قال أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري في بلوغ الأماني بتراجم شيوخ أبي الشيخ الأصبهاني ، الجزء 1، صحيفة 289، ما نصه: إِسْحاق بن عَبْد الله بن إِبْراهِيم بن عَبْد الله بن سَلَمَة، أبو يَعْقُوب، البزّاز، البَغْدادِيُّ القَطِيْعِيُّ (1).
حَدَّث عن: أَحْمَد بن ثابت الجحْدَرِيِّ، وأَحْمَد بن داود الأَيليِّ، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن سالم، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن يحيى بن سَعِيْد القَطان، وأَحْمَد بن مُطَهر المِصِّيْصيِّ، وإِسْحاق بن حاتم، وإِسْحاق بن وَهْب العَلاّف، والحسَن بن عَرَفَة، والحسَيْن بن عَلي بن الأَسَوْد، والحُسَيْن بن أبي زيد مَنْصُور الدَّبّاغ، والحُسَيْن بن السَّكَن، وحُمَيْد بن زَنْجَويه، وزيدان بن عَبْد الغَفَّار الطيالِسِيِّ، وسُلَيمان بن الرَّبِيْع النَهْدِيِّ، وأبي سَهْل السَّرِي بن عاصم، وعَلِي بن مُسْلِم، والفَضْل بن سَهْل الأَعْرَج، وفَضْل بن أبي طالِب الواسِطِيِّ، وأبي حاتم مُحَمَّد بن إِدْرِيْس الرَّازيِّ، ومُحَمَّد بن تَمَّام بن عَيَّاش بمَعَرَّة النُّعْمّان، وأبي بُجَيْر مُحَمَّد بن جابر بن بُجَيْر المُحارِبيِّ الكُوْفِيِّ، ومُحَمَّد بن أبي الحَكَم بن سَعِيْد البَزَّاز، ومُحَمَّد بن زِيَاد الزِيَاديِّ، ومُحَمَّد بن عَبْد الرحيم المعروف ببُنان المِصْريِّ بها، وأبي قُرصافة مُحَمَّد بن عَبْد الوهاب العَسْقَلانيِّ، ومُحَمَّد بن عُثْمان بن مَخْلَد الواسِطِيِّ، ومُحَمَّد بن عُمَر الرُّوْمِيِّ، ومُحَمَّد بن عِيْسى الأَصْبَهانيِّ، ومُحَمَّد بن مَسْعُود العّجْمِىِّ، ومُحَمَّد بن الوليد الفَّحّام، ويحيى بن مُعَلى بن مَنْصُور، وَيعْقُوب بن إِبْراهِيم الدَّوْرَقِىِّ، ويُوسُف بن مُوْسى القَطَّان، وأبي منصور الواسطي، وأبي هِشَام الرِّفاعيِّ.
وروى عنه: أبو الشَّيْخ عَبْد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حَيَّان الأَصْبَهانيُّ ، وأبو بَكْر أَحْمَد بن إِبْراهِيم الإِسْماعِيليُّ -في “معجمه”، وذكر أنه سمع منه بقَطيعة الرَّبِيْع-، وأبو أَحْمَد عَبْد الله بن عَدِي الجُرْجانيُّ، وأبو الحَسَن عَلِي بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن لُؤْلُؤ الوارق البَغْداديُّ، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن إِبْراهِيم بن عَلِي بن عاصم الأَصْبَهانيُّ ابن المُقْرِئ -في “معجمه”، وذكر أنه سمع منه ببَغْداد في قطيعة الرَّبِيْع-، وأبو بِشْر مُحَمَّد بن أحْمَد بن داود الدُّوْلابيُّ، وأبو أَحْمَد مُحَمَّد بن أَحْمَد، ومُحَمَّد بن الحَسَن بن مُقْسِم المُقْرِئ، ومُحَمَّد بن عَلِي بن حُبَيش النَّاقِد، وأبو جعفر مُحَمَّد بن عَمْرو بن مُوْسى بن حَمَّاد العُقَيْليُّ، ومُحَمَّد بن المُظَفَّر الحافظ.
قال السَّهْمِي في “سؤالاته”: “وسألته -يعني الدَّارَقُطْنِي- عن إِسْحاق بن عَبْد الله بن أبي يَعْقُوب الكُوْفِيِّ البزَّاز، فقال: ثقة”.
وقال ابن المُنادِي: “أحد الثقات، صنَّف “المسند” فأكثر”.
وقال الخَطِيْب في “تارِيْخه”: “كان ثقة، سافر إلى الشَّام، ومِصْر، وكتب عن شيوخ تلك البلاد، وصنَّف “المسند”، واستوطن بَغْداد إلى حين وفاته”.
وقال ابن الجوْزِي في “المنتظم”: “ثقة”.
وقال ابن كَثيْر في “البداية”: “كان من الثقات”.
وفاته:
توفي ببَغْداد في قَطِيْعَة الرَّبِيْع، يوم الأربعاء لأربع عشرة خلت من شَوَّال -وقيل: لعشر خلون من شَوَّال- سنة سبع وثلاثمائة.
قلت: {ثقة مُصَنِّف}. انتهى
و قال المؤلف المنصوري في هامش الصفحة : (1) فائدة: اختلف الرواة عنه في نسبتهم له فمنهم من يقول: “إِسْحاق بن عَبْد الله الكُوْفي”، ومنهم من يقول: “إِسْحاق بن عَبد الله بن سَلَمَة الكُوْفي”، ومنهم من يقول: إِسْحاق بن إِبْراهِيْم الكُوْفي”، ومنهم من يقول: “إِسْحاق بن عَبْد الله بن إِبْراهِيم الكُوْفي”، ومنهم من يقول: “إِسحاق بن سَلَمَة الكُوْفي”، فكان حقه أن يذكر في كتاب “مُوَضِح أوْهام الجَمْع والتَّفرِيق”. انتهى
وانما أوردنا ترجمته لأنه قد يتوهم البعض أنه أبو يعقوب اسحاق بن راهويه
