ذكر بعض أسانيد ابن باز من طريق من هم في عداد أهل البدع بحسب أصول الوهابية.
من المحدثين الذين أجازوا لابن باز في الحديث:
1- محمد شفيع الديوبندي العثماني الحنفي: وهو من كبار الصوفية، ومعلوم عداء الديوبندية للحركة الوهابية، وتكفير الوهابية للصوفية.
2- الشيخ عبدالحق الهاشمي الهندي
يروي الوهابي المجسم ابن باز بعض المرويات عن الشيخ عبدالحق الهاشمي، قال: أخبرنا أحمد بن عبدالله بن سالم البغدادي عن عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب، عن جده محمد بن عبدالوهاب، عن الشيخ عبدالله بن إبراهيم المدني، عن الشيخ الفقيه عبدالقادر التغلبي.
وهذا الجزء الأول من السند فيه:
– الشيخ عبدالله بن إبراهيم المدني: هو أحد شيوخ محمد بن عبد الوهاب النجدي
– الفقيه عبدالقادر التغلبي: وهو شيخ شيخ ابن عبد الوهاب.
وهذين الشيخين هما من الذين قال فيهم ذلك النجدي: “وَأَنَا أُخْبِرُكُم عَنْ نَفْسِي، وَاللهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، لَقَدْ طَلَبْتُ الْعِلْمَ، وَاعْتَقَدَ مَنْ عَرَفَنِي أَنَّ لِي مَعْرِفَةً، وَأَنَا ذَلِكَ الْوَقْت، لاَ أَعْرِفُ مَعْنَى: “لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ”، وَلاَ_أَعْرِفُ دِينَ الْإِسْلاَمِ قَبْلَ هَذَا الْخَيْر الَّذِي مَنَّ اللهُ تَعَالَى بِهِ، وَكَذَلِكَ مَشَايِخِي، مَا مِنْهُم رَجُلٌ عَرَفَ ذَلِكَ. فَمَنْ زَعَمَ مِنْ عُلَمَاءِ “الْعَارِضِ”: أَنَّهُ عَرَفَ مَعْنَى: “لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ”، أَوْ عَرَفَ مَعْنَى الْإِسْلاَمِ قَبْلَ هَذَا الْوَقْتِ، أَوْ زَعَمَ عَنْ مَشَايِخِهِ أَنَّ أَحَداً عَرَفَ ذَلِكَ، فَقَدْ كَذَبَ وَافْتَرَى، وَلَبَّسَ عَلَى الْنَّاسِ، وَمَدَحَ نَفْسَهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ”. انتهى من كتاب الدُّرَرُ السَّنِيَّة فِي الأَجْوِبَة النَّجْدِيَّة.
وأما الجزء الثاني من السند فهو كالتالي:
عن الشيخ المحدث عبدالباقي، عن الشيخ المحدث أحمد بن مفلح الوفائي , عن الشيخ الفقيه موسى بن أحمد الحجاوي , عن الشيخ الفقيه أحمد بن محمد المقدسي المعروف بالشويكي , عن الشيخ أحمد بن عبدالله العسكري , عن الشيخ علاء الدين المرداوي , عن الشيخ إبراهيم بن قندس البعلي , عن الشيخ علاء الدين علي بن العباس المعروف بابن اللحام , عن الشيخ الحافظ عبدالرحمن بن رجب.
وهذا الجزء الثاني فيه:
– عبد الباقي البعلي الحنبلي: له رد على ابن تيمية. https://www.facebook.com/share/p/19yt5f3yYW/
– علاء الدين المرداوي: و هو في عداد القبوريين والمشركين عند الوهابية.
قال في الانصاف: “قال الإمام أحمد المروذي يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في دعائه وجزم به في المستوعب وغيره، وجعله الشيخ تقي الدين كمسألة اليمين به قال والتوسل بالإيمان به وطاعته ومحبته والصلاة والسلام عليه، وبدعائه وشفاعته، ونحوه مما هو من فعله أو أفعال العباد المأمور بها في حقه مشروع إجماعا، وهو من الوسيلة المأمور بها في قوله تعالى :اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة”. انتهى
– ابن رجب الحنبلي: قال الحافظ ابن حجر في ” إنباء الغمر ” في ترجمة ابن رجب : ” ونُقم عليه إفتاؤه بمقالات ابن تيمية ، ثم أظهر الرجوع عن ذلك ؛ فنافره التيميون ، فلم يكن مع هؤلاء ولا مع هؤلاء”. انتهى
وتمام بقية السند: “عن الحافظ شمس الدين ابن القيم , عن ابن تيمية , قال: أخبرنا الفقيه سيف الدين أبو زكريا يحيى بن عبدالرحمن بن نجم ابن عبدالوهاب الحنبلي قراءة عليه وأنا أسمع في يوم الجمعة عاشر شوال سنة 669 وأبو عبدالله محمد بن عبدالمنعم بن القواس والمؤمل بن محمد البالسي , وأبو عبدالله محمد بن أبى بكر العامري في التاريخ , وأبو العباس أحمد بن شيبان , وأبو بكر بن محمد الهروي، وأبو زكريا يحيى ابن أبي منصور بن الصيرفي , وأبو الفرج عبدالرحمن بن سليمان البغدادي والشمس بن الزين والكمال عبدالرحيم , وابن العسقلاني , وزينب بنت مكي، وست العرب قال الأول وابن شيبان وزينب: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد ابن طبرزد وقال الباقون وابن شيبان: أخبرنا زيد بن الحسن الكندي زاد ابن الصيرفي , فقال: وأبو محمد عبدالعزيز بن معالي بن غنيمة بن منينا قراءة عليه قالوا: أخبرنا القاضي أبوبكر محمد بن عبدالباقي بن محمد بن عبدالله الأنصاري , أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي , أخبرنا أبو محمد عبدالله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي , حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبدالله بن مسلم الكجي , حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري , حدثني حميد , عن أنس , أن الربيع بنت النضر عمته لطمت جارية فكسرت سنها فعرضوا عليهم الأرش فأبوا فطلبوا العفو فأبوا فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بالقصاص , فجاء أخوها أنس بن النضر فقال يا رسول الله أتكسر سن الرُّبيِّع والذي بعثك بالحق لا تكسر سنها قال: “يا أنس كتاب الله القصاص”. فعفا القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره”.
و هذا الجزء الأخير من السند فيه:
– أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي: وهو في عداد القبورية عند الوهابية، فقد جاء في تاريخ بغداد ما نصه: “أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي قال: نبأنا أبو الفضل ـ عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد الزهري ـ قال: سمعت أبي يقول: قبر معروف الكرخي مجرب لقضاء الحوائج ويقال: إن من قرأ عنده مائة مرة ـ قل هو الله أحد ـ وسأل الله تعالى ما يريد قضى الله له حاجته”. انتهى
– محمد بن عبدالله الأنصاري: كان على مذهب أهل الرأي الذين يطعنون فيهم الوهابية. قال زكريا الساجي : هو رجل جليل عالم ، لم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ، ونظرائه ، غلب عليه الرأي.
• كما يروي ابن باز بنفس هذا السند إلى عبدالباقي، عن الشهاب أحمد المقري، عن شيخه أحمد بن القاضي المكناسي , عن عبدالرحمن بن عبدالقادر بن فهد المكي , عن عمه الرحالة محمد جار الله بن فهد , عن أبيه الحافظ عز الدين عبدالعزيز بن فهد , عن القاضي كمال الدين محمد بن النجم محمد بن أبي بكر المرجاني , عن الشهاب أحمد بن أبي بكر بن العز أحمد بن عبدالحميد , عن ابن تيمية الحراني.
وهذا السند فيه:
– شهاب الدين أحمد المقري التلمساني الأشعري
– الصوفي أحمد بن القاضي المكناسي أحد أعلام الزاوية الدلائية.
• ويرويه ابن باز أيضا بسند ثاني إلى عبدالباقي، عن النجم محمد الغزي، عن أبيه البدر محمد الغزي عن القاضي زكريا الأنصاري ، عن التقي ابن فهد , عن أم عبدالله عائشة المقدسية ،عن الحافظ أبي الحجاج يوسف بن عبدالرحمن المزي، عن أبي العباس ابن تيمية.
وهذا السند فيه: شيخ الإسلام زكريا الأنصاري الأشعري الصوفي.
