الأرجوزة النَّقيَّة في براءة الأنبياء مِن استنطاق النَّاس بالكلمة الكُفريَّة

قصيدتي نظمتُها لله

الحمدلله وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله.

– وبعدُ فقد نظمتُ <الأرجوزة النَّقيَّة في براءة الأنبياء مِن استنطاق النَّاس بالكلمة الكُفريَّة> ردًّا على أبياتٍ نظمها مغرور ليس عنده تمييز بين الطيِّب والخبيث والصَّحيح والضَّعيف؛ فبيَّنت أنَّ الرِّضى بالكُفرِ كُفرٌ؛ وأنَّ استنطاق النَّاس بالكُفر كُفرٌ؛ وهي قواعد شرعيَّة لا يُختلف فيها. فاغتاظ مَن يُرينا النَّصيحة مِن نفسه زورًا وأنكر، ونحن ننقل كلامه ونردُّ عليه بإذن الله.

– فقد وصف المُخالف أرجوزتي بأنها (مجهولة المصدر) وكلُّ أحدٍ يعرف أنَّني النَّاظم؛ وإنَّما يكذب ويمكر لغاية في نفسه تعرفونها، وادَّعى أنَّها (كثيرة الأبيات قليلة المعاني) وكيف ذلك وفيها تبرئة الأنبياء عليهم الصَّلاة والسَّلام مِن أنْ يرضى أحدهم بالكفر! ثمَّ لم يكتفِ حتَّى وصفها بقصيدة (اللَّعن) فما الَّذي يَضرُّه في لعن مَن افترى على الأنبياء عليهم السَّلام؛ فإنَّما قلتُ: #

– فَلَعْنَةُ اللهِ عَلَىْ مَنِ افْتَرَىْ ~ بِأَنَّهُمْ قَدْ قَبِلُوْا مَنْ كَفَرَا

– يَا وَيْلَ مَنْ قَالَ بِأَنَّهُ سَأَلْ ~ لِيَكْفُرُوْا بِرَبِّنَا عَزَّ وَجَلْ

– هَلْ بَعْدَ قَوْلِ اللهِ قَوْلٌ للفَتَىْ ~ يَقُوْلُهُ إِلَّا اسْتَحَقَّ اللَّعْنَةَ

– وادَّعى المُخالف أنَّه لم يُرد مِن نشر فتنته خصومة مع فرد أو جماعة؛ ويكفيه خِزيًا أنَّه يخاصم الدِّين بها. ثمَّ يتَّكئ المُخالف على جهله فيُصرُّ على أنَّ فتنتهم كانت (عِلميَّة)؛ وكيف تكون عِلميَّة وهي تخالف قول الله تعالى في القرآن الكريم: {إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ}، فكيف تجرَّأ على وصف ما خالف كتابَ الله بأنَّه عِلميٍّ!

– ثمَّ زعم المُخالف أنَّ صاحب فتنتهم (شيخ أشعريٌّ معروف لا يخجل به) والأصل أنْ يخجل به لأنَّه ليس سُنِّيًّا ولا هو أشعريٌّ حقًّا؛ بل إنَّ شاعرهم يترحَّم على رأس المُجسِّمة ابن تيميَّة الحرَّانيِّ والَّذي كفَّره علماءُ أهل السُّنَّة وحكم عليه قضاة المذاهب الأربعة في زمانه فبقي في السِّجن حتَّى انقلب على قفاه وفارق الدُّنيا دون توبة والعياذ بالله من سوء المنقلب.

– وقد عجبت للمُخالف يترك قول الله تعالى في القرآن الكريم ويلتحق بمجموعة رجال مِن الجهلة والعوامِّ سمَّاهمُ (السَّواد الأعظم) مع علمه بخلوِّهم مِن عالِمٌ مُعتبَر واحد! ثمَّ افترى عليَّ بأنِّي ابتدعتُ في علم المُصطلح تعريفًا جديدًا للحديث الضَّعيف فسمَّيتُه مدسوسًا؛ وسبب دعواه هذه جهله المُفرط باللُّغة العربيَّة فحرَّف المعنى وخلط فخبط خبط عشواء؛ وإنَّما قلتُ:

لَكِنَّ قَوْمًا آثَرُوا الْجُلُوْسَا ~ وَاعْتَقَدُوا الضَّعِيْفَ وَالْمَدْسُوْسَا

– ومعنى البيت أنَّ المُتفيهقين الثَّرثارين المُتشدِّقين جعلوا مِن الضَّعيف والمدسوس مرجِعًا لهم في الاعتقاد خِلافًا لما ينصُّ عليه علم أصول العقائد عند المُسلمين؛ وقد كشفت <الأُرجوزة النَّقيَّة> كيف استند المُخالف إلى الآثار الضَّعيفة؛ وكم مِن مسألة أُخرى رجع فيها إلى ما دُسَّ على العُلماء في كتُب تنسب إليهم ليس للمُخالف إليها سند ولا له بها اتِّصال.

– وهذا الجهل بالعربيَّة عهدناه في يوسف الميناويِّ؛ ممَّا يشير إلى احتمال كونه هو كاتب مقال الإنكار علينا لا مَن نشره باسمه زورًا؛ وفي مقاله المردود هو اعترف هذه المرَّة بنفسه أنَّه اعتمد على آثار ضعيفة لا يَقطع بها ومع ذلك يتَّخذها دِينًا له وعقيدة ينشرها بين المُسلمين كما لو أنَّها قطعيَّة الدِّلالة! وقال الشَّاعر: إلَّا الحماقة أعيَتْ مَن يداويها! وفي <النَّقيَّة>:

هَلْ بَيْنَكُمْ مِنْ عَاقِلٍ نَبِيْهِ ~ مَا لَمْ يَصِحَّ كَيْفَ نَرْتَضِيْهِ!

– ثمَّ جعل المُخالفُ الآثارَ الضَّعيفة حُجَّة في دين الله لمجرَّد (ورودها في كتُب العُلماء) وهذا كلام مُخالف لقواعد العِلم عند المُسلمين؛ لا يقول به عالِم ولا مُتعلِّم؛ ولكنَّ الميناويَّ يقوله تهرُّبًا مِن الكلام في سندها وتهرُّبًا مِن الإقرار بكونها لا يُحتجُّ بها في ميدان العِلم وإلَّا فقد عَلِمَ كلُّ أحد أنَّ علماء الحديث أوردوا مِن ذلك ولم يُنبِّهوا إلى ما فيه والأمثلة كثيرة.

– فقد ذكر الطَّبرانيُّ رواية فيها عن الله تعالى أنَّه “استلقى فوضع إحدى رجلَيْه على الأُخرى” دون أنْ يُنبِّه إلى شيء فيها (وهو لا يعتقد ظاهر هذه الرِّواية) مع أنَّ مَن يعتقد أنَّ الله (سبحانه وتعالى عمَّا يقول الظَّالمون علوًّا كبيرًا) يستلقي أو أنَّه يضع رِجلًا فوق الأُخرى كافرٌ عندنا وعندكم؛ فهل إنَّكم تُكفِّرونه لمُجرَّد أنَّه أورد تلك الرِّواية في مُعجمه الكبير؟

– اِعلموا أنَّ مجرَّد رواية ذلك ليس كُفرًا لأنَّه لم يعتقد ظاهره؛ واعلموا أنَّ العُلماء ما وضعوا التَّصانيف ليستنبط جهلة العوامِّ أمثالكم الأحكام والعقائد منها ولو علموا ذلك لما تركوا لكم حرفًا واحدًا؛ فمِن أين تبتدعون هذه القواعد الجديدة الَّتي تؤدِّي إلى تكفير العُلماء في الوقت الَّذي تمنعون تكفير من رضيَ بالكُفر رغم إجماع المُسلمين على أنَّ الرِّضى بالكُفرِ كُفرٌ؟

– فإذا استوثقتم ممَّا سلف أيُّها المُخالفون فاعلموا فساد ما ذهبتم إليه مِن تخيُّل عمل موظَّفي دائرة الشُّؤون المدنيَّة عند العثمانيِّين؛ ومِن تخيُّل ما يحتاجه المُسلم في زواجه مِن كتابيَّة؛ فإنَّ أحكام الدِّين لا تؤخذ بالتخيُّل ولا يُقضى فيها سبغللًا وسبهللًا وإنَّما المرجع كتاب الله ثمَّ ما بيَّنه لنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فيما ثبت مِن الحديث الشَّريف.

– والخُلاصة أنَّه يكفر مَن سأل الكافرَ عن دينه وهو يعلم أنَّه يجيب بالكُفر؛ أمَّا مُجرَّد السُّؤال فليس كفرًا؛ ومعنى (مُجرَّد السُّؤال) أي بدون أنْ يعلم السَّائل أنَّ المسؤول يُجيب بالكُفر. وختامًا أحمَدُ الله تعالى أنْ كشفَ ضُعف ما استندتم عليه مِن آثار وقُبحَ ما وصفتم به أنبياء الله مِن استنطاق الكافر بالكُفر والعياذ بالله. واللهُ مِن وراء القصد وهو يهدي السَّبيل.

وفي المُداخلات الأُولى على هذا المقال روابط مقالات كثيرة في بيان المسألة لمن يرغب بالاستزادة بهذه العناوين فلا تفوتكم:

1. مُناظرة بين قول السُّنِّيِّ وبين قول المُخالف.

2. الردُّ على يوسف ميناوي لتطهيرِ جانبِ الأنبياءِ الكرامِ ممَّا نسبَه إليهم.

3. ردُّ أبي حامد في مسألة الفيديو.

4. بيان كفر مَن استنطق الكافر بالكفر.

5. ردًّا على فيديو الغِرِّ الثَّرِّ.

6. الرَّدُّ على شبهة السُّؤال التَّفويضيِّ.

7. الرَّدُّ على مَن خالف الدِّين في مسألة الرِّضى بالكفر.

8. بيان كُفر مَن رضيَ لغيره أنْ يتفوَّه بقول ما يوجب كفره.

9. براءة الملائكة مِن استنطاق الكافر بالكُفر.

10. قصيدة <لا تفتح أبواب الكفر>.

11. <الأُرجوزة النَّقيَّة في براءة الأنبياء مِن استنطاق النَّاس بالكلمة الكُفريَّة>.

نهاية المقال.

Oct 19, 2018, 9:12 AM

الأرجوزة النَّقيَّة #

في براءة الأنبياء مِن استنطاق النَّاس بالكلمة الكُفريَّة

1. اَلْحَمْدُللهِ الَّذِيْ قَدْ أَلْهَمَا ~ قَلْبِي الطَّرِيْقَ بِالْهُدَىْ قَدْ أَنْعَمَا

2. سُبْحَانَهُ يَهْدِيْ بَلَىْ مَنْ شَا لَهُ ~ وَمَنْ يَشَا مِنَ الْوَرَىْ أَضَلَّهُ

3. قَدْ بَعَثَ الرُّسْلَ إِلَيْنَا فَاتِحِينْ ~ بَابَ الْهُدَىْ وَلِلضَّلَالِ مُغْلِقِينْ

4. بَعثَهُمْ فِيْنَا لَنَا قَالُوا اهْتَدُوْا ~ وَالْأَنْبِيَا بَابَ الضَّلَالِ أَوْصَدُوا

5. فَلَعْنَةُ اللهِ عَلَىْ مَنِ افْتَرَىْ ~ بِأَنَّهُمْ قَدْ قَبِلُوْا مَنْ كَفَرَا

6. بَلْ أَنْبِيَاءُ اللهِ مَرْفُوْعِيْنَا ~ مِنْ مُوْبِقَاتِ الذَّنْبِ مَعْصُوْمِيْنَا

7. وَإنَّهُمْ بِالْكُفْرِ لَمْ يَسْتَنْطِقُوْا ~ يَوْمًا عِبَادًا فِي الْوَرَىْ تَزَنْدَقُوْا

8. ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَبَدَا ~ عَلَى النَّبِيِّ الْهَاشِمِيِّ أَحْمَدَا

9. مَنْ نَشَرَ الْإِيْمَانَ وَالتَّوْحِيْدَا ~ فَكَانَ حَقًّا مَاجِدًا حَمِيْدَا

10. لَمْ يَسْأَلِ الْكَافِرَ فِيْمَا قَدْ ثَبَتْ ~ عَنْ دِيْنِهِ حَاشَاهُ مِنْ هَذَا الْعَنَتْ

11. لَكِنَّ قَوْمًا آثَرُوا الْجُلُوْسَا ~ وَاعْتَقَدُوا الضَّعِيْفَ وَالْمَدْسُوْسَا

12. فَقَالَ مِنْهُمْ قَارِئُ الْقِرْطَاسِ ~ قَدْ جَاءَ فِي الْأَخْبَارِ عَنْ عَدَّاسِ

13. وَعَالِمٌ فِي النَّاسِ قَدْ قَالَ لَهُمْ ~ هَذَا ضَعِيْفٌ فِي الْحَدِيْثِ مَا لَكُمْ

14. كَذَاكَ مَا جَاءَ عَنِ ابْنِ حَاتِمْ ~ رَوَايَةٌ ضَعِيْفَةٌ يَا ظَالِمْ

15. هَلْ بَيْنَكُمْ مِنْ عَاقِلٍ نَبِيْهِ ~ مَا لَمْ يَصِحَّ كَيْفَ نَرْتَضِيْهِ!

16. هَلْ تَأْخُذُوْنَ دِيْنَكُمْ تَبَدُّلَا ~ سَبَغْلَلًا تَأْتُوْنَ أَوْ سَبَهْلَلَا

17. قَدْ سَأَلَ الْخَلِيْلُ عُبَّادَ الصَّنَمْ ~ لَا لِيُجِيْبُوْا بِالضَّلَالِ وَالتُّهَمْ

18. بَلْ مُنْكِرًا عَلَيْهِمُ مُقَرِّرَا ~ بُطْلَانَ مَا جَاءُوْا بِهِ تَكَبُّرَا

19. سَأَلَ عَنْ مَاهِيَّةِ الْمَعْبُوْدِ ~ لكنَّهُمْ ضَلُّوْا عَنِ الْمَقْصُوْدِ

20. يَا وَيْلَ مَنْ قَالَ بِأَنَّهُ سَأَلْ ~ لِيَكْفُرُوْا بِرَبِّنَا عَزَّ وَجَلْ

21. فَلْيَنْظُرُوْا فِيْ كُتُبِ التَّفْسِيْرِ ~ مَا قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ وَالتَّحْرِيْرِ

22. فَلَمْ يَقُلْ مُفَسِّرٌ نَجِيْبُ ~ بِأَنَّهُ سَأَلَ كَيْ يُجِيْبُوْا

23. وَأَثْبَتَ الْجَاهِلُ عَنْ حِبِّيْ عُمَرْ ~ مَا فِيْهِ مَتْرُوْكُ الْحَدِيْثِ وَالْأَثَرْ

24. فَكَيْفَ أَثْبَتُوْا عَلَى الْخَلِيْفَةْ ~ رِوَايَةً جَاءَتْهُمُ ضَعِيْفَةْ

25. ذَكَرَهَا ابْنُ نَافِعٍ ذَا الثَّقَفِيْ ~ لَيْسَ حَدِيْثُهُ بِشَيْءٍ تَصْطَفِيْ

26. فَانْظُرْ إِذَا أَخَذْتَ بِالتَّفْصِيْلِ ~ كَلَامَ أَهْلِ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيْلِ

27. تَعْلَمْ بِأَنَّهُمْ يُضَعِّفُوْنَهْ ~ وَكَلُّهُمْ وَاللهِ يَجْرَحُوْنَهْ

28. مِنْ زَيْغِهِمْ بَنَوْا عَقِيْدَةً عَلَىْ ~ مَا لَمْ يَصِحَّ نِسْبَةً وَلَا عَلَا

29. لِفَرْطِ جَهْلٍ نَسَبُوْا عَلِيَّا ~ لِمِثْلِ ذَا فَاهْجُرْهُمُ مَلِيَّا

30. اَللهُ قَالَ إِنَّهُ لَا يَرْضَىْ ~ بِالْكُفْرِ فَانْزِلْ بِالْكَفُوْرِ نَقْضَا

31. هَلْ بَعْدَ قَوْلِ اللهِ قَوْلٌ لِلْفَتَىْ ~ يَقُوْلُهُ إِلَّا اسْتَحَقَّ اللَّعْنَةَ

32. وَكُلُّ شَرْطٍ لَيْسَ فِي الْكِتَابِ ~ نَرُدُّهُ وَاللهِ بِالْأَعْقَابِ

33. عَنْ دِيْنِهِ لَا تَسْأَلَنْ كَفُوْرَا ~ عَلِمْتَ أَنَّهُ يَزْدَادُ جَوْرَا

34. فَأَعْرِضَنْ عَنْ تَابِعٍ إِبْلِيْسَا ~ إِذَا أَتَىْ مُلَبِّسًا تَلْبِيْسَا

35. يَدْعُوْكَ أَنْ تَفْتَحَ بَابَ شَرِّ ~ مُسْتَنْطِقًا لِمَنْ بَغَىْ بِالْكُفْرِ

36. مَنْ قَالَ قُوْلُوا الْكُفْرَ كُفْرٌ قَوْلُهُ ~ مَهْمَا يَشِيْعُ فِي الْأَنَامِ جَهْلُهُ

37. بِقَوْلِهِ الْمَرْدُوْدِ ذَا وَاللهِ ضَلْ ~ هَلْ هَكَذَا الْإِسْلَامُ مَا هَذَا الدَّجَلْ

38. مَا قَالَ عَالِمٌ بِمِثْلِ قَوْلِهِ ~ وَلَا كِتَابٌ نَافِعٌ فِيْ فَصْلِهِ

39. وَإنَّمَا جَمَاعَةٌ مُعَاصِرَةْ ~ تَوَهَّمُوا الْأَحْكَامَ بِالْمُصَاهَرَةْ

40. قَدْ خَالَفُوا النُّصُوْصَ وَالْعَقَائِدْ ~ وَنَقَضُوا الْأَرْكَانَ وَالْمَعَاقِدْ

41. وَكَانَ مِنْهُمْ يُوْسُفُ الْمِيْنَاوِيْ ~ اَلْفَاسِدُ الثَّرْثَارُ ذُو الْبَلَاوِيْ

42. وَكَانَ مِنْهُمْ كُلُّ ذِيْ وَجْهَيْنِ ~ مُلْتَحِقٍ بِالِافْتِرَا وَالْمَيْنِ

43. فَاحْذَرْهُمُ صُبْحًا وَفِي الْعَشيَّةْ ~ فَإِنَّهُمْ فِي الْفِرْقَةِ الرَّدِيَّةْ

44. وَالدِّيْنُ لَا يُؤْخَذُ بِالتَّسْوِيْلِ ~ عَنْ جَاهِلٍ أَوْ مَارِقٍ ضِلِّيْلِ

45. وَخُذْهُ عَنْ مُسْتَوْثَقٍ وَعَدْلِ ~ كَرِيْمِ نَفْسٍ طَاهِرٍ ذِيْ فَضْلِ

46. وَذَا خِتَامُ هَذِهِ الْقَصِيْدَهْ ~ نَصَرْتُ فِيْهَا الدِّيْنَ وَالْعَقِيْدَةْ

47. نَظَمْتُهَا طَاهِرَةً نَقِيَّةْ ~ رَدًّا عَلَى الْمَقُوْلَةِ الْكُفْرِيَّةْ

48. فَأَلْهِمَنْ رَبِّيْ بِهَا السَّدَادَا ~ وَالْحَقَّ وَالصَّوَابَ وَالرَّشَادَا

49. وَصَلِّ رَبِّيْ دَائِمًا وَسَلِّمْ ~ عَلَى النَّبِيِّ الصَّادِقِ المُعَلِّمْ

50. مُحَمَّدٍ مُكَمَّلِ السَّجَايَا ~ مَنْ جَاءَنَا بِالْخَيْرِ وَالْعَطَايَا

Oct 17, 2018, 4:29 PM

أضف تعليق