي الطائي وأضرابه فإنها زندقة منافية للكتاب والسنة”. انتهى

وبالرجوع لكتاب إتمام الدراية، تحقيق ابراهيم العجوز، نجد أن السيوطي قال: “ونعتقد أن طريق أبي القاسم الجنيد سيد الصوفية علما وعملا وصحبة طريق مقوم فإنه خال من البدع دائر على التفويض والتسليم والتبري من النفس مبني على الاتباع للكتاب والسنة”. انتهى

ولعل علي الرضا نقل هذا النص من حاشية الصفحة الأولى من احدى مخطوطات تسفيه الغبي لابراهيم الحلبي الحنفي، حيث ذكر ان السيوطي قال ذلك في الكوكب الساطع بنظم جمع الجوامع، مع أن الكوكب الساطع مجرد قصيدة و نظم شعري، فتأمل.