من الإجماعات التي تنتقد على ابن القطان في كتابه الإقناع في مسائل الإجماع

دفع شبهة

كتب أحدهم هذا الكلام منتقدًا على الحافظ الكبير الفقيه ابن القطان:

(من الإجماعات التي تنتقد على ابن القطان في كتابه الإقناع في مسائل الإجماع [انظر الصورة من الكتاب المذكور]، فالخلاف في الجن التقي هل يثاب بالجنة أم يكون جزاؤه فقط النجاة من النار، وقد ذكر ابن عابدين عن أبي حنيفة أنه قال لا أدري، ومن شاء فلينظر كتب العقيدة السنية التي دوّنها علماء الأشعرية والماتريدية

ولا خلاف أن الجني الكافر يعذب في جهنم كما هو منصوص في القرآن الكريم قال تعالى لأملأن جهنم من الجنَّة والناس أجمعين).

وكأن الكاتب لم يتنبه إلى أن الذين “حكوا” هذا الكلام عن أبي حنيفة (مع أننا لا نعتقد ثبوت هذا الكلام عنه) قالوا أن أبا حنيفة قال الجن لهم ثواب وأن ثوابهم على الطاعات التي عملوها هو بعدم إدخالهم النار،، فأين التعارض المزعوم مع ما نقله ابن القطان من الإجماع “على أن لهم ثوابًا وعليهم عقاب”!

فمن هنا نقول: لا ينبغي لطالب العلم أن يتسرع بكتابة كلام ديني على النت بمجرد المطالعة الفردية فتزل به القدم كأن يعترض على حافظ كبير كابن القطان لمجرد أنه ظن تناقضًا بين أقوال العلماء مما لا وجود له إلا في وهمه وعدم قدرته على الجمع بين الأقوال، بل ليرجع إلى عالم فقيه نحرير متبحر ثقة شفيق على دينه يحرر له الكلام ويخرجه من الإشكالات المتوهمة.

فكرة واحدة على ”من الإجماعات التي تنتقد على ابن القطان في كتابه الإقناع في مسائل الإجماع

أضف تعليق