حول علاقة يوسف ميناوي ومَن معه بحسن قاطرجي ماذا وراء تواطئهم مع قتلة الشَّهيد الشَّيخ نزار حلبي

حول علاقة يوسف ميناوي ومَن معه بحسن قاطرجي

ماذا وراء تواطئهم مع قتلة الشَّهيد الشَّيخ نزار حلبي

ينشط الإخونجيُّ الوهَّابيُّ المُوريتانيُّ <حسن الدَّدو> في مُعاداة جماعة <الشَّيخ عبدالله الهرريِّ رضيَ الله عنه> فيفتري الافتراء البشع مُعتمدًا على جهل مَن حولَه بحقيقة السَّادة الأحباش؛ يعاونه في ذلك زمرة تحتال في الطَّعن بمنهج العالِم العامل الإمام الهرريِّ رضيَ الله عنه؛ فمنهم <1> المدعو <الحبتري> الَّذي أنكر تكفير المُجسِّمة خِلافًا لعلماء أهل السُّنَّة والجماعة، ومنهم <2> المُبتدع المُتفيهق <يوسف ميناوي> الَّذي شذَّ عن أهل السُّنَّة والجماعة فادَّعى أنَّ الأنبياء يستنطقون النَّاس بالكفر والعياذ بالله، وغيرُهما ممَّن باعوا ألسنتهم حبًّا بالظُّهور فكانوا أسوأ القوم في الطَّبع والمُنقلب حتَّى لكأنَّ فيهم قالت العرب المَثَل المشهور: <صَرَاةُ حَوْضٍ مَنْ يَذُقْهَا يَبْصُق>‏.

و<حسن الدَّدو> رجل علامته سرعة اللِّسان دونَ بيان؛ وهو مُخادع كثير التَّمويه على النَّاس ولا سيَّما في المغرب العربيِّ حيث غالبيَّة أهل السُّنَّة والجماعة هناك على المنهج الأشعريِّ؛ فينسب نفسه إلى الأشعريَّة ليدسَّ السُّمَّ في الدَّسم ويُصرُّ على كونه أشعريًّا رغم أنَّه خرِّيج جامعة <محمَّد بن سعود الوهَّابية> في الرِّياض – العاصمة السَّعودية؛ ولا أدري كيف يجمع بين ادِّعائه الأشعريَّة وبين مشايخه الوهابيَّة الَّذين سمع منهم وأخذ عنهم؛ فمنهم <1> <المقبور ابن باز>؛ <2> <وابن عُثيمين>؛ < 3 > <وعبدالعزيز آل الشَّيخ>؛ <4> <والمقبور ناصر الألبانيُّ> صاحب فتوى إزالة القبر النَّبويِّ الشَّريف مِن المسجد النَّبويِّ في المدينة المنوَّرة؛ وغيرهم كثير.

وتَجْمَعُ <حسن الدَّدو> بالمدعو <حسن قاطرجي> الإخونجيِّ الوهَّابيِّ علاقة قويَّة فكلاهما يدَّعي الأشعريَّة زورًا؛ وقد انتقل الاثنانِ معًا مِن عضويَّة ما يُسمَّى <الاتِّحاد العالميِّ لعلماء المُسلمين> والَّذي يرأسه <يوسف القرضاويُّ> إلى عضويَّة ما أسموه <رابطة علماء أهل السُّنَّة> حيلةً يموِّهون بها على أهل السُّنَّة ليدخلوا إليهم مِن كلِّ فجٍّ بأفكار إخونجيَّة وهَّابيَّة! وكيف يصحُّ أنْ يكون <ولد الدَّدو> أشعريًّا وهو يزعم أنَّ <الأشعريَّ> مرَّ بثلاث مراحل؛ عينُ قول الوهَّابيَّة النَّجديَّة وهو محض افتراء يُكذِّبه إطباق المؤرِّخين ولو صحَّ لمَا كان خفيَ عن أصحاب <الأشعريِّ> ومَن كان على نهجه مِن علماء أهل السُّنَّة وأعدادهم لا يُحصيها ديَّار.

وكانت السُّلطات الموريتانية في 2016 قد أغلقت بعض محاظر <حسن الدَّدو> بعد الاشتباه بمصادر تمويله والخشية على شباب موريتانيا مِن الاكتتاب مع تنظيمات إرهابيَّة مُتطرِّفة؛ فهو شخصيَّة لها جانب أمنيٌّ خطير، ومثله اللُّبنانيُّ <حسن قاطرجي> فقد أفتى الأخير بقتل سماحة الشَّيخ الشَّهيد نزار حلبي رحمه الله حسب اعترافات القتلة وإفادات محاضر التَّحقيق فحوكم على خلفيَّة تلك الجريمة البشعة ولم يخرج لصفة دينيَّة وإنَّما بضغط سعوديٍّ وللعب أدوار أمنيَّة أخرى على السَّاحة اللُّبنانيَّة ليس أوَّلها التَّحريض المذهبيُّ ولا آخرها دعم تيَّارات التَّكفير الشُّموليِّ ممَّا يجعل منه مفتاحًا لكثير مِن القضايا الأمنيَّة الخطيرة في البلد.

وفي حين يعرف القاصي والدَّاني كون حسن الدَّدو مِن قياديي حزب الإخوان في موريتانيا والوطن العربيِّ؛ يدعو شقيقه في الفكرة الإخونجيَّة <حسن قاطرجي> إلى <الاستكثار مِن المُطالعة في كتاب سيِّد قطب المُسمَّى <في ظلال القرآن>> ويعتبره نموذجًا فذًّا في ربط الإنسان المُسلم بدينه! رغم أنَّ مصنِّف هذا الكتاب يقول إنَّ سيِّدنا إبراهيم عليه السَّلام <يرى القمر فيظنَّه ربَّه ولكنَّه يأفل كذلك فيتركه ويمضي ثمَّ ينظر إلى الشَّمس فيعجبه كبرها ويظنُّها ولا شكَّ إلهًا ولكنها تخلف ظنَّه هي الأُخرى> انتهى والعياذ بالله مِن هذه المقالة الكفريَّة والَّتي تشبه إلى حدٍّ بعيد ما ادَّعاه يوسف ميناوي ومَن معه مِن أنَّ الأنبياء استنطقوا النَّاس بالكفر والعياذ بالله!

هذا وقد تمكَّن المذكورانِ مِن اللَّعب بالمدعو <يوسف ميناوي> ومَن معه وتشغيلهم لصالح مآرب خبيثة في لبنان وخارجه ولتوجيههم إلى العبث بحُكم الدِّين والطَّعن ببعض العُلماء العامِلين، ولم يخجل <يوسف ميناوي> من التَّرويج علانية لندواتٍ تُعقد في مركز <حسن قاطرجي> في بيروت يشرحون فيها الأشعريَّة بحسب طريقتهم العوجاء كما حصل في ندوة 6 نيسان 2018ر في مركز حمزة التَّابع لمؤسَّسة يديرها <القاطرجي> وحاضر فيها المدعو <يحيى الغوثاني> خرِّيج المعاهد الوهابيَّة في العربيَّة السَّعوديَّة كحال زميلَيْه <الدَّدو والقاطرجي> ممَّا يثبت تورُّط عصابة المُتفيهق في العمل مع مرجعيَّة قتلة الشَّهيد الشَّيخ نزار حلبي رحمه الله.

وقد علمتُ أنَّ <الدَّدو> يصف الشَّيخ الموريتانيَّ المدعو <مُحمَّد فال أُبَّاه> بالمُجتهد المُطلق! -وهو مِن مشايخه بكلِّ حال لكنْ ينتظر وفاته حتَّى ينقضَّ على مشيخة تابعيه! كما ينتظر وفاة <القرضاويِّ> حتَّى يرث عنه الرَّواتب الماليَّة الَّتي تصرفها له حكومات عربيَّة في الخليج-؛ في وقت يرجع فيه <يوسف ميناوي> إلى المدعو <أُبَّاه> نفسه في مسائل لا يرقى الأخير إلى الجواب عنها ولا عليها؛ مع كون موريتانيا <نسأل الله أنْ يحميها مِن فتنتهم> مركز مرور دائم لهم؛ فازداد فهمي للرَّابط الَّذي يجمع هؤلاء وأعني <الدَّدو والقاطرجي والحبتري والميناوي>؛ على أنَّ العلاقة ليست متكافئة كما يوهم ظاهر الحروف بل علاقة مرؤوس برئيسه وتابع بمتبوعه.

مِن هُنا يَعلم كلُّ مُتابعٍ لمجريات الأمور أنَّ أولئك الثَّرثارين ما هم إلَّا أدوات صغيرة في مؤامرة كبرى خطَّط لها العمق الوهَّابيُّ بغيةَ مُصادرة الكلام باسم الأشاعرة والصُّوفيَّة كي يحتكر خرِّيجو المعاهد الوهَّابيَّة تمثيل أهل السُّنَّة! لكن ضلَّت مساعيهم وخاب ما عقدوا عليه آمالهم القصيرة الَّتي تنطَّعوا بها إلى الطَّعن بدعوة العالِم العامل الإمام الشَّيخ عبدالله الهرريِّ الحبشيِّ رضيَ الله عنه، ونحن عقدنا العزم على الرَّدِّ عليهم كلَّما نعقوا بالباطل، وهذا المقال كبقية مقالاتي ليس صادرًا عن جماعة أو جمعيَّة ولا يمثِّل بالضَّرورة إلَّا موقفي ومتابعتي ورؤيتي الشَّخصيَّة؛ وقد يصبر <البعض> عن الرَّدِّ على أولئك الصِّغار لحكمة يراها وليس عندي مِن الصَّبر ولا مِن الحِكمة مثل الَّذي عنده.

Sep 18, 2018, 9:47 AM

أضف تعليق