أقوال ابن تيمية في التجسيم من مقالات الهررية

القول السابع من أقوال ابن تيمية في التجسيم

وقال في كتابه بيان تلبيس الجهمية ما نصه: “وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول أحد من سلف ‏الأمة وأئمتها أنه ليس بجسم، وأن صفاته ليست أجسامًا وأعراضًا، فنفي المعاني الثابتة بالشرع والعقل بنفي ألفاظ لم ‏ينف معناها شرع ولا عقل جهل وضلال” انتهى.

القول الثامن من أقوال ابن تيمية في التجسيم

قال ابن تيمية في كتابه المسمى (بيان تلبيس الجهمية) وهو نفسه يسمونه (التأسيس لرد أساس التقديس) 1/100: “ولم يذم أحد من السلف أحدًا بأنه مجسم، ولا ذم المجسمة” انتهى.

28 Sep 2019, 12:58

الرؤية معناها المعاينة

والمعاينة لا تستلزم الجهة والمقابلة، إنما شرطها الوجود، فمن ثبت وجوده صحت رؤيته ومعاينته

28 Sep 2019, 02:44

الدليل على أن ابن تيمية سب الإمام عليا وطعن به 1

وذكر الحافظ أيضا في الدرر الكامنة (1/114) أن ابن تيمية خطأ أمير المؤمنين عليا كرم الله وجهه في سبعة عشر موضعا خالف فيها نص الكتاب، وأن العلماء نسبوه إلى النفاق لقوله هذا في علي كرم الله وجهه، ولقوله أيضا فيه: أنه كان مخذولا وأنه قاتل للرئاسة لا للديانة. لإظهار البغض لسيدنا علي رضي الله عنه قال ابن تيمية في منهاجه (4/65) ما نصه: وقد أنزل الله تعالى في علي {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} لما صلى فقرأ وخلط!.

وذكر الحافظ أيضا في الدرر الكامنة (1/114) أن ابن تيمية خطأ أمير المؤمنين عليا كرم الله وجهه في سبعة عشر موضعا خالف فيها نص الكتاب، وأن العلماء نسبوه إلى النفاق لقوله هذا في علي كرم الله وجهه، ولقوله أيضا فيه: أنه كان مخذولا وأنه قاتل للرئاسة لا للديانة.

وكان ابن تيمية قد قال في منهاجه (4/65) ما نصه: (وقد أنزل الله تعالى في علي {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} لما صلى فقرأ وخلط) انتهى.

22 Sep 2019, 14:01

الدليل على أن ابن تيمية سب الإمام عليا وطعن به 2

وقد ذكر ابن تيمية ذلك في كتابه المنهاج (2/203) فقال ما نصه: وليس علينا ان نبايع عاجزا عن العدل علينا ولا تاركا له، فأئمة السنة يسلمون أنه ما كان القتال مأمورا به لا واجبا ولا مستحبا انتهى.

22 Sep 2019, 13:53

القول الخامس من أقوال ابن تيمية في التجسيم

وقال في المنهاج ما نصه: “وقد يراد بالجسم ما يشار إليه أو ما يُرى أو ما تقوم به الصفات، والله تعالى ‏يُرى في الآخرة وتقوم به الصفات ويشير إليه الناس عند الدعاء بأيديهم وقلوبهم ووجوههم وأعينهم، من أراد بقوله: ‏ليس بجسم هذا المعنى قيل له: هذا المعنى الذي قصدت نفيه بهذا اللفظ معنى ثابت بصحيح المنقول وصريح المعقول،ا ‏وأنت لم تقم دليلأ على نفيه” انتهى.

القول السادس من أقوال ابن تيمية في التجسيم

وقال في فتاويه ما نصه: “ثم لفظ التجسيم لا يوجد في كلام أحد من السلف لا نفيًا ولا إثباتًا، فكيف يحل ‏أن يقال: مذهب السلف نفي التجسيم أو إثباته” انتهى.

21 Sep 2019, 19:14

حكاية السخاوي لسبب تكفير العلاء البخاري لمن أطلق على ابن تيمية شيخ الإسلام

ورد في كتاب الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع (9/292) للسخاوي أثناء ترجمته للعالم الحنفي (علي بن محمد الشيخ علاء الدين البخاري المتوفى سنة 841 هجري) ما نصه: كان يسأل عن مقالات ابن تيمية التي انفرد فيها فيجيب بما يظهر له من الخطأ فيها وينفر عنه قلبه، إلى أن استحكم أمره عنه فصرَّح بتبديعه ثم تكفيره ثم صار يصرِّح في مجلسه بأن من أطلق على ابن تيمية أنه شيخ الإسلام فهو بهذا الإطلاق كافر واشتهر بذلك.

20 Sep 2019, 17:19

ابن رجب الحنبلي يعتقد كفر ابن تيمية

كان الشيخ زين الدين بن رجب الحنبلي ممن يعتقد كفر ابن تيمية وله عليه الرد وكان يقول بأعلى صوته في بعض المجالس: معذور السبكي في تكفيره [دفع شبه وتمرد للحصني ص 123].

الذهبي قال في السبكي:

لِيَهْـنَ المنـبرُ الأمويُّ لمـا * علاه الحاكم البحـر التقيُّ

شيوخ العصر أحفظهم جميعا * وأخـطبهم وأقضاهم عليُّ

20 Sep 2019, 17:12

القول الرابع من أقوال ابن تيمية في التجسيم

وقال في المنهاج ما نصه: “أما ما ذكره من لفظ الجسم وما يتبع ذلك فإن هذا اللفظ لم ينطق به في صفات ‏الله لا كتاب ولا سنة لا نفيًا ولا إثباتًا، ولا تكلم به أحد من الصحابة والتابعين وتابعيهم لا أهل البيت ولا غيرهم” ‏انتهى.

15 Sep 2019, 16:18

‏‏القول الثالث من أقوال ابن تيمية في التجسيم

وقال في الموافقة أيضا ما نصه: “وأما ذكر التجسيم وذم المجسمة فهذا لا يعرف في كلام أحد من السلف والأئمة ‏كما لا يعرف في كلامهم أيضا القول بأن الله جسم أو ليس بجسم، بل ذكروا في كلامهم الذي أنكروه على ‏الجهمية نفي الجسم كما ذكره أحمد في كتاب الرد على الجهمية” انتهى.

12 Sep 2019, 23:52

القول الثاني من أقوال ابن تيمية في التجسيم

وقال في الموافقة ما نصه: “وكذلك قوله {لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهو السَّمِيعُ البَصِيرُ} ‏وقوله {هَل تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} ونحو ذلك فإنه لا يدل على نفي الصفات بوجه من الوجوه بل ولا ‏على نفي ما يسميه أهل الاصطلاح جسما بوجه من الوجوه” انتهى.‏

القول الأول من أقوال ابن تيمية في التجسيم

ذكر ابن تيمية قوله بالجسمية في حق الله تعالى في كتابه شرح حديث النزول ونصه: “وأما الشرع ‏فمعلوم أنه لم ينقل عن أحد من الأنبياء ولا الصحابة ولا التابعين ولا سلف الأمة أن الله جسم أو أن الله ليس ‏بجسم، بل النفي والإثبات بدعة في الشرع” انتهى.‏

7 Sep 2019, 20:08

ممن اشتغل في التأويل من السلف هم:

أوَّل ابن عباس قوله تعالى: {يوم يكشف عن ساق} فقال: “يكشف عن شدة” فأول الساق بالشدة. ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في فتح الباري (13/428) والحافظ ابن جرير الطبري في تفسيره (29/38) حيث قال في صدر كلامه على هذه الآية: “قال جماعة من الصحابة والتابعين من أهل التأويل يبدو عن أمر شديد”. ومنه يتضح أن التأويل كان عند الصحابة والتابعين وهم سلفنا الصالح.

أول ابن عباس رضي الله عنه أيضا قوله تعالى: {والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون} قال “بقوة” كما في تفسير الحافظ ابن جرير الطبري (7/27).

أوَّل ابن عباس النسيان الوارد في قوله تعالى: {فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا} بالترك، حيث قال ابن جرير: “أي ففي هذا اليوم، وذلك يوم القيامة ننساهم، يقول نتركهم في العذاب” كما في تفسير الحافظ الطبري مجلد5 / جزء8 / ص201.

أوَّل ابن عباس رضي الله عنهما للكرسي بالعلم فقد جاء في تفسير الطبري (3/7) عند تفسيره لآية الكرسي ما نصّه: “اختلف أهل التأويل في معنى الكرسي الذي أخبر الله تعالى ذكره في هذه الآية أنه وسع السموات والأرض، فقال بعضهم: هو علم الله تعالى ذكره.. وأما الذي يدُلُّ على ظاهر القرآن فقول ابن عباس الذي رواه جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير أنه قال: هو علمه” انتهى.

أوَّل ابن عباس رضي الله عنهما للفظ المجيء فقد جاء في تفسير النسفي رحمه الله تعالى (4 / 378) عند قوله تعالى {وجاء ربكوالمَلَك صفّاً صفَّا}ما نصّه “هذا تمثيل لظهور آيات اقتداره وتبيين آثار قهره وسلطانه، فإن واحداً من الملوك إذا حضر بنفسه ظهر بحضوره من آثار الهيبة ما لا يظهر بحضور عساكره وخواصّه، وعن ابن عباس: أمره وقضاؤه”.

أوَّل ابن عباس رضي الله عنهما للفظ الأعين في قوله تعالى: {واصنع الفلك بأعيننا} قال رضي الله عنه: “بمرأى منا” تفسير البغوي 2/322. وقال تعالى: {واصبر لحكم ربك فإنّك بأعيننا} قال رضي الله عنه: “نرى ما يعمل بك” تفسير الخازن 4/190.

أوَّل ابن عباس رضي الله عنهما للفظ الأيد في قوله تعالى: {والسماء بنيناها بأييد} قال رضي الله عنه: “بقوّة وقدرة” القرطبي17/52.

أوَّل ابن عباس رضي الله عنه لقوله تعالى: {الله نور السموات والأرض} فقد جاء في تفسير الطبري (18/135) ما نصّه: “عن ابن عباس قوله {الله نور السموات والأرض} يقول: الله سبحانه هادي أهل السموات والأرض”.

أوَّل ابن عباس رضي الله عنهما للفظ الوجه في قوله تعالى: {ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} قال رضي الله عنه: “الوجه عبارة عنه”. وقال القرطبي في تفسيره: 17/165 أي ويبقى الله فالوجه عبارة عن وجوده وذاته سبحانه.. وهذا الذي ارتضاه المحققون من علمائنا ابن فورك وأبو المعالي وغيرهم.. وقال أبو المعالي: وأما الوجه المراد به عند معظم أئمتنا وجود الباري تعالى انتهى

أوَّل ابن عباس رضي الله عنهما للفظ الجنب في قوله تعالى: {أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرّطت في جنب الله} قال رضي الله عنه: “تركت من طاعة الله وأمرالله وثوابه” روح المعاني الآية 56 من الزمر.

روى الحافظ البيهقي في كتابه مناقب الامام أحمد وهو كتاب مخطوط ومنه نقل ابن كثير في البداية والنهاية (10/327) فقال: “روى البيهقي عن الحاكم عن أبي عمرو بن السماك عن حنبل أن أحمد بن حنبل تأول قول الله تعالى: {وجاء ربك} أنه: جاء ثوابه. ثم قال البيهقي: وهذا إسناد لا غبار عليه” انتهى.

روى الخلال بسنده عن حنبل عن عمه الامام أحمد بن حنبل أنه سمعه يقول: “احتجوا علي يوم المناظرة، فقالوا: تجئ يوم القيامة سورة البقرة..” الحديث، قال: فقلت لهم: “إنما هو الثواب”. فتأمل هذا التأويل الصريح.

ونقل الحافظ ابن الجوزي عن القاضي أبي يعلى عن الإمام أحمد في قوله تعالى: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام} أنه قال: “المراد به قدرته وأمره”. قال: “وقد بيَّنه في قوله تعالى: {أو يأتى أمر ربك} ومثل هذا في القرآن: {وجاء ربك} قال: إنما هو قدرته” [دفع شبه التشبيه ص/141].

تأويل الإمام مالك بن أنس رضي الله عنه لحديث النزول فقد سئل الإمام مالك رحمه الله عن نزول الرب عزّ وجلّ، فقال: “ينزل أمره تعالى كل سَحَر، فأما هو عزَّ وجلَّ فإنه دائم لا يزول ولا ينتقل سبحانه لا إله إلى هو” [التمهيد 7/143]، سير أعلام النبلاء8 /105، الرسالة الوافية لأبي عمرو الداني ص/136، شرح النووي على صحيح مسلم 6/37، الإنصاف لابن السيد البطليوسي ص/82.

تأويل الإمام الشافعي رضي الله عنه للفظ الوجه فقد حكى المزني عن الشافعي في قوله تعالى: {فثم وجه الله} قال: “يعني والله أعلم فثم الوجه الذي وجهكم الله إليه”. الأسماء والصفات للبيهقي ص/309.

أوّل سفيان الثوري الاستواء على العرش، بقصد أمره، والاستواء إلى السماء، بالقصد إليها. مرقاة المفاتيح 2/137.

تأويل سفيان الثوري وابن جرير الطبري للاستواء فقد قال الإمام الطبري (1/192]: في تفسير قوله تعالى {ثم استوي إلى السماء} بعد أن ذكر معاني الاستواء في اللغة، ما نصّه: “علا عليهن وارتفع، فدبرهن بقدرته.. علا عليها علو ملك وسلطان، لا علو انتقال وزوال” انتهى.

تأويل الضحاك وقتادة وسعيد بن جبير للفظ الساق فقد جاء في تفسير الطبري 29/38–39 عند قوله تعالى: {يوم يكشف عن ساق} قال الضحاك: “هو أمر شديد”، وقال قتادة: “أمر فظيع وشدَّة الأمر”، وقال سعيد: “شدة الأمر”. وقال الإمام الطبري قبل هذا بأسطر: “قال جماعة من الصحابة والتابعين من أهل التأويل: يبدو عن أمر شديد” انتهى.

تأويل مجاهد والضحاك وأبي عبيدة للفظ الوجه في قوله تعالى: {فأينما تولُّوا فثم وجه الله} قال مجاهد رحمه الله: “قبلة الله”. الطبري 1/402، الأسماء والصفات للبيهقي ص/309.

وقال الضحاك وأبو عبيدة في قوله تعالى: {كلُّ شـئ هالك إلا وجهه} أي إلا هو. دفع شبه التشبيه ص/113.

تأويل الإمام الطبري للفظ العين فقد قال رحمه الله في تفسير 16/132: قوله تعالى {ولتصنع على عيني} بمرأى مني ومحبة وإرادة.

تأويل الحسن البصري رضي الله عنه لقوله تعالى: {وجاء ربك} جاء أمره وقضاؤه. تفسير البغوي 4/454. ونقل الإمام القرطبي في تفسيره القرطبي 20/55 نحو هذا عن الحسن البصري، وقال هناك نقلاً عن بعض الأئمة ما نصّه: “جعل مجيء الآيات مجيئا له تفخيما لشأن تلك الآيات، ومنه قوله تعالى في الحديث: “يا ابن آدم مرضت فلم تعدني.. واستسقيتك فلم تسقني.. واستطعمتكفلم تطعمني “.. والله جلّ ثناؤه لا يوصف بالتحول من مكان إلى مكان، وأنَّى له التحول والانتقال ولا مكان له ولا أوان، ولا يجري عليه وقت ولا زمان، لأن في جريان الوقت على الشيء فوْتَ الأوقات، ومن فاته شيء فهو عاجز” انتهى.

تأويل الإمام البخاري رضي الله عنه للضحك فقد قال الإمام البيهقي رحمه الله تعالى في كتاب الأسمـاء والصفـات ص/470 باب ما جاء في الضحك.. “عن أبي هريرة أن رسول الله صلى عليه وسلم قال: “يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة..” قال: قال البخاري معنى الضحك الرحمة. قال أبو سليمان –يعني الخطابي- قول أبي عبد الله قريب، وتأويله على معنى الرضى لفعلهما أقرب وأشبه، ومعلوم أن الضحك من ذوي التمييز يدلُّ على الرضى، والبشر والاستهلال منهم دليل قبول الوسيلة، ومقدِّمة إنجاح الطَّلبة، والكرام يوصفون عند المسألة بالبشر وحسن اللقاء، فيكون المعنى في قوله: “يضحك الله إلى رجلين” أي يُجزل العطاء لهما لأنه موجَب الضحك ومقتضاه” انتهى. قال الحافظ ابن حجر فتح الباري 6/486 مؤكدا مؤيدا ما ذهب إليه أبو سليمان الخطابي والأعلام المنزهون العارفون بالله تعالى: “قلت ويدلُّ على أن المراد بالضحك الإقبال بالرضا تعديته بـ “إلى”، تقول: ضحك فلان إلى فلان. إذا توجَّه إليه طلْق الوجه مظهرا للرضا به” انتهى.

تأويل الإمام البخاري للفظ الوجه فقد قال الإمام البخاري رحمه الله في تفسير قوله تعالى {كلُّ شيء هالك إلا وجهه} إلا ملكه، ويقال: إلا ما أريد به وجـه الله. الصحيح كتاب التفسير سـورة القصص، فتح البـاري 364/8.

وقد نقلُ إجماع الأمة على منهج التأويل حيث قال الحافظ أبو الحسن علي بن القطان الفاسي رحمه الله تعالى الإقناع في مسائل الإجماع 1/32–33: “وأجمعوا أنه تعالى يجيء يوم القيامة والملك صفا صفا لعرض الأمم وحسابها وعقابها وثوابها، فيغفر لمن يشاء من المؤمنين ويعذب منهم من يشاء، كما قال تعالى، وليس مجيئه بحركة ولا انتقال. وأجمعوا أنه تعالى يرضى عن الطائعين له، وأن رضاه عنهم إرادته نعيمهم. وأجمعوا أنه يحب التوابين ويسخط على الكافريـن ويغضب عليهم، وأن غضبه إرادته لعذابهم، وأنه لا يقوم لغضبه شيء” انتهى والله أعلم وأحكم.

5 Sep 2019, 14:55

في الرد على صاحب الدردشات 4

بسم الله الرحمن الرحيم

أما بعد، يزعم نايف أن الخطأ والباطل والمنكر والبغي في كلام الأشعري راجع الى “فعل معاوية” وليس الى “اجتهاده”! كذبت يا نايف وجهلت.. ففي [المجرد]: <ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ: ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﺟﺘﻬﺎﺩ ﻣﻨﻪ وإن ذلك كان خطأ وباطلا ومنكرا وبغيا على معنى أنه خروج على إمام عادل> انتهى.

فقول الأشعري: ((وإن ذلك)) اسم الاشارة راجع إلى اجتهاد معاوية، وليس إلى فعل معاوية كما زعمت، وقد يسأل القارئ ما الفرق بين أن يعود كلام الأشعري إلى اجتهاد معاوية وبين أن يعود إلى فعل معاوية؟

قلنا: الفرق كبير جدا، لأن نايف يريد أن يقول إن اجتهاد معاوية ليس منكرا ولا باطلا ولا بغيا ولكن كلام الأشعري يكذب مزاعمه بل اجتهاد معاوية بمعنى أنه خروج على إمام عادل، وهو خطأ وباطل ومنكر وبغي، ولا عذر له فيه قال الله تعالى: {وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ} فأي اجتهاد شرعي معتبر لمعاوية أو للبغاة يعذرون به!

يتبع بإذن الله

31 Aug 2019, 21:38

الهجرة نور #

فِيْ هِجْرَةِ الْمُخْتَارِ نُورْ ~ فِيْهَا عَلَى الدُّنْيَا سُرُورْ

ذِكْرَى الْمَدِيْنَةِ عِنْدَمَا ~ وَطَأَ الرُّبَىْ بَدْرُ الْبُدُورْ

..

وَبِغَارِ ثَوْرٍ مُنْتَدًى ~ عَنْهُ لَقَدْ عَمِيَ الْكَفُورْ

فَالْعَنْكَبُوْتُ مُسَلَّطٌ ~ وَبِبَابِهِ عِشُّ الطُّيُورْ

..

فَعَلَى الطَّرِيْقِ نَبِيُّنَا ~ يَمْشِيْ وَتَصْحَبُهُ الْعُطُورْ

وَحِلِيُّ كِسْرَىْ مَوْعِدٌ ~ لِسُرَاقَةٍ بَعْدَ الْعُبُورْ

..

يَا طَيْبَةَ الْهَادِي افْرَحِيْ ~ وَافَىْ مُحَمَّدُ بِالْحُضُورْ

فَالْأُنْسُ يَمْشِيْ عُنْوَةً ~ وَالشَّمْسُ فِيكِ إِذًا تَدُورْ

30 Aug 2019, 21:46

لازم المذهب مذهب إنْ كان اللَّازم بيِّنًا..

لازم المذهب لا يكون مذهبا إن كان اللازم خفيا فإن كان بيِّنًا فهو مذهب. قال الفقيه اللغوي المحدث مرتضى الزبيدي نقلا عن الحافظ تقي الدين السبكي في الطبقات: <ومن أطلق القعود وقال إنه لم يُرِدْ صفات الأجسام، قال شيئا لم تشهد له به اللغة فيكون باطلا وهو كالمقرِّ بالتجسيم المنكرِ له فيؤاخَذ بإقراره ولا يفيده إنكاره> انتهى.

30 Aug 2019, 20:19

أضف تعليق