قراءة القرآن على موتى المسلمين
قراءة القرآن على موتى المسلمين جائز مستحب مستحسن بالإجماع عند المسلمين سوى عند نفاة التوسل الضالين المشبهين لله بخلقه المجسمة التكفيرية خذلهم الله،
قال ابن قدامة الحنبلي في المغني ج3ص518 وما بعدها:
فصل: قال: ولا بأس بالقراءة عند القبر وقد روي عن أحمد (اي ابن حنبل) أنه قال: اذا دخلتم المقابر اقرأوا آية الكرسي وثلاث مرات قل هو الله أحد ثم قل اللهم ان فضله لأهل المقابر وروي عنه أنه قال: القراءة عند القبر بدعة، وروي ذلك عن هشيم قال أبو بكر: نقل ذلك عن أحمد جماعة ثم رجع رجوعا أبان به عن نفسه، فروى جماعة أن أحمد نهى ضريرا أن يقرأ عند القبر وقال له إن القراءة عند القبر بدعة فقال له محمد بن قدامة الجوهري يا أبا عبد الله ما تقول في مبشر الحلبي؟ قال ثقة، فأخبرني مبشر عن أبيه أنه أوصى اذا دفن يقرأ عنده بفاتحة البقرة وخاتمتها وقال سمعت ابن عمر يوصي بذلك، قال أحمد بن حنبل فارجع فقل للرجل يقرأ، وقال الخلال: حدثني أبو علي الحسن بن الهيثم البزاز شيخنا الثقة المأمون قال رأيت أحمد بن حنبل يصلي خلف ضرير يقرأ على القبور وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفف عنهم يومئذ وكان له بعدد من فيها حسنات، وروي عنه عليه السلام: من زار قبر والديه فقرأ عنده أو عندهما يس غفر له. إلى أن قال: ولنا ما ذكرناه وانه إجماع المسلمين فإنهم في كل عصر ومصر يجتمعونه ويقرأون القرآن ويهدون ثوابه الى موتاهم من غير نكير. اهـ
٠٧/٠٩/٢٠١٩ ١: ١٧ ص
