نفي الحنابلة إمكانية الاحساس بالله أو معرفته بالحواس

نفي الحنابلة إمكانية الاحساس بالله أو معرفته بالحواس

قال الفقيه محمد بن بدر الدين بن بلبان الدمشقيّ في مختصر الافادات ما نصه: «ويجب الجزم بأنه سبحانه وتعالى ليس بجوهر ولا جسم ولا عَرَض، لا تحلُّه الحوادث ولا يحلّ في حادث ولا ينحصر فيه، فمن اعتقد أو قال: إن الله بذاته في كل مكان أو في مكان فكافر. فيجب الجزم بأنه سبحانه بائن من خلقه، فالله تعالى كان ولا مكان ثم خلق المكان وهو كما كان قبل خلق المكان. ولا يعرف بالحواسّ، ولا يقاس بالناس، ولا مدخل في ذاته وصفاته للقياس، لم يتخذ صاحبة ولا ولدًا، فهو الغنيّ عن كلّ شىء ولا يستغني عنه شىء، ولا يشبه شيئًا ولا يشبهه شىء، فمن شبّهه بشىء من خلقه فقد كفر، كمن اعتقده جسمًا أو قال: إنه جسم لا كالأجسام. فلا تبلغه سبحانه الأوهام ولا تدركه الأفهام ولا تُضرب له الأمثال. “. انتهى

ومثله في نهاية المبتدئين لابن حمدان

، وفي التوضيح عن توحيد الخلاق المنسوب لسليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب.