مجلس 65:
كما كان متوقعًا
فقد هرب المدعو (نايف عمورة) من جديد
ولم يوافق على دعوتنا للمناظرة
محتجًّا بما يقول عنه العامة: (حجة ما بتقلي عجة)
ولكن نحن بكل حال
نكتب في المجموعة اليوم
الرد العلمي عليه
ثم أحكي لكم قصة قصيرة عن المدعو نايف عمورة
قبل أن نتابع معا قصيدة جديدة تحكي عنه!
مجلس 65:
كلامنا اليوم
*في بيان كفر من أخَّر الكافر عن الدخول في الإسلام*
كأن قال له كافر: “أريد الدخول في الإسلام فكيف أفعل؟”
فقال له: “انتظر” أو “اذهب وعد” أو “اغتسل ثم قل الشهادتين”
وأنه لا خلاف بين علماء المسلمين في هذه المسألة
الحمدلله
وصلى الله وسلم على رسول الله
اللهم اجعل نياتنا خالصة لوجهك الكريم
*وامحق اللهم الفتنة وأهلها يا عزيز يا جبار*
ءامين
اعلموا يا سادة
أن *<الرضى بالكفر: كفر>*
بدليل قول الله تعالى:
*{وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ}*
*وهذه قاعدة أصولية متفق عليها بين علماء المسلمين*
فلا يجوز بعد ذلك لأحد من المسلمين أن يخالف فيها
ولا أن يقول بما يناقضها
وأن كل ما وُجد مما يخالفها لا يجوز أن يكون معتمدا
— > فمن خالف بعد ذلك فقد كذَّب القرآن
وخرج من دائرة المسلمين والعياذ بالله
وعلى هذه القاعدة حكم علماء المسلمين
أن من جاءه كافر فقال له: “أريد الدخول في الإسلام فكيف أفعل؟”
فقال له: “انتظر” أو “اذهب وعد” أو “اغتسل ثم قل الشهادتين”
فقد كفر المسؤول لأنه أخَّر من أراد الدخول في الإسلام عن مراده
*وهذا منه رضى بالكفر والعياذ بالله*
— > ولا خلاف بين المسلمين في حكمه
وأخرج مسلم والبخاري في “الأدب المفرد” وغيرهم عن أبي رِفاعة العَدوي رضي الله عنه أنه قال:
*<انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ رَجُلٌ غَرِيبٌ، جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ دِينِهِ، لَا يَدْرِي مَا دِينُهُ، قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتَرَكَ خُطْبَتَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ، فَأُتِيَ بِكُرْسِيٍّ، حَسِبْتُ قَوَائِمَهُ حَدِيدًا، قَالَ: فَقَعَدَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَجَعَلَ يُعَلِّمُنِي مِمَّا عَلَّمَهُ اللهُ، ثُمَّ أَتَى خُطْبَتَهُ، فَأَتَمَّ آخِرَهَا>*
وقال شيخنا الهرريُّ رحمه الله في [بغية الطَّالب]:
*<وكذلك إذَا كان الخطيب على المنبر وقال له شخص: أُريد الدُّخول في الإسلام يجب عليه قطع الخطبة وتلقينه الشَّهادتَين فورًا ولا يجوز له أنْ يقول له انتظِر حتَّى أنتهي مِن الخطبة لأنَّ في ذلك الرِّضا له بالبقاء على الكُفر هذه المُدَّة>* إلخ..
معناه: يكفر المسؤول لأنه قال له انتظر
*وهذا منه رضى ببقاء غيره على الكفر مدة من الزمن*
_وحكم من رضى بالكفر من غيره كحكم من رضي الكفر من نفسه _
— > فيكفر في الحال
والعياذ بالله
وليس في صورة هذه المسألة تفصيل ولا أقوال أخرى مختلفة معتبرة
بل هو قول واحد معتمد معتبر
*بخلاف ما لو سكت المسؤول ولم ينطق بشيء*
قال شيخنا الهرري في بغية الطالب:
*<أمَّا لو قال شخص لمُسلم أُريد الدُّخول في الإسلام فسكتَ ولم يَرُدَّ عليه ولم يُشر إليه بالتَّأخير فإنَّه لا يكفُرُ ولكنَّه أثم إثمًا كبيرًا>* انتهى
إذًا.. التفصيل فيمَن سكت.. وحسب
أما من نطق أو أشار بما يفيد التأخير فهذا حكمه أنه كفر والعياذ بالله
*_هذا هو حكم الدين_*
وهذا ما عليه الأقوال المعتبرة
— > ولا يجوز حكاية قول غير معتبر على وجه يوهم العامي أنه معتبر
*وشيخنا رحمه الله تعالى لم ينفرد بحكم هذه المسألة على ما بيَّنَّاه*
بل سبقه الكثير من علماء المسلمين إلى بيانه
ونحن بإذن الله تعالى
نورد من أقوالهم ما فيه كفاية لمسترشد
والله ولي التوفيق
قال الشيخ زكريا الأنصاري في [أسنى المطالب]:
*<(أَوْ رَضِيَ بِالْكُفْرِ) كَأَنْ أَمَرَ مُسْلِمًا بِهِ (أَوْ) الْأَوْلَى وَالْأَنْسَبُ بِالْأَصْلِ كَأَنْ (أَشَارَ بِهِ) عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ عَلَى كَافِرٍ أَرَادَ الْإِسْلَامَ بِأَنْ أَشَارَ عَلَيْهِ بِاسْتِمْرَارِهِ عَلَى كُفْرِهِ (أَوْ لَمْ يُلَقِّنْ الْإِسْلَامَ طَالِبَهُ) مِنْهُ (أَوْ امْتَهَلَ) أَيْ اسْتَمْهَلَ (مِنْهُ) تَلْقِينَهُ كَأَنْ قَالَ لَهُ اصْبِرْ سَاعَةً؛ لِأَنَّهُ اخْتَارَ الْكُفْرَ عَلَى الْإِسْلَامِ>* انتهى
وقال البجيرمي في [تحفة الحبيب على شرح الخطيب]:
*<أَوْ أَشَارَ بِالْكُفْرِ عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ عَلَى كَافِرٍ أَرَادَ الْإِسْلَامَ أَوْ لَمْ يُلَقِّنْ الْإِسْلَامَ طَالِبَهُ مِنْهُ>* انتهى
وقال سليمان العجيلي المعروف بالجمل في [فتوحات الوهاب بتوضيح شرح منهج الطلاب] المعروف بحاشية الجمل:
*<قَوْلُهُ (أَوْ تَرَدُّدٍ فِي كُفْرٍ) أَيْ أَوْ رَضِيَ بِهِ وَمِنْهُ مَنْ قَالَ لِمَنْ طَلَبَ مِنْهُ تَلْقِينَ الْإِسْلَامِ اصْبِرْ سَاعَةً>* انتهى
وقال النووي في [شرح صحيح مسلم]:
*<وقد اتفق العلماء على أن من جاء يسأل عن الإيمان، وكيفية الدخول في الإسلام، وجب إجابته وتعليمه على الفور>* انتهى
ولاحظوا قوله: *<اتفق العلماء..>* إلخ..
وقال علاء الدين العطار الشافعي في [أدب الخطيب]:
*<ومما يجب على الخطيب المبادرة إليه واجتناب تركه إذا أتاه كافر من يهودي أو نصراني ونحوهما ليسلم على يديه أن يجيبه على الفور إلى ذلك، والحذر من تأخيره لحظة، ولو قطع الخطبة بذلك، فإنه إذا أخره لحظة فقد رضي ببقائه على الكفر لحظة، ومن رضي بذلك كفر، وصار الراضي به مرتدا، _ولا أعلم فيه خلافا_ .. وينبغي أن يتفطن لهذه المسألة، وما يترتب عليها>* انتهى
لاحظوا قوله:
*_<ولا أعلم فيه خلافًا>_*
معناه لا خلاف معتبر في هذا الحكم
لأنه لا تفصيل فيمن رضي بالكفر
ولا فيمن عمل ما يقتضي ضرورة أنه رضى بالكفر
وقال عياض في [إكمال المعلم بفوائد مسلم]:
*<فيه المبادرة إلى الواجبات إذ سأل نبيه عن دينه، فلو تركه حتى يُتم الخطبة والصلاة لعل المنية تخترمه، ولأن الإيمان على الفور>* انتهى
*_ولاحظوا قوله: <ولأن الإيمان على الفور>_*
*_ومختصر ما سبق_*
أن الكافر لو أراد الإسلام فسأل مسلمًا أن يلقنه الدخول في الإسلام
*فإن أخَّره كأن قال له انتظر إلى وقت:* كفر المسؤول لأنه يكون رضي للكافر بالبقاء على الكفر مدة من الزمن
*أما لو سكت المسؤول فلم ينطق:*
فبمجرد سكوته؛ المعتمد أنه لا يكفر
— > بخلاف ما لو أشار إليه بالتأخير أو قال له اغتسل وعد ونحو هذا
*وقد خلط المدعو نايف عمورة بين المسألتين*
بعد أن حاول تلقي العلم من الكتب كعادته
فقرأ ولم يحقق ولم يحرر فلم يفهم
فنسب إلى العلماء الاختلاف في المسألة
مريدًا بذلك أنه لا يشترط فيمن أخَّر من أراد الدخول في الإسلام عن مراده أنه يكون رضي بالكفر
*والعياذ بالله!*
*بل من ضرورة تأخيره للكافر على كفره: رضى بالكفر له مدة من الزمن والعياذ بالله*
*_وهذا كفر بلا خلاف_*
كما بيَّن العلماء فيما قدَّمناه من أقوالهم
فاحفظوها
واحتج المدعو (نايف عمورة)
بقول النووي: *<حرم على المستشار تحريمًا غليظًا أن يقول له “أخِّره إلى الاغتسال”>* إلخ..
مع أن كلام النووي لا يعني أن تأخيره إلى الاغتسال ليس كفرًا
— > فالكفر أعظم المحرمات
والنووي نفسه قال في [روضة الطالبين]:
*<قال المتولي: (قال والرضى بالكفر كفر حتى لو سأله كافر يريد الإسلام أن يُلقِّنه كلمة التوحيد فلم يفعل أو أشار عليه بأن لا يُسلم أو على مُسلم بأن يرتدَّ فهو كافر)>* إلخ..
فهل خالف النووي نفسه بحسب رأي الجاهل الثرثار؟
وقول النووي في [المجموع شرح المهذب]: <بل يلزمه أن يحثه على المبادرة بالإسلام هذا هو الحق والصواب وبه قال الجمهور> إلخ..
صحيح
ومعنى قوله: <وبه قال الجمهور>
*_لا يعني أن المعتبرين غير مجمعين عليه!_*
ولكنه تعبير استعمله البعض في التعبير عن مسائل أجمع فيها المعتبرون؛ والأكثر من غير المعتبرين – أجمع عليها كل المجتهدين؛ والأكثر ممن ليس لهم أن يجتهدوا فيها
وأما حكاية الغزالي وجهًا مُخالفًا
فالغزالي لم يقل إنه وجه معتمد
*بل توسع الغزالي في رد القول المخالف وفي بيان كونه باطلا*
فقال رحمه الله: *<وهو بعيد وهذا الوجه غلط ظاهر لا شك في بطلانه وخطأ فاحش بل هو من الفواحش المنكرات وكيف يجوز البقاء على أعظم المعاصي، وأفحش الكبائر ورأس الموبقات وأقبح المهلكات لتحصيل غسل لا يحسب عبادة لعدم أهلية فاعله>* انتهى
فالمدعو (نايف عمورة)
_يؤكد مرة بعد مرة أنه غير أهل للقراءة في كتب العلماء_
بدليل أنه خاض فيما لا يفهمه
حتى بلغ من الضلال أن زعم أن المسألة مختلف فيها والعياذ بالله
_وهذا يدلنا كذلك أنه يعمل البحث في الإنترنت_
*ثم يعتقد ما يجد فيها مما يخالف العقائد الإسلامية والعياذ بالله*
*_هل تذكرون قصة الراهب برصيصا؟_*
المدعو (نايف عمورة) يذكرني بقصة برصيصا من بعض وجوهها
لأن بين القصتين ما هو مشترك
مع فارق أن برصيصا كان كثير العبادة كثير فعل الطاعات
_بخلاف عمورة الذي لا يُعرف عنه ذلك!_
ولكن وجه الشبه بين قصتَيهما
هي أن الشيطان استدرج برصيصا بداية إلى فعل الذنب
ثم استدرجه إلى اقتراف الكبيرة
فلمَّا عظم عليه البلاء لم يرجع إلى طاعة الله
بل سلَّم نفسه إلى الشيطان
*_فأوقعه في الكفر فمات كافرا والعياذ بالله تعالى!_*
والمدعو (نايف عمورة) سولت له نفسه بداية مخالفة العالم العامل في مسائل فرعية
ثم استدرجته الشياطين إلى مخالفة أهل العلم في مسائل من قواعد أصول الفقه
– فلما نُبِّه لم ينتبه
– ونُصح فلم ينتصح
بل سلَّم نفسه لشياطين الإنترنت
*_فخالف عقائد المسلمين_*
وردَّ إجماع أهل الحق في كفر من رضي بالكفر
والعياذ بالله تعالى
أما وقد وعدتكم بحكاية قصة قصيرة
عن المدعو (نايف عمورة)
فاعلموا
أن هذا الجاهل الثرثار
كان يكذب على الناس ويقول لهم إنه لا يخالف الشيخ عبدالله
ويقول لهم كاذبا: إنه لا يُخطِّئ الشيخ عبدالله
كان يكذب بهذه الكلمات على أصحابه وأصدقائه
كي لا ينفروا منه
وكي لا يحذروا منه لأنه لا يريد أن (تطلع ريحة) الثمرة الخبيثة التي يريد زرعها في قلوب الناس التي هي بساتين أفكارهم واعتقاداتهم
كان يريد أن يربح من الوقت ما يسمح له بالهشرة
وكان يريد أن يستثمر صداقاته مع من يكذب عليهم كي يظهر أن له شعبية
وكان بيني وبينه صديق مشترك
هو أقرب إلى نايف منه إليَّ
نعم بيني وبين هذا الصديق خبز وملح (ومناسف) وعلاقة طيبة وأُخُوَّة رائعة
ولكن كان بين هذا الصديق وبين نايف أكثر من ذلك بحكم كونهما من بلد واحد وأن معرفتهما الشخصية ترجع إلى سنوات كثيرة كثيرة بخلاف علاقتي المتأخرة نوعا ما بهذا الصديق الطيب
فكان المدعو (نايف) يشكو لهذا الصديق أني متحامل عليه
وكان صديقي (رقيق القلب) يتدخل عندي لأجل أن لا أقسو على المدعو (نايف)
وفهمتُ من الصديق المشترك أن المدعو (نايف) يقول له إنه لا يُخطِّئ الشيخ عبدالله ولا يخالفه
فكنتُ أقول لصديقي إن المدعو (نايف) يكذب
وكان صديقي المذكور لا يحب التسرع بالأخذ بالطعن بنايف
وأحب أن يطَّلع بنفسه على حقيقة أقوال المدعو نايف في غير مسألة
فكان أن تم الاتفاق على أن يقوم برعاية حوار بيني وبين المدعو (نايف)
وهكذا كان
وخلال الحوار المذكور
تبين لصديقي كم أن المدعو (نايف) جاهل
وأنه كان يكذب عندما كان يقول إنه لا يُخطِّئ الشيخ عبدالله ولا يخالفه
وأدرك أنه في مواضع كثيرة لا يكاد يفقه ما يقول
وتأكَّد أنه ليس على شيء
وكان هذا مفاجئا لصديقي (كان يأمل أن لا يكون المدعو (نايف) على تلك الدرجة من الرعونة والفسق والزيغ)
وقد صرَّح له ببعض ما استجد من رأيه فيه ونصحه بالعودة عن مخالفاته في غير مسألة فلم يقبل المدعو (نايف) النصيحة
مع ذلك؛
وانتبهوا جيدا
خرج المدعو (نايف) في بث مباشر على فيسبوك
ليزعم أن الحكم كان إلى جانبه!
وأن الحكم كان مؤيدًا له!
يكذب على الناس بكل وقاحة ولا يخجل
ولا يرف له جفن والعياذ بالله
وأنا أعرف أنه يكذب ولا شك عندي في ذلك
ولكني ارتأيت أن لا أحرك هذا المفصل لانشغالي بما هو أولى
وهو الرد العلمي عليه
والصديق المشترك الذي أخبركم عنه للتو
هو موجود معنا في هذه المجموعة بشكل دايم
وأنا لم أذكر اسمه من قبل ولا أذكر اسمه اليوم بل أترك له اختيار متى يتكلم هو بنفسه
فهذا الصديق الذي كان من المقربين من المدعو (نايف) كشفه على حقيقته
ظهرت حقيقة المدعو (نايف) له وتأكد من صدقنا ودقة أقوالنا
فلله الحمد من قبل ومن بعد
كانت هذه هي القصة القصيرة
ولأن المدعو (نايف) على تلك الدرجة مما صرتم تعرفون
مهما تدثر بعبارات الأدب وحروف الاحترام
فأحب أن تشاركوني قراءة هذه القصيدة
التي نظمتها فيه فهي تليق به:
- يَا رَوْثَ حِمَارٍ مُسْتَقْذَرْ ~ حَذَّرْتُكَ لَكِنْ لَمْ تَحْذَرْ
- أَتُبِيحُ الْكُفْرَ وَتَرْضَاهُ ~ وَالْكُفْرُ هُوَ الْخَطَأُ الْأَكْبَرْ
- فَالْمَاءُ لَوِ اسْتَعْمَلْنَاهُ ~ سَبْعًا فَلِسَانَكَ مَا طَهَّرْ
- أَصْحَابُكَ فِيكَ لَقَدْ قَالُوا: ~ قَدْ ضَلَّ فَنَنْصَحُ أَنْ يُهْجَرْ
- تُفْتِي وَاللهِ بِلَا عِلْمٍ ~ وَتَظُنُّكَ يَا بَاغِي.. تُؤْجَرْ!
- مَنْ كَانَ الزَّيْغُ لَهُ فِكْرًا ~ فَسَيَهْلِكُ (مِثْلَكَ) إِنْ فَكَّرْ
- أَصْحَابُكَ مِنْكَ لَقَدْ بَرِئُوا ~ بِالْأَمْسِ وَكُنْتَ بِهِمْ تَفْخَرْ
- أَوَلَسْتَ رَضِيتَهُمُ حَكَمًا ~ وَرَجَوْتَ بِصَحْبِكَ أَنْ تُنْصَرْ!
- حَكَمُوا بِالزَّيْغِ عَلَيْكَ وَقَدْ ~ لَعَنُوكَ فَحَقَّ بِأَنْ تُزْجَرْ
- وَالْكَافِرُ (إِنْ يَسْأَلْ يَبْغِي ~ أَنْ يُسْلِمَ) يَكْفُرُ مَنْ أَخَّرْ
- وَبِذَا الْعُلَمَا لَمْ يَخْتَلِفُوا ~ فَعَلَامَ تُكَذِّبُ يَا أَبْتَرْ!
- اِفْهَمْ يَا (نَايِفْ عَمُّورَةْ) ~ وَارْجِعْ لِلدِّينِ وَلَا تَبْطَرْ
- إِنْ تَرْضَ الْكُفْرَ فَزِنْدِيقٌ ~ خِنْزِيرٌ أَنْتَ وَقُلْ أَحْقَرْ
- وَحِذَاءٌ لَكِنْ مُهْتَرِئٌ ~ نَعْلٌ فَيُبَاعُ وَيُسْتَأْجَرْ
- وَبِدُونِ التَّوْبَةِ يَا بَاغِي ~ مَأْوَاكَ جَهَنَّمُ إِذْ تُسْعَرْ
- وَمَصِيرُكَ أَسْوَدُ إِنْ تَجْهَلْ ~ سَلْنِي أُنْبِئْكَ فلَا تَحْتَرْ
- لَا تَرْجُ الْفَوْزَ وَلَا ظَفَرًا ~ مَا دُمْتَ تُكَذِّبُ لَنْ تَظْفَرْ
ختام المجلس
سبحان الله والحمدلله في كل حين
*_من كان عنده سؤال فليسأل_*
المجموعة مفتوحة
نهاية الملف.
نهاية الملف.
