حول الفيديو التِّركي عن السُّلطان عبدالحميد

حول الفيديو التِّركي عن السُّلطان عبدالحميد

الحمدلله وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله.

– وبعد فقد لا تخلو دقيقة مِن دقائق الفيديو التِّركي عن السُّلطان عبدالحميد الثَّاني ممَّا قد يُنتقد؛ بدءًا مِن قول مُمثِّل “أنت مدين لي” إلى قول آخَر “نسيت صلواتي” إلى قوله “أخطأت فليسامحني الله” إلى غير ذلك. في الوقت عينه؛ لا يخلو مَا قد يُنتقد ممَّا قد يُجاب عليه؛ لأنَّ كلَّ ذلك ممَّا يحتمل وجوهًا وإنْ كان السياق يجعل أحد الوجوه أقرب مِن غيره.

– فمَن نشرَه أراد حثَّ المُسلمين على محبَّة النَّبيِّ؛ ومَن قدَّم التَّنبيه خشيَ أنْ يتوهَّم منه جهلة العوامِّ ما يناقض الشَّرع؛ ونحن نقبل الحثَّ على محبَّة رسولنا كما نقبل تنبيه المُنصفين؛ فمَن غالى في ردِّ وجه يحتمله الكلام -مِن باب تفريط أو وسوسة- تركنا قوله إلى أحسن منه. وفي القرآن الكريم: {كونوا ربانيين} جاء في التَّفسير: كونوا حكماء علماء.

– أمَّا مَن دخل الموضوع بوجهَيْنِ؛ فردَّ بالأوَّل بأنَّ كثيرًا من النَّاس (صار عندهم قول “رأينا رسول الله” حجَّة في الدِّين) أراد بذلك تفتير تعظيم المُسلمين رؤيةَ الرَّسول؛ وردَّ على الثَّاني قائلًا (أفسدتم فرحة المُسلمين)؛ فهُو يتضعضع بين قولَيْن لا يخلو أحدُهُما مِن مكر في إرادة الطَّعن بالجماعة؛ فاحذروه وانبذوه إذ لا يليق بكُم وُجوده بين صُفوفكُم.

Oct 16, 2018, 2:44 AM

تخميس <يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة>

هَبْ لِيْ إِلَهِيْ مِنْ لَدُنْكَ مَسَرَّةً

يَا رَبِّ وَامْنَحْنِي الْكَرَامَةَ سُتْرَةً

لَا تَأْخُذَنِّيْ بِالْمَعَاصَيْ مَرَّةً

يَا رَبِّ إنْ عَظُمَتْ ذُنُوْبِيْ كَثْرَةً  فَلَقَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّ عَفْوَكَ أَعْظَمُ

لَا زَادَ عِنْدِيْ غَيْرَ أَنِّيْ مُؤْمِنُ

وَبِحُبِّ طَهَ الْمُصْطَفَىْ أَتَيَمَّنُ

أَنْتَ الْمَلِيْكُ إِلَيْكَ ذُلِّيْ أُعْلِنُ

إنْ كَانَ لَا يَرْجُوْكَ إِلَّا مُحْسِنُ  فَبِمَنْ يَلُوْذُ وَيَسْتَجِيْرُ الْمُجْرِمُ

فَبِمَنْ أَطَعْتُكَ فِيْ هَوَاهُ تَخَشُّعَا

شَفِّعْ حَبِيْبَكَ فِيَّ حَتَّىْ يَشْفَعَا

وَاغْفِرْ لِعَبْدِكَ مَا أَسَاءَ وَضَيَّعَا

أَدْعُوْكَ رَبِّ كَمَا أَمَرْتَ تَضُرُّعَا  فَإِذَا رَدَدْتَ يَدِيْ فَمَنْ ذَا يَرْحَمُ

مَا كَانَ مِنْ كَرْبٍ فَفِيكَ تَفَرَّجَا

أَوْ كَانَ مِنْ ذَنْبٍ فَعَفْوُكَ يُرْتَجَىْ

يَا ربُّ عَبْدُكَ فِيْ حِمَاكَ قدِ الْتَجَا

مَا لِيْ إِلَيْكَ وَسِيْلَةٌ إِلَّا الرَّجَا  وَجَمِيْلُ عَفْوِكَ ثُمَّ إنِّيْ مُسْلِمُ

Oct 12, 2018, 1:34 AM

أضف تعليق