الحاج هادي فايد حفظه الله يحذر من أهل الفتنة
الحذر الحذر من الوقوع في حبائل أهل الفتنة الخونة الطاعنين بولي الله أشعري الزمان الهرري الحبشي رضوان الله عليه.
Apr 8, 2020, 5:01 PM
السِّهامُ الحَبشيَّة #
هَا هُنا المَيدانُ يزهُو ~ بالمَقالاتِ السَّنِيَّةْ
نَهجُ حقٍّ مُستقيمٌ ~ وبَراهينٌ جَليَّةْ
لا تظُنُّوا الخيرَ شَرًّا ~ لا ولا الشَّرَّ عَطيَّةْ
قد أخذنَا العلمَ مِن نهـ ~ ـجِ الشُّيوخِ الهَرريَّةْ
فهُنا عِلمٌ وفَهمٌ ~ وهُنا حُسنُ الطَّوِيَّةْ
أَنفسٌ بالخَيرِ طَابَتْ ~ وهْيَ واللهِ الوفيَّةْ
واحذرُوا المَفتونَ دَومًا ~ إنَّ فيهِ قيلَ: حَيَّةْ
ولهُ أصحَابُ سُوءٍ ~ فيهِمُ كُلُّ الرَّزيَّةْ
فإذَا المَغرورُ يَومًا ~ ضَلَّ قولًا في البريَّةْ
جَاءَهُ الرَّدُّ سَريعًا ~ بـ <السِّهامِ الحَبشيَّةْ>
– في المُداخلات: روابط مقالات <السِّهام الحبشيَّة في الرَّدِّ على خادم الوهَّابيَّة> فلا تفوتكُم وبارك الله فيكُم.
Apr 5, 2020, 2:18 PM
قصَّة خُروج أهل الفتنة من الحصن
ووُقوعهم بين براثن الوُحوش الضارية
أخواني وأحبابي أعزكم الله، رأيت اليوم أنْ أكتُب شيئًا من نسج الخيال أُحاكي به واقع أهل الفتنة لأُقرِّب إلى الأفهام صُورة ما هُم عليه من الفتنة والتَّخبُّط بعد أنْ أضاعوا طريقهم وعَمِيَت عليهم سُبُل الهُدى.
وهذا على فرض لو قال قائل:
كان النَّاس في بلد من البلاد يعيشون في ظلام مُخيف وحال مُضطرب وقلق مُستمرٍّ بعد أنْ انقضَّت عليهمُ السِّباع والذِّئاب والوُحوش من الغابات المُعتِمة ودكَّت حُصونًا بناهَا رجال أبطال منذ زمن بعيد إلى أنْ جاء رجل عظيم خبير بأساليب تلك الوُحوش والسِّباع وعنده من القُوَّة والسِّلاح ما يُرعبها ويملك من الدُّروع والتُّروس ما يكفي ليُحصِّن عددًا كبيرًا ويُقوِّيَهم ليُصبحوا أبطالًا حُماة مَهَرَة في الدِّفاع والهُجوم..
فبدأ بتحصين الحُصون ورفع دعائم القِلاع الَّتي كانت في الغالب قد تضعضعت بسبب ما نالها من السِّباع والوُحوش، وشيَّد بسرعة مُذهلة حصنًا عظيمًا وقلعة كبيرة وطلب من النَّاس أنْ يدخلوا وأن يجلِبوا معهم أهاليَهم وأصدقاءهم ومعارفهم إلى داخل ذلك الحصن، فدخلوا وصاروا آمنين لوُجوده مُدافعًا عنهم بكُلِّ ما يملِكه من قُوَّة وقُدرة وسلاح، ثُمَّ صار يُدرِّب رجالًا منهُم على أساليب قتال السِّباع والوُحوش والدِّفاع والهُجوم عليهم..
فتخرَّج على يدَيه قادة وحُرَّاسًا للحصن يقفون على أبوابه؛ قلوبُهم على قلب رجل واحد أشدَّاءُ على الوُحوش والسِّباع رُحَماءُ فيما بينهُم يصدُّون كُلَّ هُجوم بصبر وحنكة كبيرة، ومرَّتِ الأيَّام وصارت تلك القلعة أكثر أمنًا وإنارة ورخاء وكثُر النَّاس وتنوَّعوا فيها بين عُجَّز وشباب وفتية صغار كُلُّهم مُتعاونون فيما بينهُم تجمعُهُم الأُخُوَّة والمحبَّة، ثُمَّ بعد مُضِيِّ زمن رحل ذلك الرَّجُل العظيم عن ذلك الحصن تاركًا على أبوابه أولئك الأبطال الأفذاذ الَّذين رضيَهم هُو لحماية النَّاس في الحصن ولمُتابعة مسيرته.
بعد فترة من الزَّمن نظر بعض الفتية الصِّغار إلى ما هُم فيه من الحصن فلم يرَوا إلَّا جُدرانًا عالية وحُرَّاسًا أقوياء مُستأسدين ولم يتنبهوا إلى أنَّ تلك الجُدران إنَّما رُفعت وشُيِّدت لتحصينهم من عدُوِّهم وأنَّ أولئك الحُرَّاس هُم أَمَنَةُ ذلك الحصن ولولاهم لهجمت عليهم السِّباع ومزَّقتهم كُلَّ مُمزَّق..
فقالوا فيما بينهُم: ((النَّاس هُنا منقادون لتوجيهات الحرس وليس هناك من سبيل لنا لنكون مثلهُم لأنَّ الأمر يتطلَّب منَّا جُهدًا كبيرًا وتدريبًا طويلًا لا جلد لنا عليه، ونحن قد نشأنا داخل تلك الجُدران العظيمة ولا ندري ماذا يُوجد خارجها وإنَّما سمعنا عن ذلك من أُناس يقولون إنَّهم يعرفون ذلك، فلو خرجنا لفترة قليلة ونظرنا هُناك لعلَّ ما في الخارج أكثرُ أمنًا وأوسعُ مكانًا ولعلَّنا نتبوَّأ ما نصبو إليه من مناصب من غير تعب ولا عناء)) فقرَّروا وعقدوا أمرهم على أنْ يخرُجوا من الحصن في اللَّيل والظَّلام حالك مُصطحِبين معهم قناديل صغيرة من داخل الحصن تُضىء لهم شيئًا خفيفًا.
وكانت السِّباع والوُحوش في تلك الفترة قد خارت قُواها بعد أنْ قلَّ ما كانت تجده لافتراسه وضَعُفَت من كثرة ما نالها من ضربات الأبطال الَّذين يحرُسون ذلك الحصن، ومع ذلك فقد ظلَّت طوال تلك المُدَّة مُتربِّصة من بعيد تنتظر أنْ يخرُج من ذلك الحصن المنيع ما يُمكنُها الفتك به، وكانت قد علمت أنَّ القائد الكبير قد رحل عن ذلك الحصن وترك أولئك القادة الأبطال ولكنَّها لم تفقد الأمل بحُصول ما تنتظر.
وفي تلك اللَّيلة رأتِ السِّباعُ أولئك الشَّباب الصِّغار قد خرجوا إلى باب الحصن فحدَّقت فيهم وكرَّرت النَّظر نحوهم فرأت أنَّهم ليسوا من المُقاتلين الشُّجعان ذوي المهارات العالية في الدِّفاع والقتال إذ خرجوا وهم لا يملكون من الإنارة إلَّا القليل ولا من العدَّة والعتاد النَّافع لدفع السِّباع إلَّا الشَّىء الَّذي لا يقوم به أمرهم، فعَجِبُوا لهم وعرَفوا أنَّهم إنَّما خرجوا طاعةً لنُفوسهمُ الضَّعيفة وليس لهدف شريف وأنَّهم إنَّما يبحثون عمَّا يُرضي شهواتِهم الحقيرة، فعزموا على الفتك بهم..
فظهر للسِّباع كبيرُهم الَّذي مضى عليه سِنُونَ طويلة في قتال القادة العظام من البَشَر فقال لهُم: ((إنْ نحن فتكنَا بهمُ الآنَ وهُم قلَّة قليلة لعرَف مَن في الحصن بما آل إليه أمرُهم وصاروا يضربون المَثَل بهم ولَمَا اقتدى بهم غيرُهُم في الخُروج من الحصن زمنًا طويلًا فنموت جُوعا، ولكنَّ الرَّأي أنْ نذهب إليهم بِلَبُوس البِشْر ونُرحِّب بهم ونُخبرَهم بأنَّنا إخوان لهُم ونُظهرَ لهم العطف والمحبَّة وأنَّنا نعيش خارج الحصن –وقد اتَّفقوا أنْ يُسمُّوه فيما بينهُم سجنًا- مُطمئنِّين آمِنِين لا يجرُؤ أحد على الإضرار بنا وأنَّنا نملِك من العَتاد والقُوَّة ما نُقاوم به أعداءنا –يُريدون من هُم على أبواب الحصن من القادة- وأنَّ أولئك الَّذين على الحصن من الحَرَس قد أخطأُوا في حربهم لنا وأنَّنا عندنا الرَّخاء وفسيح العيش ووسيع المكان وليس هناك من حدود تمنعُكم من أيِّ شىء تُريدون بل أنتم هُنا قادة وأُمراء وقد هيَّأنَا لكُم كَرَاسِيَّ الحُكم تجلسون عليها فتقولون ما تشاؤون وتحكُمون فيما تُريدون ونحن لكُم وُزراء داعمون)) فقَبِل السِّباع رأيه وقالوا هذا هُو الرَّأي.
فخرجوا إلى أولئك الفتية وفعلوا كما قال لهُم كبيرُهم، فتعجَّب الفتية المساكين وقالوا في أنفُسهم: (هذا ما كُنَّا نجهله ونحن في داخل الحصن والآن وجدنا ما كُنَّا نطلُبه وقد صدق حَدْسُنَا، كُنَّا وراء جُدران (سجن) تمنعُنا ممَّا عَلِمنَاهُ منكُم الآنَ؛ لقد خدعنا ذلك الرَّجُل العظيم الَّذي شيَّد الحصن وخَدَعَنَا قادتُه أيضًا وضيَّقوا علينا الحياة)!
ومضت فترة من الزَّمن والسِّباع تُداريهم وتُظهر لهم مزيدًا من العطف والمُحاباة وهُم يُطعمونهُم من الجِيَف والقَذَر ويسقونهُم المُسْكرات الَّتي كانت السِّباع تُوهمُهُم أنَّها من أطايب الطَّعام والشَّراب وهي تزرع في قلوبهم كراهية قادة الحصن وحَرَسِه وتطلُب منهم إضعافهم، فصارت قلوب أولئك الفتية مُشَرَّبة بحُب السِّباع حتَّى صارت صُوَرُ أجسامهم تتحوَّل إلى ما يُشبه صُوَر السِّباع فنمَتْ لهُم مخالبُ ونبت لهُم في أجسادهم شَعر قبيح المنظر وهُم في كُلِّ هذا فرحون بما هُم عليه مُتوهِّمون أنَّهم يعيشون أحرارًا..
إلى أنْ جاء يوم قالت فيه تلك السِّباع لهُم وقد صاروا خَدَمًا عند السِّباع: (ألَا ترون ما صرتُم إليه من الحُريَّة وقد تغذَّيتُم من أطايب ما نأكُل ونشرب وصرتُم مُشبِهِين لنا وجعلناكُم قادة وأُمراء على بعضكم وتمَّ لكُم ما كُنتُم تشتهون، لقد حان الوقت لتجلِبوا أهاليَكم ومَن تعرفون من أصدقائكُمُ الَّذين هُم الآنَ داخل (السِّجن) حتَّى يُشاركوكُم ما أنتُم عليه وتكونوا عليهم قادة وأُمراء يأتمِرون بأمرِكم فتَتِمُّ لكُم رياستُكُم وزعامَتُكم وهُو ما كنتم إليه تطمحون)..
فنظر هؤلاء الفتية الصِّغار وقالوا: (إنَّ كلامهم صحيح، إنَّ لنا أهلًا وأخوانًا داخل (السِّجن) لا يعرفون ما نحن فيه من النَّعيم فلو أنَّنا جئنَا بهم إلينا لأصبحوا مُمتنِّين لنا ويكون لنا منهُم الولاء والطَّاعة ويكونوا لنا عبيدًا وخدمًا) وكان كبير السِّباع –وهُو أبشعُهم منظرًا وأكثرُهم خطرًا- في كُلِّ تلك الفترة يُراقب عن بُعدٍ إنجازات جماعته المُتلبِّسِين بلباس البَشَر ويُثني عليهم، واضعًا لهُمُ الخُطَّة تِلوَ الخُطَّة.
وكما طلبُوا منهُم وخطَّطوا لهُم، فقد انطلق أُولئك الفتية الصِّغار مُتوجِّهين إلى الحصن وقد حاولوا قدرَ استطاعتهم إخفاء ما توحَّش من صُورهم لخداع مَن في الحصن، ولمَّا اقتربوا من الحصن أخبروا الحَرَس أنَّهم إنَّما عادوا بعد غياب طويل قسريٍّ ليزُوروا أقاربهم وأنَّهم ما زالوا إخوانًا لهُم، فنظر إليهم كبار الحَرَس -وهُم ذَوُو خِبرة حادَّة في كشف أساليب السِّباع- واشتمُّوا منهُم رائحة القذر الَّذي تأكُلُه السِّباع وظهر لهُم أنَّهم صاروا مُشبِهِين لهُم ورأَوا في عُيُونهم شهوة السُّلطة والزَّعامة الَّتي هي سِمَة السِّباع، فعندها منعوهُم من الدُّخول واشترطوا عليهم أنْ يتطهَّروا ويُنظِّفوا باطنهم وظاهرهم ممَّا عَلِقَ بها من الأدران والأوساخ، فأظهر الفتية قَبولًا زائفًا –كما علَّمتهُمُ السِّباع- وظلُّوا قريبِين من الحصن ليتمكَّنوا من مُناداة وإغواء مَن في داخله من أهلهم وأصدقائهم وإخوانهم مُظهِرين لهُمُ الشَّفقة والعطف..
فصاروا يُنادُونهم بما امتلكوا من وسائل ويُخبرونهُم ما رأَوا في الخارج -يكذبون في وصفه- وأنَّهم عرفوا حقيقة الأمر وأنَّ الحصن ليس إلَّا سجنًا، وهُنا صار بعض مَن في الدَّاخل من أهاليهم وأصحابهم يقترب شيئًا فشيئًا من جدار الحصن ليستمع إليهم، فعَلِمَ بذلك أبطالٌ من حَرَس الحصن كانوا قد تدرَّبوا على كشف شُبُهات السِّباع وفضح خُططهم وخُطط كبيرهم، فوضعوا أيديَهم في أيدي بعضٍ وهرعوا إلى إلباس الَّذين اقتربوا من جدار الحصن الدُّروع الواقية لهُم من سُموم هؤُلاء الفتية التَّائهين في صحراء الجهل، وبدأوا يعملون بجِدٍ ليلًا نهارًا لحماية مَن يستمع إليهم كي لا ينتقل إليهم عدوى التَّوحُّش الَّتي أصابت الفتية..
وفي الوقت نفسه كان قادة حَرَس الحصن يُراقبون من كَثَب ما يحصُل من أولئك الفتية من الخُبث وما يفعلُه الحَرَس البواسل في المُقابل لحماية من مال إلى جدار الحصن ليستمع إليهم، وهُم أيضًا في الوقت نفسه يُحاولون تطهير الفتية من الأوساخ بكُلِّ ما يملكون من قوة علم وحُسن أسلوب وجميل فعل.
ومرَّت الأيَّام وصار بعض الفتية يزداد شرُّهم وظهرت حقيقة نواياهم من الاقتراب من الحصن، وعلم أولئك الحَرَس البواسل أنَّه ما عاد ينفع معهم إلَّا الضَّرب بيد من حديد ونشر مزيد من الوعي بين مَن في داخل الحصن إذ أولئك الفتية من جلدتنا يتكلَّمون بألسنتنا ولكنَّهم دُعاة للسِّباع يتكلَّمون بشُبُهاتهم ويمشون على نهجهم.
هُنا وبفضل الله تعالى قَوِي الوعي وانتشر بَين مَن اقتربوا من جدار الحصن ومَن في داخله وعرَفوا حقيقة أُولئك المُستذئبين وصارُوا يُحذِّرونهُم ويُحذِّرون غيرهُم منهُم، وانكشف للكُلِّ ما هُم عليه من القذارات والشَّهوات، ليس هذا فحسب بل إنَّ بعض الفتية منهُم قد تمَّ تطهيره فعرَف حقيقة ما أراده منهُم كبير السِّباع وأيقن أنْ ليس في تلك الغابة المُخيفة إلَّا وَهْمٌ زائف وسراب سُلطة وزعامة لا وُجود لها، وأنَّهُم في الحقيقة صاروا خدمًا عند السِّباع الَّذين أرادوا منهُم أنْ يجلِبوا إلى تلك الصَّحراء المُقحلة أكبر عدد من البَشَر ليفترسوهُم أو ليُحوِّلوهُم إلى سباع مُفترسة مثلِهم ليستدرجوا غيرهم تمامًا كما حصل معهم.
وأهل الفتنة مَثَلُهُم كمَثَل أُولئك الفتية فهل عرَفتُمُ الآن ما هُم عليه!؟
Apr 2, 2020, 1:29 PM
عشق قلبي
إنشاد: عبدالله الجُندي
كلمات: عُمر الشَّادي
إنتاج: Karim Massaad Studio
Apr 2, 2020, 12:41 PM
اسألوا أهل العلم
الأستاذ الحاج وسام الحايك يحاور الشيخ محمد الصباغ حفظه الله في مسألة عصمة الأنبياء عليهم السلام. (الجزء الأول)
فتابعونا بارك الله فيكم.
Apr 1, 2020, 3:35 PM
بئس العشير #
إنَّ هذا زمنٌ غيرُ يسيرْ ~ فيهِ يزهُو الجاهلُ الغِرُّ الحَقيرْ
سامرُ الغَمِّ [1] عَوَى فَلْتَسمَعُوا ~ لنُباحِ الكلبِ في الأمرِ الخَطيرْ
عبدُ سُوءٍ فاجرٌ لا يستحي ~ وَهْوَ في الحُمقِ على شيءٍ كَثيرْ
واذكُروا في يُوسُفٍ [3] ذَا المُفتَري ~ مَعشرًا للشَّرِّ يا بئسَ العَشيرْ
حَملُوا الفتنةَ في أعناقِهمْ ~ وتناسَوا أنْ إلى اللهِ المَصيرْ
في نَهيقٍ مِن حُلُوقٍ لَهُمُ ~ فَهُمُ فيهِ كَأمثالِ الحَميرْ
يدَّعُونَ الفَهمَ والفَهمُ بَرِيْ ~ فتنةٌ في أهلِها الزَّيغُ شَهيرْ
يا كِلابَ النَّارِ أنتُمْ في غَدٍ ~ حَطَبٌ مَرماهُ في نارِ السَّعيرْ
—> نظم: لطيف الشَّامي
[1]: سامر أبو العم.
[3]: يوسف ميناوي.
Apr 1, 2020, 4:52 AM
