أهل الفتنة يجرون الشيخ المشري إلى الخطإ؟
حكى أهل الفتنة أن الشيخ المشري أنكر قول بعض المفسرين بوقوع إخوة يوسف في الكفر لأنهم سفهوا أباهم النبي يعقوب عليه السلام.
وقال المشري: (القرآن قال عنهم كواكب) انتهى يريد أن يقول كيف يكفرونهم والقرآن يسميهم كواكبا. وهذا خطأ واضح وقع فيه المشري بسبب الغفلة.
فالقرآن حكى الرؤيا المنامية لنبي الله يوسف عليه السلام؛ والمفسرون لم يزعموا أن ورود لفظ الكواكب معناه أنهم معصومون من الكفر.
بل ويقول الطبري إن يعقوب طلب من يوسف أن لا يقصص رؤياه عليهم كي لا يحسدوه (ويطيعوا فيك الشيطان) وما بين قوسين كلامه بحروفه.
ويقول: (وإنما قال يعقوب ذلك، لأنه قد كان تبين له من أخوته قبلَ ذلك حسدًا) انتهى. فأين الثناء على دينهم لو لم يرجعوا عن خسائس اقترفوها.
تعترض على من كفَّر من سفَّه نبيا. وفي القرآن: (لولا أن تفندون) و(حتى تكون حرضا) و(إنك لفي ضلالك القديم). أم أنك لا تقرأ القرآن يا شيخ!
فيا أيها المشري لماذا أطعت فينا شياطين أهل الفتنة وحتى متى تلوي لهم عنق الاستجابة يسوقونك إلى عداوة أهل السنة من إخواننا السادة الأحباش.
وكيف تنكر على ابن عباس وغيره من التابعين أئمة التفسير قولهم سفهوا أباهم وكذبوه واتهموه بالخرف وذهاب العقل. أليس تسفيه الأنبياء من الكفر!؟
وإلى متى تنكر على الناس في مسائل خلافية بدفع الزنادقة ناسبي الكفر للأنبياء بينما تخالف أنت الجمهور فتقول إنه لا يجوز على الأنبياء صغيرة مطلقا!؟
وأنصحك بأن لا تهجر كتاب الله ولكن اهجر أهل الفتنة الذين يريدون التسبب بخصومة بينك وبين أهل السنة. ونحن حجة عليك يوم القيامة.
Feb 24, 2020, 10:21 AM
