حول المُسمَّى نُور الدِّين إسلام والمشايخ الطَّيِّبين في مصرَ الحبيبة مع الأحباش

والمشايخ الطَّيِّبين في مصرَ الحبيبة

الحمدلله وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله وبعدُ فإنَّ المدعو نور الدِّين إسلام يكذب على بعض المشايخ الطَّيِّبين في مصر الحبيبة وهم لا يعرفون حاله على الحقيقة ولا يعرفون أنَّه صار مثل الإخونج يقول بتكفير عُلماء مِن أهل السُّنَّة والجماعة لمُجرَّد أنَّه لا يُوافق أولئك العُلماء في بعض المسائل فنعوذ بالله مِن جريمته ونعوذ بالله مِن تكفير المُسلمين بغير حقٍّ.

مِن هُنا؛ فإنَّني أدعوكم إلى الحذر ممَّا يُطلقه المدعو نور الدِّين إسلام مِن فتاوى يقول فيها بتكفير عُلماء أهل السُّنَّة والجماعة، كما أُنبِّهكم يا سادة إلى أنَّه يعمد إلى استفزازكم بُغية دفعكم إلى توجيه الشَّتائم له كي يُموِّه بها على المشايخ الطَّيِّبين الَّذين ذكرتُهم لكم آنفًا وهُم يجهلون حقيقة حاله؛ ولكنَّهم بإذن الله تعالى وبفطنة المُؤمن سيتبيَّن لهم حاله ولو بعد حين.

واعلموا أنَّ المدعو نور الدِّين إسلام يكذب عنكم في كلامه مع المشايخ فيزعم أنَّكم تُريدون تخطئة النَّبيِّ عليه الصَّلاة والسَّلام؛ والحقُّ أنَّكم ما تكلَّمتم في مسألة العصمة ولا خضتم فيها إلَّا لدفع التَّكفير والتَّضليل والتَّفسيق عن عُلماء أهل السُّنَّة والجماعة مِن السَّلف والخلف مِن القائلين بوقوع صغائر لا خسَّة فيها مِن الأنبياء يُنبَّهون فورًا للتَّوبة قبل أنْ يُقتدَى بهم فيها.

فابقَوا على الرَّدِّ عليه وعلى إخوانه مِن أهل الفتنة بالطَّريقة العلميَّة الَّتي يُجلُّها المشايخ وأهل العلم فإنَّها أبلغ في تحقيق المُراد واعلموا أنَّ شمس الحقِّ الَّذي أنتم عليه لا يُنكرها مَن كان ذا بصيرة لا في مصر الحبيبة ولا في غيرها مِن بلاد العرب والمُسلمين؛ فهُم معكم ولو كره الكارهون ومهما كثُرت الافتراءات؛ والله المُستعان على وأد الفتنة كُلَّما أيقظها أهلُها.

انتهى

– كُلُّ مُداخلة فيها شتيمة سيُصار إلى حذفها.

– وكذلك كُلُّ مُداخلة فيها دعوة لترك الرَّدِّ على أهل الفتنة سنحذفها.

Sep 25, 2019, 9:15 PM

أضف تعليق