رفقا بالقوارير

قال صلى الله عليه وسلم(رفقا بالقوارير).

أخرجه الشيخان وابن حبان في صحيحه والدرامي في سننه والنسائي في الكبرى وأبو يعلى في منسده والخرائطي في اعتلال القلوب واللفظ للبخاري من حديث أنس بن مالك قال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ، فَحَدَا الحَادِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” ارْفُقْ يَا أَنْجَشَةُ، وَيْحَكَ بِالقَوَارِيرِ” ورواه ابن حبان في صحيحه والدرامي في سننه والنسائي في الكبرى وأبو يعلى في منسده والخرائطي في اعتلال القلوب وغيرهم.

قال أهل العلم في شرح الحديث:

لقد شَبَّهَ الرسولُ الأعظمُ ﷺ النساءَ بقوارير الزجاج لأنَّ أقلَّ شيء يُؤَثرُ بهنَّ وهنّ يتأثّرن به فقال ﷺ: «رفقًا بالقوارير»، فلتكنْ يا أخي المسلم رفيقًا حليمًا بالنساء، فالمرأة أمك وأختك وزوجتك وابنتك، فلا تنظر إليها وكأنها شىء مُهان على الإطلاق كما كانوا يفعلون في الجاهلية قبل بعثة الرسول المصطفى ﷺ، فالمرأة المسلِمَة ليست كذلك، فالمسلم له حرمة عند الله تعالى وهو أفضل عند الله من العرش بل هو أفضل من الكعبة لما حَوَى قلبه من الإيمان ومعاني توحيد الله تعالى، فافهم ذلك أخي المسلم والله يتولى هداك.

إن دين الإسلام لم يغلّ يد المرأة المسلمة ولم يقيّدها إلا بقيود أدبية فيها مصلحتها وترفع من مكانتها وقدرها وتزيد من إنتاجاتها النافعة في المجتمع.

إن الإسلام أخذ بيد المرأة المسلمة وأنقذها من الظُّلم والظلمات التي كانت رازحة تحت ثقلها في الجاهلية قبل البعثة النّبويّة. فلما بَعَثَ اللهُ تبارك وتعالى سيّدنا محمّدًا ﷺ فجعله نبيًّا رسولًا أخذ بيد المرأة المسلمة وحرّرها تحريرًا صحيحًا ومعقولًا لا ضَيْر فيه، أعطاها حقّها كاملًا غير منقوص، فالنساء شقائق الرجال، والإسلام جعل المرأة قرينة الرجل في التكاليف والأحكام كلها إلا ما اختصّت به من إفرادها ببعض المميّزات والأحكام وهو في كل هذا يُراعي تكريم المرأة المسلمة واحترامها والعطف عليها، ولقد ثبت أن الرسول الأعظم ﷺ وصَّى في حجة الوداع بالنساء وصيةً بالغةً، وحَضَّ حَضًّا شديدًا على حُسن عِشرتهنَّ ومعاملتهنَّ وعدم تضييع حقوقهنّ.

وقال صلى الله عليه وسلم(اتقوا الله عزّ وجلّ في النساء فإنهن عندكم عَوَان لا يملكن لأنفسهن شيئًا).

‏٢٧‏/٠٧‏/٢٠١٩ ٧: ٣٩ ص‏

سلامة الدِّين

سلامة الدِّين لا يَعدُلها كل مال الدنيا لذلك أعظم نِعمة هي نِعمة الإسلام فحافظوا عليها..

سلامة الدِّين لا يَعدُلها كل مال الدنيا

لذلك أعظم نِعمة هي نِعمة الإسلام

فحافظوا عليها..

‏٢٧‏/٠٧‏/٢٠١٩ ٧: ٢٤ ص‏

أهمية الصلاة

الذي يضيع الصلاة المفروضة لأجل فرض آخر هذا كالذي بنى قصرا وهدم مصرا

فكيف بالذي يضيع الصلاة لأجل عمل مباح أو كسل..!

لا يجد الإنسان في يومه وليله من عمل يعمله أكثر ثوابا من الصلاة المفروضة

لذلك حافظوا عليها

‏٢٧‏/٠٧‏/٢٠١٩ ٧: ١٩ ص‏

أضف تعليق