جهميات ابن القيم
أ- معبوده له في كل سماء كرسي، فإذا نزل إلى السماء الدنيا جلس على كرسيه، فإذا كان عند الصبح ارتفع وجلس على كرسيه.
ب- معبوده يطوف بالأرض كما في كتابه زاد الميعاد
راجع الرابط التالي:
https://www.facebook.com/share/1P6AemxTyA/
فالطواف عنده من صفات فعل معبوده، أي أن معبوده يطوف كما شاء متى شاء كيف شاء.
وبعدها يحكمون على من لم يثبت العلو الحسي والمباينة الحسية بالكفر والزندقة.
ملاحظة:
قال ابن منده في الرد على الجهمية: ” أخبرنا عبد العزيز بن سهل الدباس ، بمكة ، ثنا محمد بن الحسن الخرقي البغدادي ، ثنا محفوظ ، عن أبي توبة ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله جل وعز ينزل إلى سماء الدنيا ، وله في كل سماء كرسي ، فإذا نزل إلى سماء الدنيا جلس على كرسيه ، ثم مد ساعديه » ، فيقول : « من ذا الذي يقرض غير عادم ولا ظلوم ، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له ، من ذا الذي يتوب فأتوب عليه » . فإذا كان عند الصبح ارتفع فجلس على كرسيه» . انتهى
وهذا الأثر سنده ضعيف: فيه محفوظ بن أبي توبة، وقد ضعفه أحمد.
و قال ابن منده: وله أصل عند سعيد بن السيب مرسل. انتهى
ومثل هذا الأثر لا يحتج به في العقائد




