وأما الآن فننشر *القصيدة*
*التي وعدناكم بنشرها*
*في مدح النبي العربي المصطفى*
*عليه الصلاة والسلام*
_ءاملين منكم نشرها مع إخلاص النية لله_
على أوسع نطاق
حتى يزداد الأجر والثواب
وأنا أهديكم جميعا ثواب نظم هذه القصيدة
التي أسأل الله تعالى أن يتقبَّلها
وأن يفرِّج عنا ما نكره من صنوف البلايا بسر كتابتها
والحمدلله أوَّلًا وآخرًا
*وُلد الحبيب فأطفِئِ المصباحَا*
*إنَّ الدُّجى يا صاحِ صار صباحَا*
- وُلِدَ الْحَبِيبُ فَأَطْفِئِ الْمِصْبَاحَا ~ إِنَّ الدُّجَى يَا صَاحِ صَارَ صَبَاحَا
- لَا تَسْكُبِ الأَعْطَارَ يَكْفِي عِطْرُهُ ~ أَرَجٌ يَفُوحُ نَسَائِمًا وَرِيَاحَا
- هَذَا رَسُولُ اللهِ هَذَا أَحْمَدٌ ~ مَلَأَ الْوُجُودَ فَضَائِلًا وَسَمَاحَا
- لَا تُبْكِ عَيْنَكَ يَا حَزِينُ فَإِنَّمَا ~ صَارَتْ لَيَالِينَا بِهِ أَفْرَاحَا
- هَذَا مُحَمَّدُ يَا جَمَالَ مُحَمَّدٍ ~ أَسَرَ الْقُلُوبَ وَذَوَّبَ الْأَرْوَاحَا
- وَأَنَا أَسِيرُ غَرَامِهِ لَكِنَّنِي ~ في حُبِّ طَهَ لَا أُرِيدُ سَرَاحَا
- لَوْ غَابَ عَنْ قَلْبِي حَبِيبِي لَحْظَةً ~ لَوَجَدْتُ قَلْبِي ظَامِئًا مُلْتَاحَا
- يَا سَيِّدِي طُرُقُ الزَّمَانِ تَغَلَّقَتْ ~ وَأَنَا اتَّخَذْتُ هَوَاكُمُ مِفْتَاحَا
- فَانْظُرْ فَدَيْتُكَ فَالْفُؤَادُ مُتَيَّمٌ ~ وَاعْطِفْ عَلَيَّ فَقَدْ مُلِئْتُ جِرَاحَا
- صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى ~ مَا الطَّيْرُ يَضْرِبُ بِالْجَنَاحِ جَنَاحَا
- مَا حَنَّ صَبٌّ عَاشِقٌ وَتَلَبَّسَتْ ~ كَلِمَاتُ شِعْرِي فِي هَوَاكَ وِشَاحَا
# *حلُّ الألفاظ مِن [لسان العرب]:*
– الْمِصْبَاحُ: السِّرَاجُ.
– الدُّجَى: سَوَادُ اللَّيْلِ مَعَ غَيْمٍ.
– الْأَرَجُ: نَفْحَةُ الرِّيحِ الطَّيِّبَةِ.
– السَّمَاحُ وَالسَّمَاحَةُ: الْجُودُ.
– [السراح] تَسَرَّحَ فُلَانٌ مِنْ هَذَا الْمَكَانِ إِذَا ذَهَبَ وَخَرَجَ.
– اللَّحْظَةُ: النَّظْرَةُ مِنْ جَانِبِ الْأُذُنِ.
– [الملتاح] اِلْتَاحَ: عَطِشَ.
– الْوِشَاحُ يُنْسَجُ مِنْ أَدِيمِ عَرِيضًا وَيُرَصَّعُ بِالْجَوَاهِرِ.. [-] وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ كَانَ يَتَوَشَّحُ بِثَوْبِهِ أَيْ يَتَغَشَّى بِهِ.
# *انتهى*
