حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 35

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 35

براءة الفُقهاء مِن القول باستحباب المُماكسة

فكيف -بعد كُلِّ ما تقدَّم- يتوهَّم مُتوهِّم أنَّ أحدًا مِن فُقهاء الأُمَّة سيُطلق القول باستحباب المُماكسة أو أنَّه قد يدَّعي أنَّها سُنَّةٌ مُحمَّديَّة وخُلُقٌ نبويٌّ! نعوذ بالله مِن الزَّيغ والجهل ومِن أفعال وأقوال المُتكبِّرين عن قبول الحقِّ والأخذ به. وكان العُلماء يُطلقون اسم المُماكسة على هذا النَّوع مِن البُيوع وأحيانًا يُطلقون عليه اسم المُضايقة -وهذا مِن باب تسمية الشَّيء بما فيه- ورُبَّما أطلقوا عليه اسم المُشاحَّة مِن الشُّحِّ أي البُخل؛ فمتى كان فُقهاؤنا يُطلقون القول باستحباب مُضايقة المُؤمن لإخوانه المُؤمنين في بَيع أو شراء!؟ ومتى كانوا يُطلقون القول بمندوبيَّة ما اشتمل على البُخل! مقال الغد: بيان كلام بعض المالكيَّة في المُفاضلة بَين أنواع مِن البُيوع انتهى يُتبع غدًا إنْ شاء الله – مُلاحظة: تابعوني يوميًّا بمقال جديد (نحو خمسين مقالًا) أُوضح فيها تفصيل مسألة المُماكسة وأردُّ الشُّبهات الَّتي قد تُشكل على بعض مَن يقرأ في كُتُب العُلماء.

‏٢٣‏/٠٧‏/٢٠١٩ ٦: ١٧ ص‏

أضف تعليق