أهل الفتنة خطابية في أمر الكذب على المخالف

بعد ادعاء (زياد) أنه نسب إلينا نسبة المعصية الكبيرة للأنبياء بطريق الخطإ وسبق القلم

بعد ادعاء (زياد) أنه نسب إلينا نسبة المعصية الكبيرة للأنبياء بطريق الخطإ وسبق القلم يحضرني الأسئلة التالية:

أولا: بقي كلام زياد ساعات طويلة ووضع أهل الفتنة الإعجاب عليه فهل كلهم غفلوا عن ذلك أم كان طاب لهم الافتراء!؟

ثانيا: كتب زياد الآية بطريقة مغلوطة وقد نبَّهه بعضهم إلى ذلك، فلماذا لم ينبهوه كذلك إلى استعماله لفظ المعصية الكبيرة!؟

ثالثا: هذه ليست أول مرة يزعم فيها أهل الفتنة أن المعصية الحقيقية هي فعل حرام (كبيرة) فقد صرح غير واحد منهم بذلك (في المرفقات صورة من تعليق أحدهم يقول فيه إن المعصية الحقيقية ليست من الصغائر!).

رابعا: في نقاش سابق لي مع زياد زعم أن كل العلماء الذين قالوا بجواز صغائر غير ذات خسة على الأنبياء منعوا الوقوع، فقلت له هذا ادعاء يحتاج إلى دليل لأن القائلين بالجواز استدلوا على دعواهم بما أخبرت الآيات والأخبار بوقوعه، فنقل لي ثلاثة أقوال، اثنان ليس فيهما إجابة على سؤالي ونقل في الثالث عن ابن الوزير أنه قال: “وهؤلاء الذين جوزوا هذا من متكلمي المعتزلة والأشعرية لم يقولوا بوقوعه” انتهى. فاستغربت من هذا النقل فلما رجعت الى كتاب ابن الوزير وجدته يتكلم عن الكبائر لا عن الصغائر.

فعادة أهل الفتنة التدليس والكذب؛ لكني حذفت المقال السابق بناء على طلب الإخوة الكرام بعد ادعاء زياد أنه كتب ما كتب بسبق قلم.

نسأل الله السلامة.

Jul 11, 2020, 8:21 AM

أهل الفتنة خطابية في أمر الكذب على المخالف

الحمدلله وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله.

قلت قديمًا إنَّ أهل الفتنة يشبهون الخطابية في أمر الكذب على المخالف (والخطابية فرقة كانت تستحل الكذب على المخالف)، وكل يوم يمر ومع كل مقال يكتبه أهل الفتنة ومع كل تعليق لهم يتأكد أكثر بأنهم يرون استباحة الكذب على مخالفيهم.

في الصورة المرفقة آخر افتراءات أهل الفتنة فقد زعموا كذبا وزورا وافتراء بأننا ننسب المعصية الكبيرة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- والعياذ بالله تعالى من كذبهم.

قال شيخنا الهرري رضي الله عنه: (وتجب العصمة للأنبياء من الكفر والكبائر وصغائر الخسة قبل النبوة وبعدها ويجوز عليهم ما سوى ذلك لكن ينبهون فورا للتوبة قبل أن يقتدي بهم فيها غيرهم) انتهى.

فشيخنا لا يُجوِّز وقوع الأنبياء في كبيرة لا قبل النبوة ولا بعدها فكيف استباح أهل الفتنة لأنفسهم أن يكذبوا على شيخنا الهرري رحمه الله مثل هذه الكذبة الشنيعة! بل عليهم من الله ما يستحقون بكذبهم وافترائهم على أهل السنة.

نسأل الله السَّلامة.

Jul 10, 2020, 11:32 AM

أضف تعليق