الليث بن أبي سليم بن زنيم
– قال عنه الإمام أحمد بن حنبل: “ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث”
– وقال عنه أبو زرعة: “ليث مضطرب الحديث لا تقوم به الحجة”
– وقال عنه ابن حجر: “الليث بن أبي سليم ضعيف” وقال: صدوق اختلط جدا”.
و قال يوسف بن عبد الهادي في “بحر الدم”: ليث بن أبي سليم بن زنيم، أبو يكر القرشي: قال أحمد: مضطرب الحديث، ولكن حدث عنه الناس.
وقال في رواية المروذي: ليس هو بذاك.
وقال في رواية الميموني: ضعيف الحديث عن طاوس ،وإذا جمع طاوسا وغيره زياد هو ضعيف.
وقال عثمان بن أبي شيبة :سألت جريرا عن ليث ويزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب، فقال: كان يزيد أحسنهم استقامة ،ثم عطاء ،وكان ليث أكثر تخليطا ،قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن هذا ،فقال: أقول كما قال.
وقال معاوية بن صالح عن بن معين ضعيف إلا أنه يكتب حديثه ،وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري عن يحيى بن معين كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ،وكذا قال عمرو بن علي وابن المثنى وعلي بن المديني .
وقال أبو المعتمر القطيعي :كان بن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم.
وقال عيسى بن يونس: قد رأيته ،وكان قد اختلط ،وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن.
وقال بن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان: ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث.اهـ


