يوسف الدَّنمركيُّ يُكفِّر الإمام الرَّازيَّ

حول تدوينة يوسف ميناوي الأخيرة

بلسان مَن لا نعرفه: صاحب التَّدوينة مريض نفسيٌّ

إرادة ميناوي المكر فضحته؛ فبعد سماع خبر مسجدَي نيوزيلاندا نسأل الله أنْ ينتقم لشُهداء هذه المجزرة الإجراميَّة الإرهابيَّة قال المفتون في تدوينة: (إنَّ اجتناب قتل المُصلِّين يبدأ بترك التَّكفير بالباطل) غافلًا أنَّ المُجرمين لعنهم الله كفَّار أصليُّون ولم ينتبه إلى عدم مناسبة الكلام فقال [مُحمَّد وهبي] ولا نعرفه: <صاحب التَّدوينة مريض نفسيٌّ> انتهى بحروفه؛ فتأمَّل!

ثُمَّ تراجع عن البوست بعد أنْ اعترض عليه [محمد حسن] مِن أتباع الوهَّابيِّ [ولد الدَّدُو] الَّذي يدَّعي كاذبًا أنَّه أشعريٌّ ممَّا يزيد الشُّكوك بتورُّطه مع ما يُسمَّى [مركز تكوين العُلماء] الَّذي حُظر في موريتانيا. فالمتفيهق الضَّالُّ حتَّى مُصيبة المُسلمين في مساجد الجُمعة يريد أنْ يُحارب بها الدَّعوة إلى الله، وما ذلك إلَّا كما قال [مُحمَّد وهبي]: <صاحب التَّدوينة مريض نفسيٌّ>.

Mar 15, 2019, 1:08 PM

رأس الفتنة يُكفِّر عُلماء الإسلام – الجزء 16:

يوسف الدَّنمركيُّ يُكفِّر الإمام الرَّازيَّ

الحمدلله وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله.

وبعدُ أجمع العُلماء على عصمة الأنبياء مِن الكبائر وصغائر الخسَّة؛ أمَّا في صغيرة لا خسَّة فيها فلم يقَعْ إجماع بل اختلف الأئمَّة فقال الجمهور وَقَعَتْ وهو الرَّاجح وقال غيرهم لا تقع؛ فأهل السُّنَّة على القولَين، ثُمَّ ظهر في زماننا مُتفيهق ضالٌّ خالف أهل السُّنَّة وادَّعى إجماعًا كاذبًا ثُمَّ خالف نفسه فأقرَّ بأنَّ بعض العُلماء قرَّروا الوقوع؛ ثُمَّ كفَّر المفتونُ المُسلمين بغير حقٍّ لمُجرَّد التَّعبير بلفظ ذنب بحقِّ نبيٍّ في غير سياق تلاوة أو حديث؛ فكان ممَّن وقع تحت تكفيره الإمام الرَّازيُّ صاحب التَّفسير المشهور.

قال الرَّازيُّ في {لِيَغْفِرَ لَكَ}: <الجواب عنه قد تقدَّم مرارًا مِن وجوه أحدها المُراد ذنب المُؤمنين؛ ثانيها المُراد ترك الأفضل؛ ثالثُها الصَّغائر فإنَّها جائزة على الأنبياء بالسَّهو والعَمْد> ثُمَّ قال: <فيه وجوه أحدها أنَّه وعد النَّبيَّ عليه السَّلام بأنَّه لا يُذنب بعد النُّبوَّة ثانيها ما تقدَّم على الفتح وما تأخَّر عن الفتح ثالثها العموم> إلى قوله: <رابعها مِن قبل النُّبوَّة ومِن بعدها وعلى هذا فما قبل النُّبوَّة بالعفو وما بعدها بالعصمة> انتهى؛ فلماذَا أظهر يوسف ميناوي ما يُوافقه مِن كلام الرَّازيِّ وأخفى ما لا يوافقه لولا أنَّه مدلِّس كبير!

وهل انتهى الكلام في الرَّازيِّ؟ لا. قطعًا لا. فالرَّازيُّ دلَّ بالعبارة الصَّريحة أنَّ أهل السُّنَّة بعضهم قرَّر الوقوع وبعضهم قرَّر امتناع الوقوع فقال في كتابه [عصمة الأنبياء] عن قوله تعالى: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ} ما نصُّه: <جوابه: أنَّه محمول إمَّا على الصَّغيرة أو ترك الأَوْلى أو التَّواضع كما قرَّرناه في قول آدم: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا} أو على التَّقدير> انتهى فهل لاحظتم قوله <قرَّرناه>؟ فيا مَن علِمتَ أنَّ رأس الفتنة يوسف ولد ميناوي قد دلَّس وخدعك؛ ماذَا أنتَ فاعل الآنَ وقد تبيَّن لك تدليسه بما لا يدع مجالًا للشَّكِّ!؟

أليس قال لك المفتون إنَّ عُلماء أهل السُّنَّة لم يختلفوا فيما ورد في حقِّ نبيِّنا وحبيبنا مُحمَّد عليه الصَّلاة والسَّلام؟ أليس قال لك رأس الفتنة إنَّه لم يقل عالِم مِن عُلماء المُسلمين إنَّ هذا وقع مِن رسول الله بخلاف غيره مِن الأنبياء؟ فلمَن الخطاب في قوله تعالى {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ} إذًا؟ وهل في [البُغية] أو غيرها مِن كتب الإمام الهرريِّ رضي الله عنه زيادة عمَّا أورده الإمام الرَّازيُّ! فلمَ لم يُنكر على الرَّازيِّ بل حرَّف في نقله عنه ودلَّس!

فيا مَن لا زلتَ تقف إلى جانب هذا المُتفيهق الضَّالِّ كما أثبتت الحُجج والبراهين في عشرات الكُتُب الَّتي ذكرنا أسماءها حتَّى الآنَ -والَّتي لم نذكرها بعدُ أكثر- ماذَا تنتظر لترجع إلى الحقِّ وماذَا تنتظر لتكون أوَّل التَّائبين فيكون لك مِن الفضيلة ما لا يكون لغيرك؟ ألم نُطلعك مِن الأدلة على ما لا طاقة لك بردِّه؟ ورأس الفتنة يكذب عليك في نظرك وفي سمعك فيقول لك (مُجرَّد التَّعبير بلفظ ذنب.. إلخ ردَّة) ثُمَّ يُنكر فيقول لك (ما كفَّرت) ثُمَّ يرفض التَّصريح بأنَّ ذلك التَّكفير قول فاسد لا يقول به أهل السُّنَّة!

نهاية المقال.

 راجع المُصورات في الرُّدود.

Mar 15, 2019, 11:57 AM

رحم الله شهداء المسجدَيْن في نيوزيلاندا.

Mar 15, 2019, 10:39 AM

المتفيهق يستعجل المهدي 5

– يقرِّر أن الدِّين لا يُؤخذ من الكتب

لكنه يُقدّس ما يوافق هواه فيها

ويعيب أن نردَّ عليه بما سبقنا إليه!

Mar 14, 2019, 10:33 AM

أضف تعليق