لماذا سكت المُتفحِّش يوسف ميناوي عن شيخه الذي جوَّز الكبيرة على الأنبياء!؟

مجلس 20:

الحمدلله وصلى الله وسلم على رسول الله

اللهم إنا نسألك أن تكون نوايانا خالصة لوجهك الكريم

اللهم ارزقنا حسن النوايا

وتقبَّل منا الصالحات

وفرِّج عنا الكربات

كلامنا اليوم في: معرفة

[مَن الذي أساء إلى الأنبياء عليهم السلام]

[نحن أم أهل الفتنة؟]

الأوَّل: الذي قال بوقوع صغيرة لا خسة فيها من الأنبياء

أم الثاني: الذي زعم أن الأنبياء تجوز عليهم الكبيرة هو مَن أساء إلى الأنبياء؟

بالتأكيد الثاني لأنه زعم أن الأنبياء تجوز عليهم الكبيرة

فلماذا سكت المُتفحِّش يوسف ميناوي عن شيخه الذي جوَّز الكبيرة على الأنبياء!؟

اسألوه

فهل ينطق أم يأكل القط لسانه!

لو كان صادقا في دعواه الدفاع عن الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه

لَمَا سكت عن الطعن بمن جوَّز الكبائر عليهم

فإنه سكت لواحد ممن يستفتيهم ويعتبرهم من (جمهور العلماء)!

ولكنه صاحب غرض خبيث

لا يهتم بالدفاع عن الأنبياء

ليس همه الدفاع عن الأنبياء

ولكنه صاحب ادعاء

وسوف تتأكدون من ذلك فيما يلي بإذن الله

يوسف ميناوي همُّه (((التَّفحُّش))) في الطعن بأهل السنة والجماعة من السادة الأحباش – الأشاعرة

يرفع شعار الدفاع عن الأنبياء

ويترك الدفاع عنهم ضد من جوَّز عليهم الكبائر

وهذا دليل على أن المُتفحِّش يُخادع الناس في زعمه أنه يدافع عن الأنبياء

مراد المتفحش يوسف ميناوي وأصحابه أهل الفتنة هو التشنيع على السادة الأحباش أهل السنة والجماعة في أقوالهم التي وافقوا فيها علماء الأمة

وليس مراده إحقاق حق ولا إبطال باطل

احفظوا هذا عنه

وقبل الخلاصة التي فيها ثبوت سكون المتفحش عن الدفاع عن الأنبياء

سأشرح المسألة الشرعية بالتفصيل

حتى ترسخ في أذهانكم فلا يخرج أحد اليوم إلا وقد ضبط المسألة على الأقوال المعتبرة عند أهل السنة والجماعة

ولكن أرجو الانتباه التام من الجميع

لأن المسألة تحتاج الدقة في التلقين

وتحتاج التنبه في التلقي

وسأقسم مادة المجلس إلى قسمين

الأول:

1- بيان أن الأنبياء معصومون من الكفر والكبائر وصغائر الخسة بالإجماع

الثاني:

2- بيان حكم من نسب الكبيرة إلى الأنبياء (وفيه تفصيل دقيق)

بداية

اعلم أخي القارئ أن الأنبياء معصومون عن الوقوع في الكفر والكبائر وصغائر الخسة قبل النبوة وبعدها

كل هذا بالإجماع في الأقوال المعتبرة

لأن العلماء المعتبرين لم يختلفوا إلا في الصغائر التي لا خسة فيها

لم يختلفوا إلا في عصمة الأنبياء عن الصغائر غير المنفرة أي التي ليس فيها خسة ولا دناءة؛ هذه اختلف فيها العلماء المعتبرون

وأجمعوا على عصمة الأنبياء مما سواها أي من الكفر والكبائر وصغائر الخسة

والمجلس التالي

نخصصه لنقل أقوال العلماء في الإجماع عن عصمة الأنبياء عن الكبائر

أقوال كثيرة لتحفظوها بإذن الله

إذًا.. ننتقل إلى القسم الثاني وهو بيان حكم مَن نسب للأنبياء الكبيرة

يعني الآن سنتناول أقوالا (((نحن لا نصححها ولا نُجوِّزها أبدا)))

لكن فقط سنتكلم في حكم مَن قال بها.. فلا تغفلوا عن هذا

فهي أقوال غير معتبرة.. بل هي مخالفة لإجماع العلماء المعتبرين

— ولكن في أحوال: يكفر قائلها.

— وفي أحوال: لا يكفر قائلها بحسب التفصيل الذي سنتناوله

فنقول:

الجواب: إنْ جوَّز على الأنبياء الكبيرة بعد النبوة = كفر مطلقا

شاهد:

قال خير الدِّين الرَّمليَّ الحنفي فِي [حاشيته] على كتاب ابن نُجيم: <ويكفُر مَن أراد بالمعصية الكبيرة> انتهى.

وماذا إنْ جوَّز عليهم الكبيرة قبل النبوة؟ فعلى تفصيل:

1. إنْ قال: (يجوز على الأنبياء ما سوى الكفر والرذالات قبل النبوة ثم تصطلح أحوالهم ثم يُنبَّأون)

= فهذا قول غير معتبر

لكن لا يخرج صاحبه عن مذهب أهل السنة – لأنه اشترط أن تصطلح أحوالهم قبل أن يُنبَّأوا وإلا لخرج بكلامه عن مذهب أهل السنة

وهذه عبارة شيخنا رحمه الله

ومعنى تصطلح أحوالهم أي تصير سيرتهم حميدة

لا يبقى معها أثر يُنفِّر الناس عنهم

فلا يُعيَّروا بما كان صدر قبلُ منهم – ودائما على قول بعضهم وهو قول غير معتبر

أما في القول المعتبر

فقد قدَّمنا أنهم معصومون من الوقوع في كبيرة قبل النبوة وبعدها

نحن متفقون على عصمة الأنبياء من الكبائر حتى قبل النبوة

لكننا نتكلم في حكم من قال يجوز عليهم الوقوع بتلك القيود التي ذكرناها <<وانتبهوا (يجوز عليهم) لا يعني (يجوز لهم) لكن معناه ممكن شرعا>>

2. أما إنْ قال (يصدر منهم كل ما سوى الكفر والرذائل فيُنبَّأون وسيرتهم غير حميدة) يعني دون اشتراط أن تصلح أحوالهم فهذا كفر والعياذ بالله

الكلام إلى هنا واضح جدا يا سادة؟

أعيده بحروف أخرى

1. مَن قال (يجوز على الأنبياء كل ما سوى الكفر والرذالات لكنهم يتوبون وتصطلح أحوالهم وتصير سيرتهم حميدة ثم يُنبَّأون) = هذا لا يكفر

ولهذا لا يكفر العلماء الذين قالوا إخوة يوسف اقترفوا الكبائر ولكن أحوالهم اصطلحت وسيرتهم في الناس صارت حميدة ثم نُبِّئوا = فهؤلاء لا نُكفِّرهم ولا نُخرجهم عن أهل السنة

2. أما مَن قال (يجوز على الأنبياء كل ما سوى الكفر والرذالات ثم يُنبَّأون دون أن تكون أحوالهم اصطلحت ودون أن تكون سيرتهم حميدة) = فهذا كفر والعياذ بالله لأنه لم يُجوِّز عليهم الكبائر وحسب

بل ولم يقيد كلامه بما يدل أنهم لما يُنبَّأون يكونون على حالة صالحة وسيرة حميدة لا يُعيَّر عليهم معها شيء ولا ينفر الناس منهم بسبب ما كان صدر قبل

الآن انتباه أكثر لو سمحتم

سأضع زيادة على ما كنت قدَّمت له في بداية المجلس وهي التالي:

حكم مَن جوَّز الكفر على الأنبياء قبل النبوة

أ) إنْ قال: (يجوز أنْ يصدُر مِن نبي قبل نُبُوَّته كفر ثُمَّ يُسلم ثُمَّ يُنبَّأ)

فهذا يكفر مطلقا

ب) وأما إنْ زاد فقال: (يجوز أنْ يصدُر مِن النَّبيِّ قبل نُبُوَّته الكُفر ثم يُسلم ويصطلح حاله وتصير حالته حميدة ثُمَّ يُنبَّأ) – – – يعني اشترط أنَّ مَن صدر ذلك منه بعد أن يُسلم تحسن حاله وتصير سيرته حميدة لا ينفر منه أحد بسببها ثم نُبِّئَ بعد ذلك:

هذا مَن كفَّره = لا يكفُر

ومَن لم يُكفِّره = لا يكفُر

والفرق بين الأول والثاني

أنَّ الأول لم يقُل إنَّ المذكور على لسانه بعد أنْ أسلم اصطلحت حاله وصارت سيرته حميدة قبل أنْ يُنبَّأ

أما الثاني فقيد كلامه بذلك

شيخنا الهرري رحمه الله يُكفِّر مَن نسب الكُفر لنبيٍّ ولو قبل النُّبُوَّة

لكنه قال ما معناه: لو قال هذا وقيَّد كلامه (بأنه بعد أن يُسلم تحسن حاله وتصير سيرته حميدة ثم يُنبَّأ بعد ذلك) فهذا =

مَن كفَّره لا ضرر عليه

ومَن لم يُكفِّره لا ضرر عليه..

انتهى نقل كلام شيخنا بمعناه

مسألة:

أمَّا مَن قال: (إبراهيم عبد الكواكب ثُمَّ تاب وحسُن حاله وأوتي النُّبُوَّة) فهذا:

1.  بعضهم كفَّره

2.  بعضُهم لم يُكفِّره

3.  وبعضهم قال: (مَن لم يُكفِّره لا يكفُر؛ أمَّا هُو فقد كفر)*

انتهى القسم الثاني من المجلس شرحنا فيه حكم مَن جوَّز الكبيرة على الأنبياء قبل النبوة -بتفصيل-

وزدنا على ذلك بأن شرحنا حكم مَن جوَّز صدور كفر من نبي قبل النبوة

والمجلس التالي بإذن الله تعالى وعونه نخصصه لنقل أقوال العلماء في أن الأنبياء معصومون عن الكبيرة بالإجماع

والخلاصة هي أن نسأل يوسف ميناوي (المُتفحِّش في الطعن بالمسلمين)..

 على مدار الساعة يتفحَّش في الطعن بمَن يعرف وبالىلاف ممن لا يعرف من عباد الله والعياذ بالله

نسأله:

ضلَّلتنا وكفَّرتنا لأننا نقلنا قول الجمهور في وقوع صغيرة لا خسة فيها من الأنبياء

ثم سكتَّ فلم تنطق ببنت شفة في الطعن بمن جوَّز عليهم الكبيرة لأن الطعن به ليس غرضك

ولأن الدفاع عن الأنبياء ليس غرضك

بل غرضك تنفير العامة من دعوة شيخنا الهرري رحمه الله

تصويب: وبالآلاف ممن لا يعرف

يتفحش في الطعن بمن لم يلتقِ من قبل وبمن لم ير ولم يسمع ولم يخبر عنهم شيئا والعياذ بالله

فنقول له: (وليت مَن كان مِن أصدقائه أن يبلغه هذه الحروف)

تركتَ الدفاع عن الأنبياء ضد مَن جوَّز عليهم الكبيرة وهذا الأمر فَضَحَك

ونحن نريد ممن استمع لك قبل الآن أن يعاود سؤالك: لماذا لم تدافع عن الأنبياء أيها المُتفحِّش صيف شتاء!؟

لماذا تركت الطعن بمن نسب إلى الأنبياء ما عصموا منه أيها المُتفحِّش في الليل والنهار!؟

تنكر على مَن قال بوقوع صغيرة عمدا لا خسة فيها

وتأنس بمن نسب إليهم الكبائر

وتستفتي مَن جوز على الأنبياء الكبائر

أين عقلك

أين عقول من حولك

يسكتون خانعين وغدا تغشاهم ذلة من عذاب الله إن لم يستدركوا بالتوبة قبل الفوت

أي مقياس فاسد عندكم أيها المُتفحِّشون أطراف الليل والنهار!

تنكرون قول الجمهور

وتسكتون عن قول غير معتبر فيه تجويز الكبائر على الأنبياء!

ما لكم كيف تعقلون!

شياطينكم كبيرة

هل تعرفون ما الذي فضحكم؟

وما الذي ورَّطكم في السكوت على مَن جوز الكبائر على الأنبياء

بعد أن كنتم تزعمون أنكم تدافعون عنهم -عليهم السلام-؟

الجواب:

كونكم أهل فتنة وأهل بدعة وهوى

فالعلماء قالوا: أهل البدع لا بد أن يتناقضوا

وها قد تناقضتم أيها المُتفحِّشون بالعَشي والإبكار

عباد الله يذكرون الله حتى يأتيهم اليقين

ويسبحون بحمده آناء الليل وأطراف النهار

يعبدونه ليلا ونهارا

صيفا وشتاء

وأنت يا يوسف ميناوي في كل هذا غافل عن ذكر الله

أنت وأصحابك أهل الفتنة تتفحشون في الطعن بالذين آمنوا حين تصبحون وحين تمسون

فعليكم من الله ما تستحقون

الآن

وقبل فتح المجموعة

من كان عنده سؤال فليسأل وليعتنِ بسؤاله

أرجو ممن ليس عنده سؤال -حتى الأدمنز- ألا يكتب شيئا الآن حتى يركز السائل وحتى أركز أنا في الجواب.. بوركتم

ثم إن لم يوجد أسئلة يكتب مَن شاء ما شاء من الخير

افتح المجموعة أخي الأدمن رجاء

أضف تعليق