حقيقة اعتقاد أهل الفتنة بشيخنا رحمه الله ورضي عنه
الحمدلله وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله.
وبعدُ فإنَّ بُعد العهد بَين أهل الفتنة وبين العُلماء العارفين الثِّقاة جرَّأ جُهَّالهم على الطَّعن بفتاوى شيخنا العلَّامة المُحدِّث عبدالله الهرريِّ رحمه الله ورضي عنه وكأنَّ قول الواحد منهم -وهُو لا يدري ما يقول- يُساوي قول العلَّامة المُحقِّق! وقد بيَّنَّا بُطلان مذاهبهم بأوضح بيان وأجلى بُرهان.
وأهل الفتنة والزَّيغ سيِّئو الاعتقاد بشيخنا الهرريِّ رحمه الله ورضي عنه؛ ولكنَّهم وبُغية التَّمويه على أتباع الشَّيخ ومُريديه وأحبابه يعمِدون إلى أساليبَ مُرادهم منها تعمية بصائر البُسطاء، وقد تعدَّدت هذه الأساليب وتنوَّعت تلك التَّمويهات على ما سوف نُبيِّنُه بإذن الله تعالى في هذا المقال.
-1-
فمنهُم مَن يُقِرُّ في العلانية بكون شيخِنا إمامًا مُعتبرًا فإذَا انقلب إلى مَن يظنُّ منه القَبول كشف قناع الخُبث وطعن به! مع أنَّه قد يرفع صُورة شيخنا مِن باب خداع الإخوة والعياذ بالله؛ وقد زعم المدعو (؟طه غانم الحلبي) مرَّة أنَّه مسؤول في الجمعيَّة والحق أنَّه عدُوٌّ، فعليه مِن الله ما يستحقُّ.
وهؤلاء -لو واجهتَهم بكلام للشَّيخ يُخالف ما يذهبون إليه مِن زيغ وضلال- ينقسمون إلى نوعَين كذلك:
-أ-
فبعضُهم يستعين بعبارة (كُلٌّ يُؤخذ مِن كلامه ويُترك غير رسول الله) ويقرُنون ذلك بقول أمير المُؤمنين <أَصَابَتِ امْرَأَةٌ وَأَخْطَأَ عُمَر> وهم لا يُدركون أنَّها كانت فقيهة تعرف كتاب الله لم يكن حالها كأحوال أهل الفتنة ممَّن لا يفقهون قولًا؛ وبكُلِّ حال فهذا بعيد مِن معنى أنْ يُنكر العاميُّ على العالِم العامل.
-ب-
وبعضهم يحتال فيزعُم أنَّه لا يُصدِّق أنَّ شيخنا قال ما ننقله إليه ممَّا نصَّ عليه في كُتُبه المطبوعة أو ممَّا سمعناه منه أو نَقَلَه لنا عنه الثِّقاة الضَّابطون؛ وما هذا إلَّا وسيلة ليتهرَّب مِن التَّصريح بحقيقة اعتقاده بالشَّيخ لأنَّه لو فعل ينفِر منه مَن يعمل على دعوتهم إلى الزَّيغ والعياذ بالله.
-2-
ومنهم مَن كان يُصرِّح بالانقياد للشَّيخ مع مُخالفته لفتاويه حتَّى فضحه الله على أيدينا فكشفناه للنَّاس ليتبيَّنوا حقيقته؛ وكان ينبغي بمَن حول هؤُلاء أنْ يعرفوا كونهم مُفترين انتقلوا مِن إنكار الطَّعن بالشَّيخ إلى التَّلميح بالطَّعن به إلى التَّصريح بذلك والعياذ بالله؛ فثبت عليهم كونُهم مُتلاعِبين خُبثاء.
ومِن هؤُلاء مَن كان يُظهر اتِّباع الشَّيخ؛ فلمَّا حقَّقنا قول الشَّيخ طعن به وقال إنَّه ليس فقيهًا مالكيًّا؛ فالعجب منه -وهو أقلُّ مِن أنْ يُؤذَن له في الكلام- كيف تجرَّأ على الحُكم على علم الشَّيخ في المذهب المالكيِّ مع علمه أنَّ الفقيه هو الَّذي يحكم على الفقيه وليس الجاهل العاميُّ.
والَّذي زعم أنَّ الشَّيخ لا يعرف فقه المالكيَّة -المدعو يوسُف ميناوي- هُو نفسُه لا يُحسن مُجرَّد القراءة والكتابة وقد أثِمَ بزعمه ذلك كما أثِمَ عندما أنكر الضَّرورة الَّتي تكلَّم عنها إمامنا الهرريُّ رحمه الله؛ فقُولوا لهذا الجاهل إنَّ الفقيه أدرى بالضَّرورة منك أمَّا أنتَ فيحرُم عليك الفتوى.
-3-
ومِن أهل الفتنة مَن قد يكون على اعتقاد حَسَن بالشَّيخ ولكن موَّه عليه النَّوعان المذكوران آنفًا فتراه هائمًا ضائعًا تائهًا لا يدري ما يقول ويُنكر؛ فلا هُو حقَّق قول الشَّيخ نقلًا وضبطًا وفهمًا ولا هُو فَهِم شُبهة أصحابه مِن أهل الفتنة ولكنَّه لا يتوصَّل للحقِّ لتكبُّره.. واللهُ تعالى يخلُق ما يشاء.
وهذا لا ينبغي أنْ يُترك مِن النَّصيحة وإنْ كانوا يمنعونه مِن سماع الحقِّ وزيارة فروع الجمعيَّة ومُراجعة المشايخ الكبار للوُقوف على تحقيق كلام الشَّيخ في المسائل الَّتي يُخالف أصحابه مِن أهل الفتنة فيها؛ وقد تبيَّن لبعضهم ذلك فترك ما يخوض فيه أهل الفتنة مِن المُهلكات.
والخُلاصة أنَّهُم أهل زيغ يعمِدون إلى هذه الأساليب لإيهام النَّاس أنَّهم على طريقة شيخنا الإمام رحمه الله وأنَّهم يُصلحون ما أفسد الآخَرون في فتاويه وما هُم إلَّا مُفترون خُبثاء يدُسُّون السُّمَّ في الدَّسم بل وما يدُسُّونه أقتل مِن السُّمِّ فافضحوهم واكشفوا أساليبهم في التَّمويه على خلق الله.
انتهى.
30 Jan 2020, 01:40
معنى كلمة بعل
قال الله تعالى: {وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ * أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ * اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ} قد اختلف في معنى بعل فقال بعضهم معناه: هو صنم كان لهم يقال له بعل، وبه سميت بعلبك وقال آخرون: أتدعون ربا وقال آخرون: أتدعون إلها وقال آخرون: كان بعل امرأة كانوا يعبدونها وللبعل في كلام العرب أوجه؛ يقولون: رب الشيء هو بعله ويقولون: هذا بعل هذه الدار، يعني ربها أي مالكها ويقولون: لزوج المرأة بعلها.
23 Jan 2020, 07:34
كشف الغطاء (3) عن أساليب أهل الفتنة في التَّمويه على البُسطاء
يُبطلون الحقَّ ويُحِقُّون الباطل
الحمدلله وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله.
وبعدُ فإنَّ أهل الفتنة قوم قطعتهم الحُجَّة فسكتوا دهشةً وتحيُّرًا؛ ولهذا يرفُضون إرجاع المسائل إلى قواعد الشَّرع ويختلقون المآخذ ليُموِّهوا بها على النَّاس؛ ونحن في هذه السِّلسلة مِن المقالات نعمل على [كشف الغطاء عن أساليب أهل الفتنة في التَّمويه على البُسطاء] كي يحذر النَّاس مكرهم.
يزعمون الإصلاح ولا يتناهَون عن المُنكر العظيم
يُنكر المُتصولحة المُتعولمة مِن أهل الفتنة الحقَّ ويُحِقُّون الباطل؛ فترى الواحد منهم يدَّعي الغيرة على الأنبياء فيقول بعصمتهم مِن الصَّغائر مُطلَقًا ثُمَّ يسكُتون عمَّن يقول بأنَّهم عليهم السَّلام وقعوا في الكبائر والعياذ بالله تعالى مِن الضَّلال؛ فمَن أكثر ضلالًا مِن أهل الفتنة!؟
ويُنكر عليك أهل الفتنة في مسألة خلافيَّة حتَّى ولو وافقتَ فيها قول الجُمهور بل ويُضلِّلونك ويُبدِّعونك ويُكفِّرونك لأجل ذلك والعياذ بالله ويستدلُّون عليك بفتوى مِن شيخ يُخالف إجماع المُسلمين ولكنَّهم لا يُظهرون لك مُخالفته بل يتكتَّمون عليها لإيهامك أنَّه عالِم ثقة؛ فمَن أكثر مكرًا مِن أهل الفتنة؟
والإجماع مُنعقد على تنزيه الأنبياء عن الكبائر وصغائر الخسَّة قبل النُّبوَّة وبعدها؛ وظواهر القُرآن نصَّت أنَّهم وقعوا في ذنوب؛ وأهل الفتنة يُضلِّلون مَن حمل تلك الظَّواهر على ما يجوز في حقِّ الأنبياء ويسكتون عمَّن حملها على ما لا يجوز في حق الأنبياء؛ فمَن أكثر كذبًا مِن أهل الفتنة؟
فدعوة أهل الفتنة باطلة لأنَّها مُوافقة لأهل الأهواء في تكفير جُمهور أهل السُّنَّة والجماعة؛ وهُم بعدُ كاذبون فيها بدليل أنَّهم شغلوا أنفسهم ومَن اتَّبعهم في التَّحذير ممَّن نسب إلى الأنبياء بعض ما يجوز عليهم؛ وتركوا التَّحذير مِن الكُفر والضَّلال والبِدع؛ فمَن أبعد عن الخير مِن أهل الفتنة؟
انتهى.
كشف الغطاء (2) عن أساليب أهل الفتنة في التَّمويه على البُسطاء
حول طريقتهم في الإيهام بأنَّ المشايخ يوافقون زيغهم
الحمدلله وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله.
وبعدُ فإنَّ أهل الفتنة قوم قطعتهم الحُجَّة فسكتوا دهشةً وتحيُّرًا؛ ولهذا يرفُضون إرجاع المسائل إلى قواعد الشَّرع ويختلقون المآخذ ليُموِّهوا بها على النَّاس؛ ونحن في هذه السِّلسلة مِن المقالات نعمل على [كشف الغطاء عن أساليب أهل الفتنة في التَّمويه على البُسطاء] كي يحذر النَّاس مكرهم.
أهل الفتنة أكذب مِن المُهلَّب
يُكلِّمُك أحدهم في المسألة فينقلُها عن العارف الثِّقة على وجهٍ مُخالف لِمَا اشتهر عنه -ولعلَّك أخذتها عن الثِّقة مُشافهة- وقد يحلف بالله كاذبًا حتَّى يجرَّك إلى الضَّلال والعياذ بالله فإيَّاك إيَّاك أنْ تُصدِّق زيغهم مرَّة.
وقمتُ بالرَّدِّ على المدعو (سامر العم) في مسألة فزعم أنَّ الشَّيخ فلانًا يُوافقهم فيها؛ ولكنَّني والحمدلله لم أكُن هاجمًا على الكلام دون علم وتحقُّق وتحرٍّ فلم أشُكَّ لحظة في كذبه؛ ونلتُ منه بما يليق به مِن كلمات.
ونشرنا فيما مضى صورة عن مُحادثة خاصَّة بين المدعو (طه غانم الحلبي) وبين واحد مِن الطَّيِّبين ادَّعى فيها الأوَّل أنَّه مسؤول في جمعيَّة المشاريع؛ فكانت هذه مِن الفضائح القويَّة الَّتي ثبتت في حقِّ أهل الفتنة.
ووقع أكثر مِن مرَّة أنَّ المدعو (فادي المير) همس في آذان بعض الطَّيِّبين أنَّ بعض المشايخ في الجمعيَّة يُوافقونه في مسألة مِن المسائل الَّتي خاض هُو فيها بغير علم ولكنْ والحمدلله كُنَّا له بالمرصاد فكشفنا باطله.
وكان المدعو (يوسُف ميناوي) والمدعو (إبراهيم عكَّاس) والمدعو (نايف عَمُّورة) يزعُمون أنَّهم يتَّبعون شيخنا الهرريَّ رضي الله عنه ويتَّخذون ذلك وسيلة للتَّمويه على أتباع الشَّيخ ليُقنعوهم بالضَّلال والعياذ بالله منهم.
ولدينا تسجيلات صوتيَّة لغير واحد ممَّن ذكرنا أسماءهم تُثبت ما قلناه وسوف يتمُّ الإفراج عن هذه التَّسجيلات ولو بعد حين إنْ شاء الله تعالى في سبيل كشف الغطاء عن أساليبهم في التَّمويه على البُسطاء.
وقد ساعدنا في كشفهم لكثير مِن النَّاس نشاطهم في مجموعة واتساب حيث صرَّح بعضهم بالطَّعن بمولانا الشَّيخ وسكت البقيَّة عن وصف جَهَلَتهم لشيخنا رحمه الله بأبشع الأوصاف؛ فاحذروا أساليبهم وحذِّروا إخوانكم.
انتهى.
