اللهُ خالقُ العبادِ وأعمالِهم

قصيدة في صفات الله

1. سُبْحَانَكَ يَا ذَا النَّعْمَاءِ ~ يَا شَيْئًا لَا كَالْأَشْيَاءِ

2. مَوْجُودٌ لَكِنْ لَيْسَ كَمَا ~ فِي الْكَوْنِ نَرَى مِنْ أَسْمَاءِ

3. اَلْوَاحِدُ أَنْتَ فَلَا ثَانٍ ~ لَكَ يَا رَبِّي فِي الْإِنْشَاءِ [1]

4. أَزَلِيٌّ بَاقٍ لَا تَفْنَى ~ ذَاتِيًّا لَيْسَ بِإِبْقَاءِ

5. حَيٌّ وَحَيَاتُكَ يَا رَبِّي ~ لَيْسَتْ كَحَيَاةِ الْأَحْيَاءِ

6. لَا رُوحٌ أَنْتَ وَلَا جَسَدٌ ~ سُبْحَانَكَ يَا ذَا الْآلَاءِ [2]

7. قَيُّومٌ لَا تَحْتَاجُ لَنَا ~ لِلْأَهْلِ وَلَا لِلْأَبْنَاءِ

8. مُسْتَغْنٍ عَنْ غَيْرٍ وَسِوَى ~ فِي مَنْعٍ أَوْ فِي إِعْطَاءِ

9. اَلْقَادِرُ أَنْتَ فَتَخْلُقُنَا ~ سُعَدَاءً أَوْ فِي إِعْيَاءِ [3]

10. وَخَلَقْتَ الْمَاءَ وَلَا مَاءٌ ~ وَخَلَقْتَ الْعَالَمَ مِنْ مَاءِ

11. مَا شِئْتَ يَكُونُ بِلَا شَكٍّ ~ مِنْ نَعْمَاءٍ أَوْ بَأْسَاءِ

12. مِنْ خَيْرٍ شِئْتَ وَمِنْ شَرٍّ ~ مِنْ نُورٍ أَوْ مِنْ ظَلْمَاءِ

13. اَلْعَالِمُ رَبِّي لَا يَخْفَى ~ عَنْهُ سِرٌّ بِالْإِخْفَاءِ

14. وَلَهُ سَمْعٌ وَلَهُ بَصَرٌ ~ لَمْ يَرْضَ لَنَا بِالْفَحْشَاءِ

15. وَكَلَامُ اللهِ بِلَا لُغَةٍ ~ أَوْ صَوْتٍ أَوْ أَلِفٍ بَاءِ

16. وَالْمُصْحَفُ تَعْبِيرٌ عَنْهُ ~ بِعِبَارَتِهِ وَالسِّيمَاءِ [4]

17. وَصِفَاتُ اللهِ بِلَا كَيْفٍ ~ جَلَّ الْمَوْلَىْ عَنْ أَكْفَاءِ [5]

18. لَا تَسْأَلْ كَيْفَ فَلَا كَيْفٌ ~ للهِ وَلَا مِنْ أَجْزَاءِ [6]

19. لَا يَسْكُنُ رَبِّي فِي جِهَةٍ ~ وَمَكَانٍ أَوْ فِي الْأَرْجَاءِ [7]

20. لَا يَنْحَلُّ الْمَوْلَى أَبَدًا ~ بِمَكَانٍ مِثْلَ الْأَشْلَاءِ

21. فِي سُوْرَةِ طَهَ كِلْمَاتٌ ~ فَسِّرْهَا بِالْإِسْتِيلَاءِ

22. اَلْجَالِسُ عَبْدٌ مَقْهُورٌ ~ مَقْرُونُ الْوَصْفِ بِأَعْضَاءِ

23. وَيَدُ الرَّحْمَنِ تَأَوَّلْهَا ~ أَوْ فَوِّضْ تَنْجُ مِنَ الدَّاءِ

24. لَا لَيْسَ لِرَبِّي جَارِحَةٌ ~ صِفْ مَنْ ضَلُّوا بِالْأَعْدَاءِ

25. وَعَلَينَا تَنْزِلُ رَحْمَتُهُ ~ رَبِّي احْفَظْنَا فِي الْبَلْوَاءِ

26. جَاءَ الْمَوْلَى أَيْ قُدْرَتُهُ ~ خُذْ صَاحِ صَحِيْحَ الْآرَاءِ

27. قَدْ أَيَّنَ رَبِّي الْأَيْنَ فَلَا ~ نَصِفُ الْمَوْلَى بِالْأَنْحَاءِ

28. لَا حَيِّزَ رَبِّي يَشْغَلُهُ ~ قَدْ كَذَّبَ أَهْلُ الْأَهْوَاءِ [8]

29. فَأَعُوذُ بِجُودِكَ يَا رَبِّي ~ مِنْ زَيْغِ النَّفْسِ الْعَمْيَاءِ

30. إِنِّي بِنَبِيِّكَ مُعْتَصِمٌ ~ طَهَ الْمَكِيِّ الْوَضَّاءِ

– في المُداخلة الأُولى: حلُّ بعض الألفاظ؛ وذِكْر الصِّفات الثَّلاث عشرة.

 في المُداخلة الثَّانية: مُختصر مفيد.

Dec 24, 2018, 11:13 PM

قصيدة: ما شاء الله يكون #

ما شاءَ اللهُ يكونُ نعم ~ لا شيءَ سيمنعُ ما شاءَا

سُبحانَ اللهِ إذا أعطَى ~ مُلِئتْ دُنيانا نَعماءَا

وإذا منعَ اللهُ شيئًا ~ لنْ يشهدَ يومًا إنشاءَا

خلقَ الأنوارَ بلَى وكذا ~ خلقَ الرَّحمنُ الظَّلماءَا

لا تحوي خالقَنَا جِهَةٌ ~ ولهُ لا تنسِبْ أبناءَا

خلقَ الأجسامَ وصوَّرَها ~ لا يُشبِهُ هذي الأشياءَا

وكلامُ اللهِ بلا حرفٍ ~ فاحذَرْ يا صَاحِ الأَهواءَا

ربي خلَقَ السَّرَّاءَ لَنَا ~ وَالْعِزَّ كذا والضَّرَّاءَا

يَهدي مَنْ شاءَ هدايتَهُ ~ ويُضِلُّ الجاحِدَ إشقاءَا

فَالْحَمْدُ لهُ إذ وفَّقَنَا ~ للحقِّ وأعطَى الْعَلْيَاءَا

يا ربِّ وَصَلِّ على طَهَ ~ وبِهِ جَنِّبْنَا الْبَأْسَاءَا

Dec 24, 2018, 10:44 PM

يقول أهل السُّنَّة

يقول أهل السُّنَّة: لمَّا كانَ اللهُ تبارك وتعالى مُنفردًا بالخلقِ أي الإحداثِ مِن العدمِ إلى الوجودِ لا يشاركُه في ذلك شيءٌ لا مِن ذوي الأرواحِ ولا مِن الجماداتِ ولا مِن الأسبابِ العاديَّةِ؛ لا يشاركُ اللهَ تعالى شيءٌ في خلقِ شيءٍ مِن منفعةٍ أو مضرَّةٍ أو عينٍ أو أثرٍ لقولِ اللهِ تعالى: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غيرُ اللهِ} وقولِهِ: {وخَلَقَ كُلَّ شَيءٍ} وقولِه: {قُلِ اللهُ خَالِقُ كُلِّ شيءٍ وهو الواحدُ القهَّارُ} وقولِ رسولِهِ الكريمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: <إنَّ اللهَ صانعُ كلِّ صانعٍ وصنعتِه> فعَلِمْنا أنَّ الأسبابَ العاديَّةَ ليست خالقةً لشيءٍ مِن مُسبَّباتِها بلِ اللهُ خالقُ الأسبابِ والمُسبَّباتِ؛ وهذا التَّرابُطُ بينَ الأسبابِ والمُسبَّباتِ أمرٌ أجرى اللهُ بهِ العادةَ، أي أنَّ اللهَ تعالى يَخُلقُ المُسبَّبَ عند وجودِ السببِ فكلاهُما أي السَّببُ والمُسبَّبُ يَستنِدُ في وجودِهِ وحصولِهِ ووقوعِهِ إلى إيجادِ اللهِ تباركَ وتعالى.

الأسبابُ لا تخلقُ مُسبَّباتِها

كثيرٌ مِن النَّاسِ يوقفُون تفكيرهم عند الظَّاهرِ فيقضونَ ويحكُمونَ بأنَّ هذه الأسبابَ هي تخلُقُ المُسبَّباتِ وهذا خلافُ الحقيقةِ لو كانتِ الأسبابُ تخلُقُ المُسبَّباتِ لوجبَ حصولُ المُسبَّبِ عندَ كلِّ سببٍ والواقعُ خلافُ ذلكَ؛ نجدُ كثيرًا مِن الأسبابِ تُستعملَ ولا يوجدُ إثرُها المُسبَّبُ فبذلكَ يُعلَمُ أنَّ الأسبابَ بقَدَرِ اللهِ، فإنْ سَبَقَ في مشيئةِ اللهِ وعلمِهِ الأزليَّيْنِ وجودُ هذا المُسبَّبِ إثرَ السَّببِ كان ذلك حتمًا حصولُه لأنَّ اللهَ شاءَ وعَلِمَ أنَّ هذا السَّببَ يحصلُ إثرَهُ المُسبَّبُ لا محالةَ مِن ذلكَ أمَّا إنْ لم يكن سَبَقَ في علمِ اللهِ ومشيئتِه حصولُ المُسبَّبِ إثرَ هذا السَّببِ فلا يحصلُ ذلك المُسبَّبُ؛ رُوِّيْنَا فيما يشهدُ لهذا حديثًا في صحيحِ ابن حبَّان: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: <إنّ اللهَ خلَق الدَّاءَ وخَلَقَ الدَّواءَ فإذا أُصيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بإذنِ اللهِ> قولهُ <بَرَأ بإذنِ الله> دليلٌ على أنَّ الأسبابَ مِن أدويةٍ وغيرِها لا تُوجبُ بطبعِها بذاتِها حصولَ المُسبَّبِ وشاهدُ الواقع يشهدُ بذلك؛ نرى كثيرًا مِن النَّاسِ يتداوَوْنَ بدواءٍ واحدٍ وأمراضُهم مُتَّحِدَةٌ فيتعافى بعضٌ منهم ولا يتعافى الآخرونَ فلو كان الدَّواءُ هو يخلُقُ الشِّفاءَ لكان كلُّ واحدٍ يستعملُ ذلك الدَّواءَ يتعافى حتمًا ولم يكن هناك حصولُ الشِّفاءِ لبعضٍ وعدمُ حصولِه لبعضٍ، لهذا قالَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: <فإذا أُصِيبَ دَواءُ الدَّاءِ بَرَأَ بإذنِ اللهِ>.

فبذلكَ نعلمُ أنَّ الأدويةَ وجُودُها بتقديرِ اللهِ والشِّفاءُ بتقديرِ اللهِ، ليستِ الأدويةُ تخلقُ الشِّفاءَ وإلَّا لم يتخلَّفْ عندَ استعمالِ أيِّ دواءٍ حصولُ الشِّفاءِ إثرَه، كذلكَ سائرُ الأسبابِ العاديَّةِ؛ النَّارُ ليست موجبةً لحصولِ الاحتراقِ إنَّما اللهُ تعالى شاءَ أنْ يحصُلَ إثرَ مُماسَّةِ النَّارِ للشَّيءِ الاحتراقُ. فإنْ حصلَت مُماسَّةُ النَّارِ لشيءٍ ولم يحصُلِ الاحتراقُ عَلِمْنَا بأنَّ المانِعَ منْ حصولِ الاحتراقِ إثرَ مُماسَّةِ النَّارِ هو أنَّهُ سَبَقَ في عِلمِ اللهِ ومشيئتِه الأزليَّيْنِ أنَّه لا يحصلُ الاحتراقُ إثرَ مُماسَّةِ النَّارِ لهذا الشَّيءِ.

اللهُ تباركَ وتعالى خلقَ ألوانًا وأشكالًا مِن ذواتِ الأرواحِ وجعلَ في بعضِها ما لم يجعلْ في بعضها. هذا الطَّيرُ المُسمَّى السَّمَنْدلُ، هذا معروفٌ أنَّهُ لا يحصلُ له احتراقٌ؛ جلدُهُ لا يحترقُ بالنَّارِ وهو يدخلُ النَّارَ ويتهنَّأُ فيها لا يتأذَّى وهو عزيزُ الوجودِ، يقولُ ابنُ خلِّكَانَ في تاريخِه عن اللُّغويِّ المشهورِ عبدِالمطَّلبِ البغداديِّ -هذا من أئمَّةِ اللًّغةِ- يقولُ: شاهدتُ قطعةً مِن جلدِ السَّمندلِ أُهْدِيَتْ إلى الملكِ الظَّاهرِ ابنِ الملكِ الصَّالحِ صلاحِ الدِّينِ عَرْضَ ذراعٍ في طُولِ ذراع، صاروا يغمِسُونها في الزَّيتِ ثم يُشعلونَها فتنشعلُ النَّارُ ثُمَّ تنطفئُ وتبقى تلك القطعةُ بيضاءَ نقيَّةً، وحيوانُه في حالِ حياتِه هكذا يدخلُ النَّارَ ولا يُؤَثِّرُ فيه، وهو كغيرِه مِن الحيواناتِ مُؤلَّفٌ مِن لحمٍ ودَمٍ وعظمٍ، فلو كانتِ النَّارُ تخلقُ الإحراقَ بطبعِها لم يحصلْ تخلُّفُ الإحراقِ للسَّمندلِ إذَا مَسَّتْهُ النَّارُ بل لاحترقَ كما يحترقُ غيرُه.

قالَ بعضُ الشُّعراءِ في ذلكَ:

نَسْجُ داودَ لم يُفِدْ ليْلِةَ (الغا  رِ) وكان الفَخَارُ للعَنْكَبُوتِ

معناهُ ليلةَ كانَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم في الغارِ هو وأبو بكرٍ حماهُما اللهُ تعالى بنسجِ العنكبوتِ ولم يكن هذا الفضلُ لنسجِ داودَ، نسجُ داودَ هو الدِّرْعِ؛ معناهُ اللهُ تعالى لم يَحْمِهما بنسجِ داودَ بل حماهُما بنسجِ العنكبوتِ وهو منَ الخلقِ الضَّعيفِ، قال:

وبَقَاءُ الَسَّمَنْدِ في لهبِ (النَّا * رِ) مُزيلٌ فضِيلةَ الياقُوتِ

يعني عدمُ احتراقِ السَّمندِ (والسَّمند هو السَّمندل) في لهبِ النَّار يدلُّ على أنَّ له مزيَّةً ليست للياقوتِ.

فالحاصلُ أنَّه يجبُ اعتقادُ أنَّ الأسبابَ لا تخلقُ مسبَّباتِها بلِ اللهُ يخلقُ المُسبَّباتِ إثرَ الأسبابِ، أي أنَّهُ تعالى هو خالقُ الأسبابِ وخالقُ مُسبَّباتِها، وعلى هذا المعنى يُشهرُ ما شاعَ وانتشرَ على ألسنةِ المُسلمينَ في أثناءِ أدعيتِهم: يا مُسبِّبَ الأسبابِ، معناهُ أنَّ اللهَ تعالى هو الَّذي خلقَ في الأسبابِ حصولَ مُسبَّباتِها إثرَ استعمالِها، وهذا مِن كلامِ التَّوحيدِ الَّذي هو اشتَهرَ وفشا على ألسنةِ المُسلمينَ عُلمائِهم وعوامِّهم وهو يرجعُ إلى توحيدِ الأفعالِ، أي أنَّ اللهَ تبارك وتعالى هو الَّذي فِعلُه لا يتخلَّفُ أَثَرُهُ، إذَا شاءَ حصولَ شيءٍ إثرَ شيءٍ حصلَ لا محالةَ، لا بُدَّ.

اللهُ خالقُ العبادِ وأعمالِهم

فكما أنَّ اللهَ تباركَ وتعالى هو خالقُ المُسبَّباتِ إثرَ استعمالِ الأسبابِ فهو خالقُ العبادِ حركاتِهم وسكناتِهم، لا خالقَ لشيءٍ مِن ذلكَ غيرُهُ. فالإنسانُ مكتسِبٌ لأعمالِهِ الاختياريَّةِ ليس خالقًا بل اللهُ خالقُها، هذه الحركاتُ الَّتي نتحرَّكُها للخيرِ أو للشَّرِّ: اَللهُ تباركَ وتعالى هو خالقُها فينا، هو الَّذي يُجريها على أيدِينا، ولا فرقَ في ذلكَ بينَ أعمالِنا الَّتي هي حسناتٌ وبين أعمالِنا الَّتي هي سيِّئاتٌ.

والمُرادُ بالحسناتِ هنا الطَّاعاتُ والمُرادُ بالسيِّئاتِ المعاصي، فالطَّاعاتُ مِن الإيمانِ وما يتبعُه مِن صلاةٍ وصيامٍ وإلى غيرِ ذلكَ ممَّا لا يُحصى، والسيِّئاتُ مِن الكُفرِ وما بعدَهُ كلُّ ذلك بخلقِ اللهِ تعالى، هذا الاعتقادُ هو اعتقادُ الفرقةِ الناجيةِ وهم الصَّحابةُ الَّذين تلقَّوْا عن رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم المُعتقدَ الإيمانيَّ ثُمَّ تلقَّى منهم التَّابعونَ ثُمَّ أتباعُ التَّابعينَ وهلمَّ جرًّا، هذا هو اعتقاد الفرقةِ النَّاجيةِ. وتسميتُهم الفرقةُ النَّاجيةُ ليس لأقليَّتِهم بالنِّسبةِ للفِرقِ المُنتسبةِ للإسلامِ المُخالفةِ لهم بل هذه الفرقةُ النَّاجيةُ هي الأكثرُ، أمَّا أولئك الفِرَقُ المُخالفةُ الَّتي خالفتِ الفرقةَ النَّاجيةَ في مُعتقدِها فأولئكَ وإنْ تعدَّدَت أسماؤهم بحيث بلغت إلى اثنتَيْنِ وسبعينَ فرقةً فإنَّهم الأقلُّ. وهذه الفِرَقُ الاثنتانِ والسَّبعونَ الشَّاذَّةُ الَّتي هي ضالَّةٌ كثيرٌ منها انقرضوا ولم يبقَ إلَّا أقلُّهم.

واللهُ سبحانه وتعالى أعلمُ وأحكمُ والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ.

Dec 14, 2018, 8:16 AM

انظروا فضيحة عبدالرَّحمن دمشقيَّة

يفتري على العُلماء بأنَّهم يبيحون الخمر لأنَّهم نقلوا عن الفقهاء حُكم مَن شارف على الموت بسبب غُصَّة واضطرَّ لإزالتها.

Dec 9, 2018, 11:08 AM

يقوم عبدالرَّحمن دمشقيَّة بالتَّلبيس على النَّاس وتفضحه المُصوَّرات الَّتي يرفعها بيده!

Dec 5, 2018, 6:29 PM

وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا. صدق الله العظيم

Dec 2, 2018, 7:57 AM

أضف تعليق