مجلس 19:
الحمدلله وصلى الله وسلم على رسول الله
اللهم إنا نسألك أن تكون نوايانا خالصة لوجهك الكريم
اللهم ارزقنا حسن النوايا
وتقبَّل منا الصالحات
كلامنا اليوم في بيان كيف اعتبر يوسف ميناوي المُتَفَحِّش شيخَه المدعو عادل شولار عالما ثقة والعياذ بالله
وكيف زعم أنه من واحد من مجموعة يُشكِّلون جمهور العلماء!
عندما حاوَرْنا أهل الفتنة
فاجَأَنَا يوسف ميناوي المُتَفَحِّش بلائحة أسماء لمشايخ
زعم أنهم جمهور العلماء!
وكان فيها اسم واحد يقال له عادل شولار
فمَن هو عادل شولار الذي أراد يوسف ميناوي المُتَفَحِّش من المسلمين أن يأخذوا دينهم عنه؟
بداية
أنتم لا يخفى عليكم أن لائحة المُتَفَحِّش التي سماها (جمهور العلماء)
هي خدعة أراد التمويه بها على المسلمين
حتى يُروِّج لدعاويه الباطلة والعياذ بالله
أما المدعو عادل شولار شيخُ المُتَفَحِّش يوسف
فحكاية أخرى
فهذا الرجل يزعم أن المجدد الذي يبعثه الله على رأس كل مائة سنة
لا يُشترط أن يكون مسلما مؤمنا
بل قد يكون كافرا (بحسب رأي شيخ المُتفحِّش)!
لا تعجبوا
فهذا من مشايخ يوسف ميناوي المُتَفَحِّش
فقد استفتاه في امر الدين والعقيدة
استفتاه في أمر جوابه كفر أو إيمان
وقدَّم اسمه للناس كواحد ممن يجوز استفتاؤه
فلا حول ولا قوة إلا بالله
أنتم تعرفون حديث الرسول عليه الصلاة والسلام
الذي رواه أهل السنن
ونصه: <إن الله يبعث لهذه الأُمَّة على رأس كلِّ مائة سنةٍ مَن يجدِّد لها دينها> وهو حديث اتَّفق الحُفَّاظ على صحَّته كما قال السُّيوطيُّ في [عون المعبود]
فهذا الحديث يُفهم منه
إرشاد نبوي باتباع هذا المجدد
لمن أدركه من الأمة أو علم به
ورسولُنا عليه الصَّلاة والسَّلام لا يخون أُمَّته ولا يرشدهم إلى اتِّباع كافر ليجدِّد لهم أمر دينهم
فكيف يستفتي يوسف ميناوي المُتَفَحِّش رجلا يقول بأن هذا المجدد الذي يأمر رسولنا باتباعه قد يكون كافرا!
وقد تكلَّم العُلماء عن بعض الأوصاف الَّتي لا بدَّ مِن اتِّصاف المُجدِّد بها وذكروها في كتُبهم
فمِن ذلك أنَّه لا بدَّ أن يكون:
1. مسلمًا
2. عالمًا بالعلوم الدِّينيَّة
3. ناصرًا للسُّنَّة
4. قائمًا بالحُجَّة
5. قامعًا للبدعة
6. وأنْ ينتشر علمُه في الأمصار
وهل يكون كلُّ ذلك في غير المؤمن!
من هنا تعرف
أن الذي قاله شيخ يوسف ميناوي المُتَفَحِّش
هو بدعة قبيحة شنيعة
فكيف يستفتيه يوسف ميناوي المُتَفَحِّش في أمر الدين والعقيدة؟
وكيف يجعل منه واحدا من العلماء الذين هم جمهور الأمة!
يعني عادل شولار شيخ المتفحش
يقول ما مؤداه أن يتبع المسلمون رجلا كافرا ليجدد لهم دينهم
ويوسف ميناوي يستفتيه في الدين والعقيدة
حال سيئ..
لماذا رجع يوسف ميناوي المُتَفَحِّش إلى هذا الجاهل!
لماذا لم يرجع إلى العالم العامل بعلمه
لماذا لم يرجع إلى الثقة العارف
تعرفون الجواب
كم مرة قلنا لكم يا أحبابنا
إن يوسف ميناوي المُتَفَحِّش
وأصحابه أهل الفتنة
لا يرجعون إلى ثقة
بل إلى من ينصر بدعتهم ويزكي نار فتنتهم
ثم يصورونهم لكم مشايخ الإسلام وعلماء أهل السنة في الأمصار والسواد الأعظم من علماء الأمة!
قد يقول قائل: ولكن المتفحش ربما لم يكن يعرف بأقوال شيخه
والجواب:
أنه إن لم يكن يعلم حاله وأقواله
فلماذا اعتمد استفتاءه في الدين والعقيدة؟
هل يجوز اللعب بدين الله! لا
هل دين الله يجوز أن يخوض فيه كل خائض بالهوى؟ لا
إذًا..
فكروا معي يا سادة: لماذا اعتمد المُتفحِّش على فتوى شيخه شولار في مسألة استنطاق الكافر بالكفر؟
والجواب دائما
لأن المتفحش لا يطلب علما ولا حقا ولا حقيقة
ولأنه لا يريد إنصافا ولا عدلا
ولأنه لا حكمة عنده
لمجرد أن الفتوى وافقت هواه اعتمدها وروَّج لصاحبها
فكل ما يهمه أن يكثر من أعداد أسماء المشايخ المزعومين في لائحة جمهور العلماء التي ابتدعها زورًا ليخادع بها المسلمين في بلاد الدنيا
وأقول لكم
لو لم يكن يوسف ميناوي المُتَفَحِّش عالمًا بفتوى شيخه الباطلة الفاسدة هذه
لماذا لم يحذِّر منه بعد أن علم؟
بعد أن أخبرناه بحاله ومقاله بحال شيخه الجاهل مثله؛ لماذا لم يصرف بعضا من وقته في التحذير من الفتوى الباطلة لشيخه هذا؟
لماذا يصرف المُتفحِّش عمره في محاربة دعوة الشيخ عبدالله الهرري رحمه الله ورضي عنه
ولا يصرف دقايق كل يوم في الطعن بابن تيمية أو المشبهة!
أو لماذا لم يصرف دقيقة واحدة في التحذير من شيخه شولار لقوله المجدد يحتمل أن يكون كافرا!
يوسف ميناوي المُتَفَحِّش يقضي كل يوم ساعات طويلة على واتساب
وساعات على فيسبوك
وبحسب قوله ساعات في دوام عمله كأستاذ مدرسة
ولا شك أنك يأكل ويشرب ويدخل الخلاء
وساعات يقضيها وهو يتكلم هاتفيا ليطعن بدعوة شيخنا رحمه الله
وساعات يقضيها في “الشاملة” ليتنطع بها على خلق الله بفتاوى ما أنزل الله بها من سلطان
وساعات يفحش فيها بالشتائم والافتراء بحق نخبة من المشايخ هو نفسه يعرف ويقر أنهم كانوا سببا في عودة كثير من الشباب المسلم إلى الصلاة والصيام والذكر والدعوة وتعلم العقيدة الحقة ونبذ العقائد الفاسدة
فهل تبقى له من وقت للطعن بالمشبهة والتحذير من شولار!
وقد قال قائل يعرف حال يوسف ميناوي
إنه يظنه لا يؤدي صورة الصلاة
لأنه يرى كيف يصرف وقته
فأين قراءة القرآن
وأين الدعاء والبكاء في أطراف الليل والنهار
واين السعي في خدمة المساكين والفقراء وأصحاب الحاجات
يدعو إلى عبادات هو لا يقربها لانشغاله بالطعن بأهل السنة
فهل عرفتم من هو المُتفحِّش؟
يرفع المُتَفَحِّش شعارات لا يعرفها في الحقيقة
همُّه فقط أن يموه على المسلمين
وأن يخادعهم بالتمظهر بالصلاح
لا يعرف الحق
لكنه يعرف فقط كيف يطعن بدعوة الشيخ الهرري
وها قد مات شيخنا ولم يمت منهاجه
وعلمه يُعلَّم في المساجد والدروس من أستراليا إلى جنوب شرق آسيا إلى الهند وباكستان وفي الوطن العربي من المحيط إلى الخليج
وفي اوروبا وفي أميركا..
والخلاصة
أن يوسف ميناوي المتفحش
يموه على الناس بأسماء بعض من يلتقيهم من المشايخ
ومراده أن يلبس عليهم بدعته وفتنته
جاء في الخبر أنَّه قيل لرسول الله: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: <نَعَمْ دُعَاةٌ إِلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا> قيل: يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا فَقَالَ: <هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا> رواه البخاري
وقبل أن أختم
أريد أن أقول لكم
إن مجلس الغد سيتناول مسألة مهمة
يحتاج تلقينها إلى دقة
ويحتاج فهمها إلى تنبُّه منكم
فلا يفوتكم
واللهُ مِن وراء القصد وهو يهدي السَّبيل
وآخر اللقاء الحمدلله الحمدلله
تفضَّلوا بالأسئلة إن وُجدت
المجموعة مفتوحة
