لفظ الجلالة الله و إيل و الرحمن

لفظ الجلالة الله، و إيل و الرحمن

قال الدكتور هاشم يونس الخطيب في كتابه القيم والمثل الخلقية عند العرب ما نصه: ويرى البعض أن لفظة (الله) ذات أصل عربي قديم، وقد لاحظ رينان في دراسته للأديان السامية وجود لفظة (إل) (إيل) في لهجاتهم، فأكد أن الشعوب السامية تعبد إلهاً واحداً هو (إل) الذي حُرِّف اسمه بين هذه اللهجات فدُعي بأسماء أبعدته عن الأصل، غير أن أصلها كلها هو إله واحد ويعني: القادر.

واقتربت لفظة الله مع لفظة الرحمن لتعني إلهاً واحداً، وذكر جواد علي أن الآثار التي وُجدت في العربية الجنوبية تشير إلى ظهور جماعة موحدة أُطلق عليها “عباد الرحمن”، وهي فرقة ليست يهودية ولا مسيحية، وإنما كانت تعبد إلهاً واحداً هو رحمن السماء والأرض.

وتدل الإشارات التاريخية على معرفة العرب لفكرة الرحمن، فقد ذكر اليعقوبي أن قيس عيلان كانت تطوف حول إلهها وهي تلبي:

“لبيك اللهم لبيك، لبيك أنت الرحمن، أتاك قيس عيلان راجلها والركبان”.

وقد وردت لفظة الرحمن في القرآن الكريم، قال تعالى: “وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا”.

أضف تعليق