إخوة يوسف – المقال [16]

إخوة يوسف – المقال [16]

# تقرير تفسير الجلالين للمسائل الثلاثة موضوع البحث:

أ) بيانه أن المخاطبين بـ{تُفنِّدون} مَنْ حضرَ من أبناء يعقوب.

ب) بيانه أن {لولا أن تفنِّدون} أفادَ وجودَ التفنيد وامتناعَ تصديقهم؛ وليس كما توهم بعض الطلبة مما يخالف أقوال المفسرين.

ج) بيانه تقرير وقوع إخوة يوسف في تسفيه أبيهم.

– الحمدلله وصلى الله على رسول الله. وبعد نكمل الرد على مَن زعم “أن المفسرين أجمعوا على أن إخوة يوسف لم يقعوا في تسفيه أبيهم”؛ حيث كان هذا القول منهم ادعاءً لا حقيقة له كما أثبتنا فيما اقتبسناه من [البحر المحيط]؛ ثم من [التفسير الكبير]، ونأتي اليوم إلى [تفسير الجلالين] وهما (الجلال السيوطي والجلال المحلي)؛ لنجد أنه قرر -بأوضح عبارة- المسائل الثلاثة على الوجه الذي قدَّمناه.

أولا: في بيان هوية المخاطبين بـ{تُفنِّدون} قال: (لِمَنْ حَضَرَ مِنْ بَنِيْهِ وأولادِهِمْ) اهـ.

ثانيا: وجود التفنيد وامتناعُ تصديقهم؛ وهو المفهوم من عمل [لولا]؛ قال: ({لولا أن تفنِّدون} تسفهون؛ لصدقتموني) اهـ.

ثالثا: وعبارته الأخيرة نفسها فيها تقرير صريح لوقوعهم في التسفيه حيث أوقع التسفيه معنى واحدا على التفنيد فيها.

وكامل حروف الجلالين في الآية ما يلي: ({قال أبوهم} لمن حضر من بنيه وأولادهم {إني لأجد ريح يوسف} أوصلته إليه الصبا بإذنه تعالى من مسيرة ثلاثة أيام أو ثمانية أو أكثر {لولا أن تفنِّدون} تسفهون لصدقتموني) اهـ.

Nov 7, 2017, 6:53 PM

أضف تعليق