كتاب الدَّليل الشَّرعيِّ في إثبات عصيان مَن قاتلهم عليٌّ مِن صحابيٍّ أو تابعيٍّ

أرشيف (ر) – فيسبوك. مِن: 1/7/2019 لغاية: 1/7/2020.

يطمع أنْ يخدعنا كما خدع الآخرين

بين الحين والآخَر يخرُج علينا المدعو عمُّورة بتسجيلات ماراثونيَّة يُكثر فيها من لوك الكلام مُتستِّرًا بالأخلاق الحميدة في صورة مَن يعفو عمَّن أساء إليه مُتمظهرًا بالأدب الَّذي يفتقدُه في حقيقة الأمر وسوف أُثبت لكُم من كلامه بحروفه كيف أساء الأدب مع شيخنا الهرريِّ مرارًا وتكرارًا.

يقول نايف عمُّورة عن كتاب [الدَّليل الشَّرعيِّ في إثبات عصيان مَن قاتلهم عليٌّ مِن صحابيٍّ أو تابعيٍّ]: (هذا الكتاب يا إخواني اسمه مُستفزٌّ) انتهى ومرادُه الذَّمُّ والطَّعن: فهل أهلُ الأدب يُخاطبون العُلماء الأولياء بهذه الطَّريقة ويتنطَّعون للطَّعن بأسماء كُتُبهم ومُصنَّفاتهم.. أين الأدب؟

ثُمَّ يقول نايف عمُّورة: (شو نفعت الأُمَّة بهيدا الموضوع! صفر.. ## .. مصلحة واحدة لم تتحقَّق.. الهدف هُو بيان الحُكم الشَّرعي!) انتهى فأين الأدب في هذا الكلام الَّذي يطعن فيه بالعالِم العامل بل ويطعن بنيَّته ويُنكر أنْ يكون هدف الشَّيخ بيان الحُكم الشَّرعيِّ والعياذ بالله!

مُنذ متى صار مِن الأدب أنْ يتنطَّع عاميٌّ جاهل إلى الحُكم على أعمال العُلماء الكبار بالباطل أو أنَّها تُساوي (صفرًا) أو أنَّ مُصنَّفاتهم خدمت خُصوم أهل السُّنَّة والجماعة؛ وهُنا لا يسعني إلَّا أنْ أقول له أنتَ تحت الصِّفر يا نايف.. وللأسف الشَّديد.. ولكن هداك الله.

ثُمَّ يقول نايف عمُّورة: (يا إخواننا كلام الأشعريِّ مُقتطع.. ليش اقطتعتوه!) انتهى فأين الأدب في إنكاره على العالِم العامل شيئًا لم يفهمه ومُنذ متى صار الأدب أنْ نستعجل الإنكار لمُجرَّد أنَّنا لم نفهم شيئًا عمله واحد من كبار العُلماء لنزرع الشَّكَّ في نُفوس النَّاس تُجاه منهجه وسعة علمه!؟

ثُمَّ يقول نايف عمُّورة: (أنا أزعم إنو هيدا الكتاب من هون من هاي الجلدة إلى هاي الجلدة ليس فيه أيُّ دليل قاطع على ما تقولونه) انتهى وهذا عند نايف يعتبره أدبًا جمًّا.. والحقُّ أنَّ مِن العجب أنْ يتنطَّع المُؤدَّب المُهذَّب فيحكم على واحد من عُلماء أهل السُّنَّة بالسُّقوط والعياذ بالله.

ويقول المُتمظهر بالأدب رافعًا نفسه فوق الشَّيخ الهرريِّ في فَهم مذهب الأشعريِّ: (بهذا الموضوع كلامو مش صحيح.. # .. الأشعري يلي يُخطِّئ الشَّيخ) اهـ فكيف اجتمع عنده الأدب والتَّنطُّع وأيُّ خطإ وقد قال الأشعريُّ في اجتهاد مُعاوية: <إنَّه كان خطأً وباطلًا ومُنكرًا وبغيًا> انتهى.

وقبل كُلِّ ذلك أو بعده أتذكَّر قوله في مشايخنا الكبار: (إنَّهم شياطين خُرس) انتهى. وهذه شتيمة والعياذ بالله شتم بها أهل الفضل والعلم والدُّعاة إلى الله ثُمَّ يُريد مِن النَّاس أنْ يُصدِّقوا أنَّه المثال في الأخلاق والقُدوة في الأدب ويطمع أنْ يخدعنا كما خدع الآخرين! فلا حَول ولا قُوَّة إلَّا بالله.

انتهى

28 Jun 2020, 16:59

أضف تعليق