العالِمُ المُنْصِفُ الطَّيِّبُ الشَّيخُ حسين داوتشا الحبشي مادحًا مُجَدِّدَ القَرْنِ الرَّابِعَ عَشَرَ الهِجْرِيِّ الإِمَامَ الشَّيخَ عبد الله الهرري

‎قال العالِمُ المُنْصِفُ الطَّيِّبُ #الشَّيخُ_حسين_داوتشا الحبشي مادحًا مُجَدِّدَ القَرْنِ الرَّابِعَ عَشَرَ الهِجْرِيِّ، الإِمَامَ الشَّيخَ عبد الله الهرري: «نحن في بلادِنا جَزَمْنا وقلنا: إنَّ الشَّيخَ عبدَ اللهِ الهرريَّ كَلَيْلَةُ البَدْرِ بَهَاءً، أَوْ كَالشَّمْسِ ضِيَاءً، وَهُوَ ظِلٌّ لَنَا جَمَعَنَا عَلَى رَايَةِ التَّوْحِيدِ

‎ولمَّا وَجَدْتُ طُلَّابَ الشَّيخِ عبدِ اللهِ الهرريِّ شعرتُ كأنَّني أبتدئُ علمَ التوحيد من جديد، وكأنَّا نقول: إنَّ علمَ التوحيد قد أُحْيِيَ بالشَّيخِ عبدِ اللهِ بعدما مات، فَنَفَعَ اللهُ به نفعًا عظيمًا

‎وكنتُ في قَلَقٍ أطلبُ مَن يَجْمَعُنا على الحقِّ ويُمَيِّزُ لنا ضلالَ الوَهَّابِيَّةِ، وتحيَّرتُ: في ظل من نكون؟ ومَن الذي جمع علوم المذاهب؟ حتى وجدت تلاميذ الشيخ عبد الله الهرري، فحمدت الله حمدًا كثيرًا، وهم جامعون لكل الفنون

‎وأخبرت بعض الأشخاص ببعض مؤلفات الشيخ عبد الله الهرري في المذاهب الثلاثة: الشافعية والحنفية والمالكية، فتَعَجَّبَ ذلك الشخص كثيرًا، وقال: كيف يُذَمُّ الشيخ عبد الله بِمَنْ لا يحسن كتابة رسالة إلى صديقه؟!». انتهى

‎حبيبنا الشيخ حسين داوتشا… حفظكم الله تعالى وبارك الله فيكم وجزاكم عنا خيرًا على هذه الشهادة الطيبة التي أنصفتم بها الإمام الحافظ، المُجَدِّد، المُجْتَهِد، الوليُّ الصالح، شيخُ الإسلام، الشيخُ عبد اللهِ الهرريِّ الحبشيِّ رضي اللهُ تعالى عنه وقدست أسراره. نحن نحب من يحب شيخنا، من كانوا وحيثما كانوا

‎يا أهل الفتنة، عجما وعربا، كلما حاولتم التشويش على شيخنا الهرري وجمعيته، زدتم لنا يَقِينًا على الصَّفَاءِ ونَقَاءِ منهجه

‎ቴሌግራም፡ https://t.me/OusmanulBaki

أضف تعليق