بلغني أن #صاحب_الدردشات نايف عمورة أقر أن ما جوَّزه العلماء هو المعصية الصغيرة التي لا خسة فيها.
أقول لك بما أنك أقررت:
1. أن العصمة لا تتجزَّأ
2. وأن ما جوَّزه العلماء هو “المُخالفة لأمر الآمر والمعنى الَّذي أراده العلماء”،
فاشرح لنا قول الزركشي: <وَنَقَلَ القَاضِي عِيَاضٌ تَجْوِيزَ الصَّغَائِرِ وَوُقُوعَهَا> لماذَا لم يكتفِ بقوله تجويز الصغائر بل أضاف إليها قوله ووقوعها؟
ثم بين لنا كيف أن القول بتجويز الصغائر (ووقوعها) هو <مَذْهَبُ جَمَاهِيرِ العُلَمَاءِ> كما في نص الزركشي؟
وباقي كلامك أقل من أن يحتاج ردًّا.
Dec 10, 2019, 9:45 AM
بلغني أنّ #صاحب_الدردشات نايف عمورة مازال يخوض في مسالة العصمة على غير هدى فيها، ويخلط بين قولي أهل السنة فلا يراعي ضوابط المسالة عند كل من الفريقين فلا وافق المجوزين في اصولهم وقواعدهم ولا وافق المانعين. فلو انه التزم قولًا واحدًا بأصوله وضوابطه لكان خيرا له.
فأقول لك يا نايف عمورة نتفق نحن وأنت على ان جمهور العلماء جوز المعصية الصغيرة التي ليس فيها خسة ولادناءة، فلتخبرنا ما تعريفهم لهذه الصغائر التي جوزوها؟
أم انك تهوى كثرة الكلام بلا طائل!؟
Dec 9, 2019, 1:18 PM
بلغني أن صاحب الدردشات نايف عمورة؛ كان قد تكلم معه الشيخ محمد الصباغ ودعاه إلى مناظرة لبحث مسألة العصمة على الخاص بغية أن يوقف دردشاته التي يفتي فيها بلا علم، فاشترط صاحب الدردشات شرطا لا علاقة له بأصل المناظرة، ليجعله مخرجا للتَّهرب من المناظرة، وهذا ما حصل بالفعل وقال بصوته “سمه تهربًا” وانسحب قبل أن تبدأ المناظرة.
Dec 6, 2019, 1:30 PM
أَن الذَّنب مَا يتبعهُ الذَّم أَو مَا ييتبع عَلَيْهِ العَبْد من قَبِيح فعله وَذَلِكَ أَن أصل الْكَلِمَة الِاتِّبَاع على مَا ذكرنَا فَأَما قَوْلهم للصَّبِيّ قد أذْنب فانه مجَاز وَيجوز أَن يُقَال الْإِثْم هُوَ الْقَبِيح الَّذِي عَلَيْهِ تبعه والذنب هُوَ الْقَبِيح من الْفِعْل وَلَا يُفِيد معنى التبعة وَلِهَذَا قيل للصَّبِيّ قد أذْنب وَلم نقل قد أَثم وَالْأَصْل فِي الذَّنب الرذل من الْفِعْل كالذنب الَّذِي هُوَ أرذل مَا فِي صَاحبه
الفروق اللغوية
ابو هلال العسكري
#صاحب_الدردشات
Nov 26, 2019, 12:05 PM
ذَنْب: (الذَّنْبُ: الإِثْمُ) والجُرْمُ والمَعْصِيَةُ (الجَمْعُ: ذُنُوبٌ، وجج) أَي جَمْعُ الجَمْعِ (ذُنُوبَاتٌ، وقَدْ أَذْنَبَ) الرّجُلُ: صارَ ذَا ذَنْبٍ، وَقد قَالُوا إِنَّ هَذَا من الأَفْعَالِ الَّتِي لم يُسْمَعْ لَهَا مصْدرٌ عَلَى فِعْلِهِا، لأَنَّه لم يُسْمعْ إِذنَابٌ كإِكرام، قَالَه شيخُنا. وَقَوله عزّ وجلْ فِي مُنَاجَاة مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام {2. 030 وَلَهُم على ذَنْب} (الشُّعَرَاء: 14) عنَى بِهِ قَتل الرجلِ الَّذِي وَكَزَه مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام فَقَضَى عَلَيْه، وَكَانَ ذَلِك الرجلُ من آلِ فِرْعَوْنَ.
تاج العروس
للزبيدي
#صاحب_الدردشات
Nov 25, 2019, 5:23 PM
الْفرق بَين الذَّنب وَالْمَعْصِيَة
أَن قَوْلك مَعْصِيّة ينبىء عَن كَونهَا مَنْهِيّا عَنْهَا والذنب ينبئ عَن اسْتِحْقَاق الْعقَاب عِنْد الْمُتَكَلِّمين وَهُوَ على القَوْل الآخر فعل رَدِيء وَالشَّاهِد على الْمعْصِيَة تنبئ عَن كَونهَا مَنْهِيّا عَنْهَا قَوْلهم أَمرته فعصاني وَالنَّهْي ينبئ عَن الْكَرَاهَة وَلِهَذَا قَالَ أَصْحَابنَا المعصية مَا يَقع من فَاعله على وَجه قد نهي عَنهُ أَو كره مِنْهُ.
الفروق اللغوية/٢٢٩
ابو هلال العسكري
#صاحب_الدردشات
Nov 25, 2019, 7:24 AM
لا يميز الفرق بين المعصية والذنب، ثم يريد ان يتكلم في مسالة حساسة فيفتي بغير علم ويحسب نفسه انه يحسن صنعا
#صاحب_الدردشات
Nov 24, 2019, 2:09 PM
ولذا خاطبه بقوله:”تقتلك الفئة الباغية”. أي : الجماعة الخارجة على إمام الوقت وخليفة الزمان. قال الطيبي : ترحم عليه بسبب الشدة التي يقع فيها عمار من قبل الفئة الباغية يريد به معاوية وقومه، فإنه قتل يوم صفين. وقال ابن الملك : اعلم أن عمارا قتله معاوية وفئته، فكانوا طاغين باغين، بهذا الحديث، لأن عمارا كان في عسكر علي، وهو المستحق للإمامة، فامتنعوا عن بيعته.
ملا علي القاري
مرقاة المفاتيح
Nov 6, 2019, 4:14 PM
والحاصل ان البغي بحسب المعنى الشرعي والإطلاق العرفي خص من عموم معنى الطلب اللغوي الى طلب الشر الخاص بالخروج المنهي، فلا يصح ان يراد به طلب دم خليفة الزمان وهو عثمان رضي الله عنه.
مرقاة المفاتيح ملا علي القاري.
Nov 6, 2019, 11:32 AM
منقول من صفحة الأخ عبيد الله آل جادالله
فإن قيل: لماذا لا تجعلون اجتهاد معاوية بن أبي سفيان
تحت حديث النبي عليه الصلاة والسلام “إذا حكم الحاكم ثم اجتهد”… إلخ..
كما نُقِلَ عن الأشعري رحمه الله من كتاب المجرد:
(وكان يجري ذلك مجرى اختلاف الحاكمين).
قلتُ: وهنا يَكملُ التحقيق..
فإنك لو نظرتَ بعين التحقيق لوجدتَ أن الأشعري لم يُتبِع كلامهُ بذكر الأجر لمعاوية على خطئه للفارق بين خطأ الاجتهاد الوارد في الحديث وخطأ معاوية نفسه.
فالذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم هو خطأ أصابة عين الحكم عند الله، إذا كان الخطأ مبنيا على اجتهاد شرعي، ولذلك قلنا في المنشور السابق ليس كل اجتهاد نُدخله تحت حديث النبي إذا اجتهد الحاكم إلخ..
واما الخطأ الوارد في الحديث والذي هو
(عدم اصابة الحكم عند الله).
فهذا النوع من الخطأ نجزم بوقوعه من غير تعين اي- كخطئ المجتهدين فيما بينهم مثال ذلك قول الشافعية وقول الحنفية في حكم لمس الأجنبية التي تشتهى فبين نقض الوضوء وعدم نقضه خلاف ولكن أين المخطئ من المصيب؟ لا نعلمه على وجه التعيين لكونه في علم الغيب لا يعلم حقيقته الا الله، رغم يقيننا بوجوده، وكما أن الحكم عند الله لا يكون بإجتماع الخطأ والإصابة معاً اي لابد من حكم واحد، وعلى هذا النحو ذهب الإمام النووي في شرحه على مسلم لحديث إذا حكم الحاكم.. الخ…
وهذا الكلام كله لا ينطبق على معاوية لأننا جزمنا بخطئه ولو أكملتَ قول الأشعري رضي الله عنه لوجدتَه يقول عن اجتهاد معاوية عبارة (خطئاً و باطلاً ومنكراً وبغياً) فلو كان اجتهاد معاوية معتبراً بحيث يَدخل تحت حديث النبي كيف لك أن تجزم ببطلانه ؟ بل وكيف لك أن تصفهُ بالباطل- والمنكر – والبغي- أصلاً.
فلما لم يكن خطأ معاوية مجرد إصابة حكم وحسب بل كان خطأ مصادمة نص صريح لا يقبل التأويل قلنا ثبوت الأجر لمعاوية على هكذا نوع من الخطأ يحتاج إلى دليل كما أن ثبوت العصيان في حقه أيضاً لابد له من دليل.
ولذلك قلنا في المنشور السابق لو كان اجتهاد معاوية يدخل تحت حديث النبي إذا حكم الحاكم إلخ.. لما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه “داع إلى النار” هذا هو الدليل.
Nov 2, 2019, 7:45 PM
بلغني عن أحد أدعياء العلم – ممن ابتعد عن تلقي العلم بالطريق الصحيح – أنه قرأ في بعض كتب الفقه المطولات (كفاية النبيه لابن الرفعة والبحر المذهب للروياني وشرح الوجيز للرافعي والحاوي الكبير للماوردي) قرأ “حكم وضوء من نوى رفع الحدث الأكبر وهو محدث حدثاً أصغر فقط”..
ففهم منها مدعي العلم هذا – هداه الله – أنهم يعنون من هو محدث حدثاً أصغر ((يغسلُ أعضاء الوضوء فقط)) وقد نوى ((متعمداً)) رفع الحدث الأكبر مع كونه مستحضراً أنه محدث حدثًا أصغر فقط،
فاعلموا رحمكم الله أن هذه المسئلة هي في حكم وضوء محدث حدثًا أصغر ((اغتسل)) ونوى رفع الحدث الأكبر ((غالطاً كأن ظن أنه جنب)) وهذان قيدان مهمان جداً.
والدليل على أنها فيمن ((اغتسل)) أن هذه المسئلة مُفرّعة على المسائل المتعلقة فيمن عليه حدث أصغر وغسل جسده كله بدل غسله أعضاء الوضوء فقط،…
أما الدليل على أنهم يعنون من ينوي الحدث الأكبر ((غالطًا)) فقد نبه عليه إمام الشافعية الفقيه سراج الدين البلقيني في فتاويه فانظره في الصورة المرفقة،
وكان من نتيجة سوء فهمه للمسئلة أن سوّى مدعي العلم -وقاه الله شر نفسه بين الغالط والعامد هنا، فبنى وقاس – هداه الله – على فهمه الخاطىء مسائل وأحكامًا وكأنه مجتهد عصره وعلامة زمانه !
وهذا مآل من يهجم على القراءة في الكتب والأخذ منها لنصرة فهمه الخاطىء ورأيه الكاسد.. لينصره على كلام محرر منقول من طريق الثقات بالسند المتصل عن عالم ثقة.
فالله حسيبه.
Nov 2, 2019, 9:43 AM
