يتلاعب المدعو عبدالناصر حدارة بألفاظ العلماء فقد سام نفسه فوق قدرها مموها على الناس أنه عالم فتجرأ على الاستدراك على كلام التفتازاني فقال: هناك إشكال في كلام العلامة التفتازاني في العصمة.
يقول التفتازاني في شرح العقائد: (وأما الصغائر، فتجوز عمدًا عند الجمهور، خلافًا للجبائي وأتباعه، وتجوز سهوًا بالاتفاق، إلا ما يدل على الخسة، كسرقة لقمة، والتطفيف بحبة..) انتهى.
قال حدارة متفيهقا: (يظهر من كلام التفتازاني أن جواز وقوع الصغائر عمدا من الأنبياء قول جمهور الأشاعرة. ولكن هنا إشكالان) فما هما يا ترى؟
يقول حدارة: (الأول، مستغرب أن يريد التفتازاني بالجمهور جمهور الأشاعرة.. ثم يخرج الجبائي منهم.. والجبائي معتزلي.. فكيف يُخرِج معتزليا من جمهور الأشاعرة!).
قلنا الرجل قال: ((خلافا للجبائي)) ما قال ((وأُخرج بذلك الجبائي))، فشتان بين العبارتين، عبارة خلافا للجبائي لا تعطي معنى الخروج من الأصل، بل العكس تماما فإنها تعطي معنى عدم دخوله في هذا الأصل
ولو قلنا: حد العورة عند الشافعية من السرة إلى الركبة خلافا للمالكية فهل يفهم من ذلك أننا أخرجنا المالكية من كونهم جزءا من الشافعية أم نكون أثبتنا قولا للشافعية مختلفا كليا عن قول المالكية!
14 Oct 2019, 18:37
من قبح عقيدة المدعو عبدالناصر حدارة
من قبح عقيدة حدارة تجويزه شرعا عذاب الله للانبياء على فعل مباح
عبر عنه بترك الاولى او احتمال الاجتهاد الخطأ!
14 Oct 2019, 14:20
قصيدة في بيان اختلاف العُلماء
في عصمة الأنبياء عن صغائر لا خسَّة فيها #
ردًّا على مَن كفَّروا عُلماء الأُمَّة القائلين بوُقوعها مِن الأنبياء عليهم السَّلام
1. اَلْحَمْدُ لِلْمَوْلَىْ تَعَالَى اللهُ ~ بِالذُّلِّ إِنَّا يَا أَخِيْ جِئْنَاهُ
2. ثُمَّ صَلَاةُ اللهِ ذِي الْجَلَالِ ~ عَلَىْ نَبِيٍّ شَأْنُهُ الْمَعَالِيْ
3. وَبَعْدُ إِنَّ الْعُلَمَاءَ أَجْمَعُوْا ~ فِيْ عِصْمَةِ الرُّسْلِ الْكِرَامِ فَاسْمَعُوْا
4. عَنْ كُلِّ كُفْرٍ وَكَبِيْرِ إِثْمِ ~ فَاعْلَمْ إِذَا مَا لَمْ تَكُنْ ذَا عِلْمِ
5. وَعَنْ دَنَاءَةٍ وَعَنْ خَسِيْسَةْ ~ فَالْأَنْبِيَا أَنْفُسُهُمْ نَفِيْسَةْ
6. وَفِيْ سِوَىْ ذَاكَ مِنَ الصَّغَائِرْ ~ قَوْلَانِ عِنْدَ السَّادَةِ الْأَكَابِرْ
7. فَالْعُلَمَا وَالْفُقَهَا وَالسَّلَفُ ~ اِنْقَسَمُوْا فِيْ هَذِهِ وَاخْتَلَفُوْا
8. فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَهُمْ ذُنُوْبُ ~ لَكِنَّهُمْ إِنْ أَذْنَبُوْا يَتُوْبُوْا
9. فَوْرًا لِكَيْ فِيْهِمْ بِهَا لَا يُقْتَدَىْ ~ فَلَا تَجِدْ لَهُمْ بِهَا مُقَلِّدَا
10. وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَا: لَمْ يُذْنِبُوْا ~ بَلْ لِعَلِيِّ قَدْرِهِمْ قَدْ عُوْتِبُوْا
11. وَإِنَّمَا ذُنُوْبُهُمْ مُؤَوَّلَةْ ~ بِتَرْكِ أَوْلَىْ ذَا خِتَامُ الْمَسْأَلَةْ
12. قَوْلَانِ لَيْسَ فِيْهِمَا ضَلَالُ ~ قَالَهُمَا الْأَئِمَّةُ الْأَبْطَالُ
13. فَكُلُّ مَنْ قَالَ بِهَذَا هَكَذَا ~ فَسَالِمٌ فِيْ دِيْنِهِ مِنَ الْأَذَىْ
14. ثُمَّ انْبَرَىْ أَخُو الْغَبَا وَالْحُمْقِ ~ فَضَلَّلَ الْجُمْهُوْرَ دُوْنَ حَقِّ
15. وَكَفَّرَ الْأَعْلَامَ وَالْأَئِمَّةْ ~ وَهُمْ نُجُوْمٌ فِيْ سَمَاءِ الْأُمَّةْ
16. فَمَنْ بَغَىْ مِنْ بَعْدِ هَذَا وَافْتَرَىْ ~ فَلَعْنَةُ اللهِ عَلَيْهِ فِي الْوَرَىْ
17. وَالْجَهْلُ فِي الْمَرْءِ إِذَا مَا يَكْثُرُ ~ فَإِنَّهُ الصَّحِيْحَ دَوْمًا يُنْكِرُ
18. فَعَلِّمُوا الْجَاهِلَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ~ بِالْقَوْلِ وَالْحَالِ إِذَا اسْتَقَمْتُمْ
19. فَإِنْ أَبَى النَّصِيْحَةَ الْكَرِيْمَةْ ~ فَهَجْرُهُ غَنِيْمَةٌ عَظِيْمَةْ
20. وَأَخْلِصُوا النِّيَّاتِ يَا إِخْوَانِيْ ~ وَالْتَزِمُوا الرِّفْقَ مَعَ الْإِحْسَانِ
21. وَاللهُ يَهْدِيْ مَنْ يَشَا سُبْحَانَهْ ~ لِلْحَقِّ وَالصَّوَابِ وَالْإِبَانَةْ
22. قَصِيْدَتِيْ رَدٌّ عَلَى الْمُكَفِّرَةْ ~ اَلْغَافِلِيْنَ الْمُعْتَدِيْنَ الْفَجَرَةْ
23. نَظَمْتُهَا (لِلطَّيِّبِ الْحِفْيَانِيْ) ~ هَدِيَّةً صَادِقَةَ الْبَيَانِ
24. فَالْحَمْدُللهِ الَّذِيْ هَدَانَا ~ إِلَى الْهُدَىْ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَا
25. وَفِي الْخِتَامِ مِثْلُ مَا فِي الْمُبْتَدَىْ ~ خَيْرُ صَلَاةٍ وَسَلَامٍ أَبَدَا
26. عَلَىْ نَبِيٍّ كُلُّنَا نَهْوَاهُ ~ نَبِيُّنَا أَرْوَاحُنَا فِدَاهُ
نظم: عُمر الشَّادي
3 Oct 2019, 01:32
