اعتقاد أهل السنة في أهل الكبائر من المسلمين
اعتقاد اهل السنة في اهل الكبائر من المسلمين، انه مجوز غفران ذنوبهم.
ومنهم البغاة الذين قاتلوا سيدنا علي رضي الله عنه.
وهذا ابو القاسم الطبري اللالكائي في كتابه (شرح اصول اهل السنة والجماعة) يقول مستدلا على ان اهل الكبائر من المسلمين ليسوا كفارا:
سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنَّ الْمُسْلِمِينَ لَا تَضُرُّهُمُ الذُّنُوبُ الَّتِي هِيَ الْكَبَائِرُ إِذَا مَاتُوا عَنْ تَوْبَةٍ مِنْ غَيْرِ إِصْرَارٍ، وَلَا يُوجِبُ التَّكْفِيرَ وَإِنْ مَاتُوا عَنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ، فَأَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ وَعَنْ أَبِي سُفْيَانَ، قُلْتُ لِجَابِرٍ: ” كُنْتُمْ تَقُولُونَ لِأَهْلِ الْقِبْلَةِ: إِنَّكُمْ كُفَّارٌ؟ قَالَ: لَا”،
وَعَنْ سُلَيْمَانَ الْيَشْكُرِيِّ: ” أَكُنْتُمْ تَعُدُّونَ الذَّنْبَ شِرْكًا؟ قَالَ: لَا “،
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ مَسْعُودٍ: «أَنَّهُمْ كَانُوا يَرْجُونَ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ، وَصَلَّى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى قَتْلَى مُعَاوِيَةَ»،
وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ: «شَهِدْتُ صِفِّينَ فَكَانُوا لَا يُجِيزُونَ عَلَى جَرِيحٍ، وَلَا يَطْلُبُونَ مُوَلِّيًا، وَلَا يَسْلُبُونَ قَتِيلًا»،
وَعَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ قَالَ: «لَيْسَ فِيمَا طَلَبْتُ مِنَ الْعِلْمِ، وَرَحَلْتُ فِيهِ إِلَى الْعُلَمَاءِ». وَسَأَلْتُ عَنْهُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لِذَنْبٍ لَا أَغْفِرُ “،
وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَصْحَابِ الْجَمَلِ، فَقَالَ: <مُؤْمِنُونَ وَلَيْسُوا بِكُفَّارٍ>.
Jul 24, 2020, 12:25 AM
ليس قطعنا بخطأهم في الاجتهاد عائدا الى حكم المسالة نفسه (اي ليس الى حكم البغي) بل الى اعتقادهم ان عليا رضي الله عنه يعرف القتلة بأعيانهم ويقدر على الاقتصاص منهم شرح المقاصد للتفتازاني
Jul 20, 2019, 1:29 PM
ولكي تفهم مذهب الماتريدي في البغاة اقرأ كلام ملا علي القاري الماتريدي الحنفي
قال ملا علي القاري
قلت: فإذًا كان الواجب عليه (أي معاوية) أن يرجع عن بغيه بإطاعته الخليفة، ويترك المخالفة وطلب الخلافة المنيفة، فتبين بهذا أنه كان في الباطن باغيا، وفي الظاهر متسترا بدم عثمان مراعيا مرائيا، فجاء هذا الحديث عليه ناعيا، وعن عمله ناهيا، لكن كان ذلك في الكتاب مسطورا، فصار عنده كل من القرآن والحديث مهجورا، فرحم الله من أنصف ولم يتعصب ولم يتعسف، وتولى الاقتصاد في الاعتقاد، لئلا يقع في جانبي سبيل الرشاد من الرفض والنصب بأن يحب جميع الآل والصحب.
Jul 19, 2020, 6:06 AM
