الجهل ليس عذرا واللفظ الصريح لا يؤول
أ- من تلفظ بكلام كفر أو فعل فعلا كفريا أو اعتقد اعتقادا كفريا، وجهل أن ما حصل منه كفر لا يعذر بل يحكم بكفره، قاله القاضي عياض المالكي والشيخ ابن حجر الهيتمي الشافعي وكذلك عدد من فقهاء الحنفية وغيرهم.
ب- اللفظ الصريح لا يؤول، قال حبيب بن ربيع أحد كبار المالكية: ” ادعاء التأويل في لفظ صراح لا يقبل “اهـ. نقله عنه القاضي عياض في الشفا [ج2/217]. وقال إمام الحرمين عبد الملك الجويني (ت478 هـ) كما في نهاية المحتاج [ج7/414]: ” اتفق الأصوليون على أن من نطق بكلمة الردة وزعم أنه أضمر تورية كفّر ظاهرا وباطنا “اهـ وأقرهم على ذلك. يعني إن كانت توريته بعيدة، لأن التورية القريبة تدفع التكفير عن صاحبها لكون اللفظ غير صريح.
ج- وأما إن كان اللفظ ليس صريحا وإنما له أكثر من معنى، بعض معانيه كفري وبعضها غير كفر، لا يحكم على المتلفظ به بالكفر إلا إذا علم أنه أراد بهذا اللفظ المعنى الكفري
الردة وهي قطع الإسلام، وتنقسم إلى ثلاثة أقسام: أفعال وأقوالٌ واعتقادات كما اتَّفقَ على ذلك أهل المذاهب الأربعة وغيرهم، كالنووي (ت676 هـ) وغيره من الشافعية، وابن عابدين (ت 1252 هـ) وغيره من الحنفية، ومحمد عليش (ت1299 هـ) وغيره من المالكية، والبهوتي (ت 1051 هـ) وغيره من الحنابلة.
وكلٌّ من الثلاثة كفرٌ بمفردِهِ فالكفرُ القوليُّ كفرٌ ولو لم يقترن به اعتقادٌ أو فعلٌ، والكفرُ الفِعْلِيُّ كفرٌ ولو لم يقترن به قول أو اعتقادٌ أو انشراحُ الصَّدْر به، والكفرُ الاعتقادي كفرٌ ولو لم يقترن به قولٌ أو فعلٌ، وسواء حصول هذا من جاهل بالحكم أو هازل أو غضبان.
قال الله تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ [التوبة ءاية ٦٥ و٦٦].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إنَّ الرَّجلَ لَيَتَكلَّمُ بالكلمةِ لا يَرى بها بأسًا يهوِي بِها سبعينَ خريفًا في النَّارِ ” رواه الترمذي وحسنه، وفي معناه حديث رواه البخاري ومسلم.
وقال الإمام المجتهد محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ) في كتابه ” تهذيب الآثار: ” إن من المسلمين من يخرج من الإسلام من غير أن يقصد الخروج منه ” اهـ.
٢٩/٠٨/٢٠١٩ ٩: ٢٣ م
هل ألَّف العلماء في بيان الردة؟
ويقول الحافظ الفقيه محمد بن محمد الحسيني الزبيدي الشهير بمرتضى (ت/1205هـ) في كتابه اتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، ج5/333، ما نصه: ”وقد ألف فيها (الردّة) غير واحد من الأئمة من المذاهب الأربعة رسائِل وأكثروا في أحكامها“ انتهى.
٢٩/٠٨/٢٠١٩ ٦: ٣٧ م
هل عد العلماء بعض ألفاظ الردة؟
قد عد كثير من الفقهاء كالقاضي عياض المالكي المتوفى سنة 544هـ والفقيه بدر الرشيد الحنفي المتوفى سنة 768 هـ والفقيه يوسف الأردبيلي الشافعي المتوفى سنة 799 هـ وغيرهم أشياء كثيرة في بيان الألفاظ المكفرة نقلوها عن الأئمة فينبغي الإطلاع عليها فإن من لم يعرف الشر يقع فيه.
٢٩/٠٨/٢٠١٩ ٦: ٣٦ م
من ودَّك نصحك
نصيحة لله تعالى: “من ودك نصحك ومن أبغضك مشى على هواك”.
وذلك أن من أحب شخصا كره له الزلل وأراد له الخير، فتراه يخاف عليه وينصحه ويوجهه الى طريق السلامة، وأما من وافق الآخر في هوى نفسه وماشاه في الانغماس بالشهوات المهلكة فقد رضي له بالضرر، وقد قال ربنا تبارك وتعالى: “الأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلا المُتَّقِينَ”.
٢٤/٠٨/٢٠١٩ ٩: ١٠ ص
مما ينفع للتحصن من السحر
مما ينفع للتحصن من السحر ما رواه اﻹمام مالك في الموطإ بإسناد صحيح عن القعقاع عن كعب اﻷحبار رضي الله عنه أنه قال (لولا كلمات أقولهن لجعلتني اليهود حمارا) فقيل له ما هن! قال: “أَعوذُ بوجهِ اللهِ العظيمِ الذي ليسَ شىءٌ أَعظَمَ منهُ وبكلماتِ اللهِ التآماتِ التي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجرٌ وبأَسـماءِ اللهِ الحسنَى كلها ما عَلِمْتُ منهَا وما لَمْ أَعلَمْ من شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأَ وبرأَ”.
هذا الدُعاءُ يُفِيدُ فِي دَفعِ السِّحرِ بإذنِ الله، ويقالُ صباحًا ومساءً وكان كعب الأحبار يقول: “لولا هذا الدعاء لجعلتني يهود حمارًا”. أي من سحرهم لجعلوه مثل الحمار.
ومعنى وجه الله هنا: ذات الله الذي لا يشبه الذوات. أي حقيقة الله الذي ﻻ يشبه الحقائق.
ومعنى التامات أن كلام الله لا نقص فيه.
اللهم احفظنا من السحر والحسد وقونا على طاعتك وارزقنا القناعة يا أرحم الرَّاحمين
٢٤/٠٨/٢٠١٩ ٩: ١٠ ص
فائدة:
لا يقال عن الموت شرّ، الموت خير لبعض الناس من دون شك، يرتاحون من عناء الدنيا ونَصَبها إلى نعيم القبر ثم نعيم الآخرة. الأنبياء كلهم ماتوا باستثناء عيسى والخضر عليهما السلام. وهذان النبيان المكـرّمان سيموتان في ما بعد كما مات سائر الأنبياء قبلهما، وهما كسائر النبيّين نبيان مسلمان يشهدان أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. كل الأنبياء على الإسلام. لم يدع أحد منهم إلا إلى عبادة الله الواحد القهار. لا يقال الأديان الابراهيمية، ولا يقال الأديان السماوية. قال الله تعالى: “إن الدين عند الله الإسلام”، (ءال عمران، 19) دين نبي الله ابراهيم عليه السلام هو الإسلام، كذلك موسى، كذلك عيسى عليهم السلام. كذلك لا تقال عبارة “ينساك الموت” كما يقول بعض العوام، فإن الموت كالسيف المسلط على رقاب العباد، قال الله تعالى: “كل نفس ذائقة الموت”، (ءال عمران، 185).
اللهم خفف عني وعن أحبتي سكرات الموت واجعل ناشرها ومن يدعو له بذلك من السعداء في الدنيا والآخرة برحمتك يا كريم يا حنان يا منان، ءامين اهـ
٢٤/٠٨/٢٠١٩ ٩: ٠٩ ص
أُصبت بثلاثِ مصائب
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أُصِبْتُ بِثَلاثِ مَصَائِبَ فِي الإِسْلامِ لَمْ أُصَبْ بِمِثْلِهِنَّ: بِمَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنْتُ صُوَيْحِبَهُ، وَقَتْلِ عُثْمَانَ، وَالْمِزْوَدِ، قَالُوا: وَمَا الْمِزْوَدُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ (وَقِيْلَ فِي غَزْوَةٍ) فَقَالَ: “يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَمَعَكَ شَىْءٌ؟ ” قَالَ: قُلْتُ تَمْرًا فِي مِزْوَدٍ مَعِي، قَالَ: “جِئْ بِهِ”، فَأَخْرَجْتُ مِنْهُ تَمْرًا (قِيلَ عِشْرِيْنَ تَمْرَةً) فَأَتَيْتُهُ، قَالَ: فَمَسَّهُ فَدَعَا فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: “ادْعُ عَشَرَةً”، فَدَعَوْتُ عَشَرَةً فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ كَذَلِكَ حَتَّى أَكَلَ الْجَيْشُ كُلُّهُ وَبَقِيَ مِنْ تَمْرِ الْمِزْوَدِ، قَالَ: “يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئًا فَأَدْخِلْ يَدَكَ وَلا تَكُبَّهُ”، قَالَ: فَأَكَلْتُ مِنْهُ حَيَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَكَلْتُ مِنْهُ حَيَاةَ أَبِي بَكْرٍ كُلَّهَا، وَأَكَلْتُ مِنْهُ حَيَاةَ عُمَرَ كُلَّهَا، وَأَكَلْتُ مِنْهُ حَيَاةَ عُثْمَانَ كُلَّهَا، فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ انْتُهِبَ مَا فِي بَيْتِي، وَانْتُهِبَ الْمِزْوَدُ، أَلا أُخْبِرُكُمْ أَكَلْتُ مِنْهُ أَكْثَرَ مِنْ مِائَتَيْ وَسْقٍ”. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ.
وَالْمِزْوَدُ: وِعَاءٌ (قِيْلَ مِنْ جِلْدٍ) يُجْعَلُ فِيهِ الزَّادُ (مِنَ الطَّعَامِ).
الْوَسْقُ وَالْوِسْقُ: مِكْيَلَةٌ مَعْلُومَةٌ، وَقِيلَ: هُوَ حِمْلُ بَعِيرٍ وَهُوَ سِتُّونَ صَاعًا بِصَاعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: الْوَسْقُ، بِالْفَتْحِ، سِتُّونَ صَاعًا وَهُوَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَعِشْرُونَ رِطْلًا عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ، وَأَرْبَعُمِائَةٍ وَثَمَانُونَ رِطْلًا عِنْدَ أَهْلِ الْعِرَاقِ عَلَى اخْتِلَافِهِمْ فِي مِقْدَارِ الصَّاعِ وَالْمُدِّ، وَالْأَصْلُ فِي الْوَسْقِ الْحِمْلُ.
٢٢/٠٨/٢٠١٩ ٥: ٢١ م
حكم من قال لله حد
الذي يقولُ بأنّ الله له حَدٌّ يَعلمُه هو نحنُ لا نَعلَمُه يَكفُر، قال الامام أبو جعفر الطحاوي: تَعالى عن الحدود. اللهُ تعالى مُنَزَّهٌ عن الحدّ بالمرَّة. قال أبو جعفر: والغَايات، الغَاياتُ هيَ جمعُ غَاية أي الأطراف، اللهُ منَزّهٌ عن أن يكونَ شَيئًا ذا أطراف،
قال أبو جعفر: والأركانِ، والأعضاء.
الله منزّهٌ عن الأركان، الأركانُ أي الجوانب.
الله منزّهٌ عن الأعضاء، الأعضاءُ جمعُ عُضو كاليَد والرّجل من الإنسان.
إذا قالَ شَخص اللهُ لهُ يَدٌ أو عَين أو وجه هذا إن اعتقدَ أنّ لهُ وَجهًا بمعنى الجسم كفَر أو أنّ لهُ يدًا بمعنى الجسم كفَر أو أنّ لهُ عَينًا بمعنى الجسم كفر، أمّا إن قالَ لهُ يَدٌ ليسَت جسمًا،لهُ عَينٌ ليست جسمًا لهُ وَجْه ليسَ جِسمًا وصورةً لا نكفّره لأنّه ورَد في القرآن عبارةُ اليَد والوَجه والعين مضَافةً إلى الله فلذلك لا نكفّر مَن يَنطِق بهذا إلاّ أن يعتقدَ أنّ له وجهًا بمعنى الجسم وعَينًا بمعنى الجِسم ويدًا بمعنى الجِسْم.
هذا الذي نكفّره أمّا لمجرّد قولِه يدُ الله أو عَينُ الله أو وَجهُ الله لا نكفّره، أمّا الذي يقولُ للهِ رأسٌ كافرٌ مثلُ رجَب ديب قالَ في درسه العامّ إنّ اللهَ يُدَندِل رأسَه منَ السّماء يومَ الجمُعَة ويقولُ يا عبادي اذهَبوا إلى الجامع. فمَن قالَ يَدُ الله أو وَجْهُ الله أو عَينُ الله لا نكفّره لأنّ هذه الألفاظَ وردَت في القرآنِ مُضَافةً إلى الله ولا يُقصَد بها الجسم بل معناها صِفة مِن صفاتِ اللهِ في بعضِ المواضع وفي بعضِ المواضع في الشّرع التي ذُكِر فيها الوجه الذّاتُ: ﴿ويَبقَى وَجهُ رَبّك ذو الجَلال والإكرام﴾ هنا مَعنى وَجْه ربِّك أي ذاتِ ربِّك معنى ذاتُ الله حقيقةُ الله والحقيقةُ بمعنى الشّىء الموجودِ الثّابت، الثّابت الوجود، إذا قيلَ في حَقّ الله ذاتُ الله فمعناهُ ذاتُ الله الذي هو موجُودٌ ثابتُ الوجود مُتَحَقِّقُ الوجود.
قال أبو جَعفر: والأدوات.
اللهُ منَزّهٌ عن الأدوات، الأدواتُ هيَ الأجزاءُ الصّغيرةُ كاللّسان والأضراس. قال أبو جعفر: “ولا تحويهِ الجِهاتُ السّت
اللهُ تعالى لا تحِيط به الجهاتُ السّتّ.
قال أبو جعفر: “كسَائر المبتَدَعات”. أي كسائِر المخلوقات.
اللهُ تعالى لا يَلحَقُه العَدم، كما لم يَسبِقْه العَدم لا يَلحَقُه العَدَم،.
اللهُ تَعالى لهُ صِفَةُ الرِّضى ولهُ صِفَةُ الغَضَب.
قالَ الإمام أبو جعفر الطحاوي المتوَفَّى سنة 322هـ: تعالى عن الحدود والغايات والأركان والأعضاءِ والأدوات ولا تحويْه الجِهاتُ السّتُّ كسائر المبتدَعات ومَن وصَف الله بمعنًى مِن معاني البشَر فقَد كفَر.
٢٠/٠٨/٢٠١٩ ٧: ٤٣ ص
قول أهل الخبرة فيمن كثر طعامه
قال أهل الخبرة
من كثر طعامه وقلت حركته فقد حفر قبره بيده فلا يلومن إلا نفسه.
فوائد الرياضة والتنقية:
هذه الأوساخ التي تنشأ عن كثرة الطعام وسوء الهضم إن لم تدفع بالرياضة والتنقية يدفعها الجسد فتحتبس تحت الجلد لغلظها فتولد الأمراض الجلدية وإن لم يدفعها اجتمعت وسببت السدد والامراض والأورام وربما السرطان إن احترقت.
ويزداد الأمر سوءا إذا تعرض لبرد شديد فيغلظ الدم أسرع، وأكثر من يركب الدراجة النارية أسرع وأسرع لتعرضهم للبرد أكثر ولقلة حركتهم، وكذلك أصحاب المكاتب وسيارات الاجرة الذين لا يتحركون وتحترق أعصابهم من الزحمة ومن قلة ذوق بعض الناس، وإذا عانى من الهم والغم كان الامر أشد وأشد.
أناس كثر من هولاء عانوا أمراضا كثيرة وماتوا قبل الخمسين.
يبدأ الامر بغلظ الدم فيرتفع الكوليسترول والدهون وغالبا من الثلاثين إلى الاربعين ثم يحدث له السكري والضغط وأوجاع المفاصل من الاربعين الى الخمسين أو نحو ذلك ثم يستحكم المرض فتحصل السدد والجلطات لشدة غلظ الدم وتصاب الكلى وتذهب قوة الباه ويعجز الجسم عن تصريف الأذى ويحتبس في الجسم..وغالبا ما يموت ما بين الخمسين والستين بل بعضهم وخاصة من يركب الدراجة النارية قبل ذلك فان لم يمت بصدمة مات بالبرد.
كثيرون يقولون مشغولون لا وقت لدي للمشي ولكن مشي نصف ساعة في اليوم قد يدفع المكث في الفراش لسنين فضلا عن أن المشي ينشط الجسم كله حتى الدماغ والقلب فيكون عطاؤه وإنتاجه اكثر بوقت أقل، وخير الرياضة ما كان على الريق صباحا باكرا وركعة في جوف الليل تكسر الجلطة وصلاة الصبح تنشط وتبعد السدد والجلطات فالصلاة خير للروح والبدن من النوم ولا ينبغي النوم بعدها وقد قال صلى الله عليه وسلم (بورك لأمتي في بكورها) فلا تفوتنكم هذه البركة واتركوا السهر الذي لا خير فيه فإن كثرته تورث اليبس والسوداء.
فوائد تقليل الطعام:
كثيرون ممن عمل عمليات لتصغير المعدة ذهب عنهم السكري والضغط وكثير من الأمراض فلماذا؟ لأن طعامهم صار لقيمات.
فعليكم بتقليل الطعام وإكثار الحركة والتوكل على الله فما قدر يكون فلا تاسفوا وتنعموا من نعيم زائل فإن كثرة الهم والغم تفتك بالبدن.
وتغطية الجسم والراس وقاية من كثير من الأمراض ولعل العوام سموا الطاقية بذلك لانها تقي.
والله الشافي.
٢٠/٠٨/٢٠١٩ ٧: ٤١ ص
من نعم الله عليك
قال الحكماء: “من نعم الله عليك حاجة الناس إليك”.
لا تقل: ” شو دخلني”.. “يصطفلوا”.. “بيدبروا حالهم”.. “ما بدي وجع راس”!
اسع في خدمة إخوانك.. قد تدخل السرور إلى قلوبهم، قد تجبر خاطر أحدهم، قد تكون سببا في تفريج كربته.
لا تكن أنانيا.
لو انتقلت من دار الفناء إلى دار البقاء، هل تحب أن لا تجد زوجتك أو ابنتك أو ابنك من يجيب طلبهم ومن يمد لهم يد العون.. هل تحب أن يقفوا عند أبواب اللئام!؟
هل تحب أن يجد أبوك أو أمك الصدود والأبواب المغلقة!؟
عامل الناس كما تحب أن يعاملك الناس.
٢٠/٠٨/٢٠١٩ ٧: ٣٣ ص
