في الرد على حثالة الأغبياء المدعو سامر العم و بيان أكثر المُجوِّزين يقولون لم تقع منهم للشنقيطي

مجلس 31:

*مجلس صباحي قصير*

في الرد على حثالة الأغبياء المدعو سامر العم

حيث عمد بكل غباء إلى الدفاع عن نفسه

*وطعن المتصولح بنقلنا لأقوال علماء أهل السنة والجماعة في مسألة العصمة*

ليؤكد = أنه يخالف العلماء ويضللهم ويكفرهم والعياذ بالله تعالى

لا يرضيه نقل أقوال العلماء

يرضيه فقط النقل من كتب الوهابية وأحبابهم!؟

الحمدلله كثيرا

وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد

من جاء الدنيا نذيرا وبشيرا

وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان

*اللهم امحق الفتنة وأهلها يا عزيز يا جبار*

وبعد فقد اتهمني المتفحش بالتدليس لأني تركت نسخ كلمة (بالفعل) بعد قول محمد أمين الشنقيطي: <وأكثر المُجوِّزين يقولون لم تقع منهم> انتهى

*مع أن ترك هذه الكلمة لن يغير المعنى أبدا فلا تدليس*

وكلام الشنقيطي هذا ليس كلام الله بحيث لا يجوز ترك كلمة منه أحيانا

وأساسا ترك نقل هذه الكلمة لا تؤثر على معنى قول المصنف

فأين التدليس يا ثرثار!

هل التدليس ترك نقل عبارة مصنف لا تؤثر في المعنى ولا تغيره؟

أم التدليس الحقيقي هو أن توهم الناس أن العبارة تفيد الإجماع

بينما الرجل يقول لك باللفظ الصريح: (وأكثر المجوزين)

ولم يقل: (وكل المجوزين)

ولم يقل: (وكل العلماء)

ولم يقل: (وكل المجتهدين)

حق أنك المدلس وحدك أيها المتفحش

فمتى تفهم الواضح

ومتى لا نحتاج أن نشرح لك مدلول الكلام!

وجه الدليل ضدك في قول المصنف قوله: (أكثر المجوزين)

يعني متى تفهم أنه لا ينقل إجماعا!؟

مثل هذا لا يُحتاج فيه إلى بيان

الطفل الصغير يفهمه بلا حاجة للتكرار

وأنت لا تفهم لأنك.. متفحش

استغباؤك للناس

ومخادعتك لمن يسمعون منك

لا يدل إلا على وضاعة نفسك أيها المتفحش

*ويكفيك خزيا وخذلانا أن الله تعالى فَتَنَك*

ثم فضحك عندما صرَّحتَ أنك غاضب (مقهور) من أقوال علماء أهل السنة *والجماعة*

فتوقف عن الكذب فإنه لا ينفعك في الدنيا ولا في الآخرة

ثم أراك تقول عن هذا الشنقيطي: (حبيب الوهابية -عندهم-)

لماذا قلتَ: (عندهم)؟ لماذا هذا التقييد؟

*وكأنك تنكر أن يكون إمامك الشنقيطي (بالفعل) حبيبًا للوهابية*

فتكون هنا قد أسقطتَ معنى كلمة (بالفعل) وهذا التدليس الحقيقي لأن إسقاطك هذا أدى إلى تحريف الحقيقة في أذهان السامعين أو القارئين

فكيف ساغ لك أن تستغبي الناس بهذه الصورة *أيها الغمر البليد!*

*واعجبوا معي يا أيها السادة في هذه المجموعة*

كيف يحتجُّ عليَّ هذا الرجس من الأرجاس

*بأنَّ الشيخ جميلًا -حفظه الله- قد استدل بقولٍ لهذا المصنف الذي أصفه بحبيب الوهابية*

وقد غفل اللئيم أن إيراد كلام حبيب الوهابية في مسألة في الرد عليهم هو *من باب إلزام الوهابية بكلام معارض لهم من أنفسهم* وهذا ما فعله الشيخ جميل -حفظه الله- عندما أورد كلاما لهذا الشنقيطي في الرد على ما ابتدعه الوهابية في (المسعى)

وأما في موضوع العصمة *فلا محل للاستدلال بكلامه لأن كلام أحباب الوهابية من المعاصرين ليس حجة علينا* نحن أهل السنة

ثم وفي الأصل

أنا ما أنكرت قول الشنقيطي هذا

*سكتُّ عن إنكاره*

ولكني نبَّهتك يا غبي أنه لا ينفعك فيما تمكر من المخادعة

*لأنه وباختصار لا يؤيدك بل يعارضك*

ولكنك لم تفهم

ومن لنا بإفهام البهائم

*وقد صدق قول سالك الموريتاني فيك حين شبَّهك بالكلب الأصم*

وإنما ورطك يا سامر في هذه الرذائل التي أقحمتَ نفسك فيها

– خلوُّك عن زاجر الخوف من الله تعالى

– وقلَّة الغيرة على الدين فيمَن حولك من الطغاة المتكبرين مثل:

1. يوسف ميناوي

2. وإبراهيم عكاس

3. ونايف عمورة

*وكل واحد من هؤلاء الثلاثة أضر على آخرتك من الأفاعي الصُّفر*

فلا تنخدع بهم

ولا تخدع غيرك بهم لمجرد أنك رأيتهم يتمشيخون

*فما كل سوداء تمرة*

*وما كل بيضاء شحمة يا .. *(((متفحش)))*

رُفعت الجلسة

أضف تعليق