إِذَا رَأَيْنَا فِيدْيُو لِشَخْصٍ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ فَاسِدٍ، فَهَذَا بِحُكْمِ الشَّرْعِ لَيْسَ دَلِيلًا شَرْعِيًّا.

مَسْأَلَةٌ مُهِمَّةٌ جِدًّا، اسْمَعُوهَا وَعُوهَا جَيِّدًا.

vt.tiktok.com/ZSupGSqjg/

إِذَا رَأَيْنَا فِيدْيُو لِشَخْصٍ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ فَاسِدٍ، فَهَذَا بِحُكْمِ الشَّرْعِ لَيْسَ دَلِيلًا شَرْعِيًّا.

الآنَ النَّاسُ يَعْرِفُونَ أَنَّ هَذَا بِسُهُولَةٍ يُرَكِّبُونَهُ عَلَى الشَّخْصِ، أَنَّهُ يَقُولُ هَذَا الكَلَامَ بِالصَّوْتِ وَالصُّورَةِ، فَهَذَا لَيْسَ حُجَّةً شَرْعِيَّةً، لَيْسَ دَلِيلًا شَرْعِيًّا.

إِذًا كَيْفَ نَقُولُ إِنَّ فُلَانًا قَالَ كَذَا مِنَ الفَسَادِ وَعِنْدَنَا الشَّرِيطُ؟

فُلَانٌ هَذَا الَّذِي نَتَكَلَّمُ عَنْهُ، اعْتُرِضَ عَلَيْهِ: كَيْفَ تَقُولُ كَذَا؟ وَلَمْ يُنْكِرْ وَلَمْ يَتَرَاجَعْ، فَحَتَّى يَعْرِفَ النَّاسُ أَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ، لَيْسَ فِي بَابِ أَنَّ هَذِهِ هِيَ الحُجَّةُ عَلَيْهِ، لَا.

فَإِذَا جَاءَكَ شَرِيطٌ مُصَوَّرٌ، وَفِيهِ صُورَةُ شَخْصٍ أَنَّهُ يَتَكَلَّمُ بِالفَسَادِ، لَا تُثْبِتْ عَلَيْهِ شَرْعًا، لَيْسَ حُجَّةً شَرْعِيَّةً.

وَقَدْ حَصَلَ قَبْلَ الـ (AI)، سَأَلْتُ الشَّيْخَ عَبْدَ اللهِ رَحِمَهُ اللهُ، قَالَ لِي: هَذَا لَيْسَ دَلِيلًا شَرْعِيًّا.

قَالَ لِي: ألَا يَحْتَمِلُ أَنْ صُورَتَهُ تَظْهَرُ وَأَنَّ جِنِّيًّا يَتَكَلَّمُ.

قُلْتُ: بَلَى.

قَالَ: إِذًا لَيْسَ دَلِيلًا شَرْعِيًّا.

هَذَا الاِحْتِمَالُ مَوْجُودٌ أَوْ غَيْرُ مَوْجُودٍ؟ مَوْجُودٌ.

فَإِذًا لَيْسَ دَلِيلًا شَرْعِيًّا.

كَيْفَ يَكُونُ دَلِيلًا شَرْعِيًّا؟

إِذَا سَمِعْتَه هُوَ، أَنْتَ تَحْكُمُ عَلَيْهِ، أَوْ شَهِدَ ثِقَتَانِ أَنَّهُ قَالَ هَذَا الكَلَامَ الَّذِي هُوَ مُخَالِفٌ لِلدِّينِ وَمُخَالِفٌ لِلشَّرْعِ.

وَكَذَلِكَ إِذَا رَأَيْتَ شَيْئًا مَكْتُوبًا، لَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّ هَذَا الشَّخْصَ هُوَ قَالَهُ جَزْمًا، إِلَّا إِذَا قَالَ هُوَ: أَنَا كَتَبْتُ هَذَا، وَاضِحٌ؟

يَعْنِي مَرَّةً وَاحِدٌ مِنَ العُلَمَاءِ رَأَى وَرَقَةً كَتَبَهَا الحلاج، وَهُوَ لَا يَعْرِفُ أَنَّهُ هُوَ كَتَبَهَا جَزْمًا أَوْ لَا، فَقَالَ لَهُ: خَطُّ مَنْ هَذَا؟

قَالَ: هَذَا خَطِّي، يَعْنِي يَقُولُ مُفْتَخِرًا عَلَى زَعْمِهِ.

مَاذَا كَتَبَ فِيهَا؟

كَتَبَ فِيهَا: «مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ»، يُسَمِّي نَفْسَهُ الحَلَّاجَ الله، الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ هُوَ اللَّهُ، فَهُوَ أَثْبَتَ عَلَى نَفْسِهِ.

العُلَمَاءُ إِذَا قَالُوا: هُنَا تُوجَدُ لَهُ رِسَالَةٌ وَهُنَا تُوجَدُ لَهُ رِسَالَةٌ، بَعْدَ أَنْ ثَبَتَ عِنْدَهُمْ أَنَّهُ وَاقِعٌ فِي الكُفْرِ وَالعِيَاذُ بِاللهِ، بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ.

أضف تعليق