حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 38
قول الخرشيِّ في أنَّ الكلام في المُفاضلة بين أنواع مِن البُيوع
قال الخرشيُّ في شرحه على [مُختصر خليل]: <وَأَشَارَ بِقَوْلِهِ (وَالْأَحَبُّ خِلَافُهُ) يُرِيدُ الْمُسَاوَمَةَ إلَى قَوْلِهِ فِي الْمُقَدِّمَاتِ الْبَيْعُ عَلَى الْمُكَايَسَةِ، وَالْمُمَاكَسَةُ أَحَبُّ إلَى أَهْلِ الْعِلْمِ، وَأَحْسَنُ عِنْدَهُمْ>، قال المُحشِّي وهو العَدوي: <وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْمُرَابَحَةَ جَائِزَةٌ بِمَعْنَى خِلَافِ الْأَوْلَى لَا مَكْرُوهَةٌ لِمُخَالَفَتِهِ لِاصْطِلَاحِ الْمُصَنِّفِ. قَوْلُهُ (يُرِيدُ الْمُسَاوَمَةَ) وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْمُسَاوَمَةَ أَفْضَلُ مِنْ الْمُرَابَحَةِ وَالْمُزَايَدَةِ، وَالِاسْتِيمَان> انتهى.
فأنت -أخي القارئ- ترى أنَّ الأمر محصور في المُفاضلة بين أنواع من البُيوع ولم يقصدوا أنَّ المُكايسة والمُماكسة سُنَّة نبيِّنا عليه الصَّلاة والسَّلام.
مقال الغد: قول عِلِّيش في أنَّ الكلام في المُفاضلة بين أنواع مِن البُيوع
انتهى
يُتبع غدًا إنْ شاء الله –
١٩/٠٧/٢٠١٩ ٧: ٤٥ ص
