الحوادث لها أول والرد على الدهرية

وأما ما يتكلم به المتكلمون من أن للحوادث أولا وردهم على الدهرية[(551)] القائلين ما من حركة إلا وقبلها حركة، ولا يوم إلا وقبله يوم، والكلام على من قال: ما من جزء إلا وله نصف لا إلى غاية.

فقد وجدنا ذلك في سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قال: « لا عدوى ولا طيرة »، فقال أعرابي: فما بال الإبل كأنها الظباء تدخل في الإبل الجربى فتجرب؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «فمن أعدى الأول»[(552)] فسكت الأعرابي لما أفحمه بالحجة المعقولة.

وكذلك نقول لمن زعم أنه لا حركة إلا وقبلها حركة، لو كان الأمر هكذا لم تحدث منها واحدة لأن ما لا نهاية له لا حدث له.

وكذلك لما قال الرجل: يا نبي الله إن امرأتي ولدت غلامًا أسود وعرّض بنفيه، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «هل لك من إبل»؟ فقال: نعم، قال: «فما ألوانها»؟ قال حمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «هل فيها من أورق»؟ قال: نعم إن فيها أورق، قال: «فأنى ذلك»؟ قال: لعلّ عرقًا نزعه، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ولعلّ ولدك نزعه عرق»[(553)] فهذا ما علّم الله نبيه من رد الشىء إلى شكله ونظيره، وهو أصل لنا في سائر ما نحكم به من الشبيه والنظير .

وبذلك نحتج على من قال: إن الله تعالى وتقدس يشبه المخلوقات وهو جسم[(554)] بأن نقول له : لو كان يشبه شيئًا من الأشياء لكان لا يخلو من أن يكون يشبهه من كل جهاته، أو يشبهه من بعض جهاته.

فإن كان يشبهه من كل جهاته وجب أن يكون محدثًا من كل جهاته.

وإن كان يشبهه من بعض جهاته وجب أن يكون محدثًا مثله من حيث أشبهه، لأن كل مشتبهين حكمهما واحد فيما اشتبها به ، ويستحيل أن يكون المحدث قديما والقديم محدثا. وقد قال تعالى وتقدس: {…لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ… *} [(555)]، وقال تعالى وتقدس: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ *} [(556)].

5 – وأما الأصل في أن للجسم نهاية وأن الجزء ينقسم فقوله عز وجلّ اسمه: {…وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ *} [(557)] «ومحال إحصاء ما لانهاية له» اهـ. بتصرف يسير.

[551]   رواه البخاري في صحيحه: (5/2161)، (5387)، كتاب الطب، باب لا صفر وهو داء يأخذ البطن. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى ولا صفر ولا هامة» فقال أعرابيّ: يا رسول الله فما بال إبلي تكون في الرّمل كأنّها الظّباء، فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها فيجربها، فقال: «فمن أعدى الأوّل» اهـ.

ـ[552]   رواه البخاري في صحيحه: (6/2511)، (6455)، كتاب المحاربين من أهل الكفر والردة، باب ما جاء في التعريض.

ـ[553]   وقد قال بعض الجامدين المتبعين لابن تيمية في التشبيه والتجسيم في كتاب له أسماه (تنبيهات هامة على ما كتبه الشيخ محمد علي الصابوني في صفات الله): «إن تنـزيه الله عن الجسم والحدقة والصماخ واللسان والحنجرة ليس بمذهب أهل السنة بل هو من أقوال أهل الكلام المذموم وتكلفهم» اهـ. (ص/22، طبع ما يسمى بجمعية إحياء التراث الإسلامي الكويت).

ـ[554]   سورة الشورى: جزء من الآية 11 .

ـ[555]   سورة الإخلاص: 4 .

ـ[556]   سورة يس: جزء من الآية 12 .

ـ[557]   الحدود الأنيقة للشيخ زكريا الأنصاري: (ص/71).

تشكيل الحديث :

– لا عَدوى ، ولا طيَرةَ ، ولا صفرَ ، ولا هامَّة فقالَ أعرابيٌّ : ما بالُ الإبلِ تَكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ فيخالطُها البعيرُ الأجرَبُ فيجربُها ؟ قالَ : فَمن أعدى الأوَّلَ

الراوي : أبو هريرة | المصدر : صحيح أبي داود | الصفحة أو الرقم : 3911
| التخريج : أخرجه أبو داود (3911) واللفظ له، وأخرجه البخاري (5757، 5775) مفرقاً باختلاف يسير، ومسلم (2220) باختلاف يسير

لا عَدوى ولا صَفَرَ ولا هامَةَ. فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، فما بالُ إبِلي تَكونُ في الرَّملِ كَأنَّها الظِّباءُ، فيَأتي البَعيرُ الأجرَبُ فيَدخُلُ بينَها فيُجرِبُها؟ فقال: فمَن أعدى الأوَّلَ؟

الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 5717 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

التخريج : أخرجه مسلم (2220) باختلاف يسير

 باب الطيرة

  • حدثنا الحكم بن نافع قال: أخبرنا شعيب، يعني([1]) عن الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن أبا هريرة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا طيرة([2])، وخيرها الفأل»، قالوا: وما الفأل؟ قال: «كلمة([3]) صالحة يسمعها أحدكم»([4]).

([1]) كذا في (أ، د، و، ح، ط)، وأما في البقية سقطت: يعني عن الزهري. اهـ.

([2]) كذا في (و)، وهو الموافق لما في صحيح المصنف بنفس السند: لا طيرة. اهـ وأما في بقية النسخ: الطيرة. اهـ وزاد في (ب): الطيرة شرك. اهـ.

([3]) وفي صحيح المصنف بنفس السند: الكلمة الصالحة. اهـ.

([4]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ولفظه، وأخرجه ومسلم من طرق عن الزهري به نحوه.

باب فضل من لم يتطير

  • حدثنا حجاج، وءادم، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله([1])، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «عرضت علي الأمم([2]) بالموسم أيام الحج، فأعجبني كثرة أمتي، قد ملؤوا السهل والجبل، قال([3]): يا محمد، أرضيت؟ قلت([4]): نعم، أي رب، قال: فإن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، وهم الذين لا يسترقون([5]) ولا يكتوون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون»([6])، قال عكاشة([7]): فادع الله عز وجل أن يجعلني منهم، قال: «اللهم اجعله منهم»، فقال رجل ءاخر: ادع الله عز وجل أن يجعلني منهم، قال: «سبقك بها عكاشة»([8]).

(….)- حدثنا موسى قال: حدثنا حماد، وهمام، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وساق الحديث([9]).

([1]) وفي (د) زاد: بن مسعود. اهـ.

([2]) وقيد ناسخ (و) على الهامش: الذين يجتمعون يوم القيامة في أرض المحشر ولعل العرض في عالم المثال. اهـ.

([3]) كذا في (أ، د، ح، ط)، وأما في البقية: قالوا. اهـ وفي (ب): قال أرضيت يا محمد، وقيد ناسخ (ب) على الهامش: نسخة: قالوا أرضيت اهـ.

([4]) كذا في (أ)، وهي توافق ما في مسند أبي يعلى: قلت: نعم. اهـ وما في مسند أحمد: فقلت: نعم. اهـ وأما في البقية: قال. اهـ.

([5]) قال في عمدة القاري: قال أبو الحسن القابسي: يريد بالاسترقاء الذي كانوا يسترقون به في الجاهلية، وأما الاسترقاء بكتاب الله فقد فعله صلى الله عليه وسلم وأمر به وليس بمخرج عن التوكل. اهـ.

([6]) قال في النهاية: «هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون» فهذا من صفة الأولياء المعرضين عن أسباب الدنيا الذين لا يلتفتون إلى شيء من علائقها، وتلك درجة الخواص لا يبلغها غيرهم. اهـ.

([7]) قال النووي في شرح مسلم: هو بضم العين وتشديد الكاف وتخفيفها لغتان مشهورتان ذكرهما جماعات. اهـ.

([8]) أخرجه الطيالسي في مسنده عن حماد به، وأخرجه أحمد وأبو يعلى والبزار في مسانيدهم والحاكم من طرق عن حماد به نحوه، صححه الحاكم ووافقه الذهبي، قال العراقي في المغني: رواه ابن منيع بإسناد حسن، واتفق عليه الشيخان من حديث ابن عباس. اهـ وقال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد مطولا ومختصرا، ورواه أبو يعلى، ورجالهما في المطول رجال الصحيح، وقال في موضع ءاخر: رواه أحمد بأسانيد والبزار أتم منه، والطبراني وأبو يعلى باختصار كبير، وأحد أسانيد أحمد والبزار رجاله رجال الصحيح. اهـ.

([9]) تقدم تخريج طريق حماد، وأما طريق همام به فأخرجه أحمد وأبو يعلى في مسنديهما كلاهما من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، وقد سبق في تخريج الطريق الأولى كلام الهيثمي في روايات أحمد وأبي يعلى للحديث.

باب الفأل

  • حدثنا مسلم، ثنا هشام قال: حدثنا قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح، الكلمة الحسنة»([1]).
  • حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني حية([2]) التميمي، أن أباه أخبره، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا شيء في [الهام] ([3])، وأصدق الطيرة الفأل، والعين حق»([4])([5]).

([1]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ولفظه، وأخرجه مسلم من طريق همام عن قتادة به نحوه.

([2]) بفتح الحاء المهملة وتشديد الياء تحتها نقطتان.

([3]) وأما في أصولنا الخطية: الهوام، والمثبت من التاريخ الكبير للمصنف وغيره من مصادر التخريج: الهام. اهـ وهو الصواب. اهـ وقيد ناسخ (و) على الهامش: بتشديد جمع هامة كل ذات سم أي لا إثم ولا جزاء ولا كفارة في قتلها، وأما الهامة بالتخفيف فجمعها هام، وهي اسم طائر يتشاءمون به من طير الليل، نفاه الإسلام ونهاهم عن التطير. اهـ قلت: بتخفيف الميم على الجادة، وهو جمع هامة، قال السيوطي في «قوت المغتذي»: «لا شيء في الهامة»، قال في النهاية: المراد هنا طائر من طير الليل كانوا يتشاءمون بها، وقيل: هي البومة، وقيل: كان العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة فيقول: اسقوني، فإذا أدرك بثأره طارت، فنفاه الإسلام. اهـ وقد ورد النهي عنه في حديث مسلم وغيره بلفظ: «لا عدوى ولا طيرة ولا هامة…»، قال النووي في شرح مسلم: والهامة بتخفيف الميم على المشهور الذي لم يذكر الجمهور غيره، وقيل بتشديدها، قاله جماعة وحكاه القاضي عن أبي زيد الأنصاري الإمام في اللغة. اهـ وكان قد قال: قوله صلى الله عليه وسلم: «ولا هامة» فيه تأويلان: أحدهما: أن العرب كانت تتشاءم بالهامة وهي الطائر المعروف من طير الليل، وقيل: هي البومة، قالوا: كانت إذا سقطت على دار أحدهم رءاها ناعية له نفسه أو بعض أهله، وهذا تفسير مالك بن أنس. والثاني: أن العرب كانت تعتقد أن عظام الميت وقيل روحه تنقلب هامة تطير، وهذا تفسير أكثر العلماء، وهو المشهور، ويجوز أن يكون المراد النوعين؛ فإنهما جميعا باطلان فبين النبي صلى الله عليه وسلم إبطال ذلك وضلالة الجاهلية فيما تعتقده من ذلك. اهـ.

([4]) أخرجه أحمد والترمذي وابن سعد في الطبقات وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني وأبو يعلى في مسنده وفي المفاريد وأبو نعيم في المعرفة وابن البختري في المنتقى والبغوي في معجم الصحابة والطبراني في الكبير من طرق عن يحيـى به نحوه، قال الهيثمي في المجمع: رواه البزار وأبو يعلى، وفيه حية بن حابس، لم يرو عنه إلا يحيـى، وبقية رجاله ثقات. اهـ.

([5]) وقيد ناسخ (أ) على الهامش: بلغ السماع في الثاني، بلغ لأحمد المالكي قراءة في الثاني على الشيخ أبي الفتح بن حاتم الشافعي ولله الحمد دائما. اهـ.

باب الطيرة من الجن

  • حدثنا إسماعيل قال: حدثني ابن أبي الزناد، عن علقمة، عن أمه، عن عائشة، أنها كانت تؤتى بالصبيان إذا ولدوا، فتدعو لهم بالبركة، فأتيت بصبي، فذهبت تضع وسادته، فإذا تحت رأسه موسى([1])، فسألتهم عن الموسى، فقالوا: نجعلها من الجن، فأخذت الموسى فرمت بها، ونهتهم عنها وقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره الطيرة ويبغضها، وكانت عائشة تنهى عنها([2]).

([1]) ضبطها في (أ) بالفتح، قلت: ويجوز صرفه إن عد مذكرا، قولان مشهوران. اهـ.

([2]) أخرجه ابن وهب في الجامع وإسحاق في مسنده والطحاوي في شرح معاني الآثار وأبو يعلى كما في المطالب من طرق عن علقمة به نحوه.


جاءَ الإسلامُ ليَهدِمَ مُعتقَداتِ الجاهِليَّةِ، ويَبنيَ للمُسلمِ العقيدةَ الصَّحيحةَ المبنِيَّةَ على صِحَّةِ التَّوحيدِ، وقوَّةِ اليَقينِ، والابتِعادِ عنِ الأوْهامِ والخَيالاتِ التي تعبَثُ بالعقولِ.
وفي هذا الحديثِ يَحكي أبو هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنه أنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: «لا عَدْوَى»
وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ولا صَفَرَ» وهو الشَّهرُ المَعروفُ، كانوا يَتشاءَمون به، وهو شَهرٌ مِن شُهورِ اللهِ، يقَعُ فيه الخَيرُ والشَّرُّ، ولا شَيءَ يقَعُ إلَّا بقَدَرِ اللهِ. وأيضًا كانَ العربُ يُؤخِّرونَ تَحريمَ شَهرِ المحرَّمِ، ويَجعلونَهُ في شَهرِ صَفَرَ، فيُبدِلونَ الأشهُرَ الحرُمَ، فثبَّتَ الإسلامُ الأشهُرَ الحرُمَ على حَقيقتِها، ومنعَ النَّسيءَ.
وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ولا هامَةَ» وهي اسمٌ لطائرٍ يَطيرُ باللَّيلِ كانوا يَتشاءمونَ بهِ، وكانوا يَعتقِدونَ أنَّ رُوحَ القَتيلِ إذا لم يُؤخَذْ بثأرِهِ صارتْ طائرًا يقولُ: «اسْقوني اسْقوني»، حتى يُثأرَ له فيَطيرَ، وقيلَ: هي البُومةُ، قالوا: إذا سَقَطَت على دارِ أحدِهم وَقَعَت فيها مُصيبةٌ، وهذا مِنَ المُعتقَداتِ الجاهليَّةِ التي أبطَلَها الإسلامُ.
فقال أعرابيٌّ -وهو الذي يَسكُنُ الصَّحراءَ من العَرَبِ-: «يا رَسولَ اللهِ، فما بالُ إِبِلي تكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ» في النَّشاطِ والقُوَّةِ والسَّلامةِ مِن الدَّاءِ، فيَأتي البَعيرُ الذي أصابه الجَرَبُ -وهو نوعٌ من الأمراضِ-، فيَدخُل في باقي القطيعِ، فيصيبُ جميعَها بالجَرَبِ، فأجابَه النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فمَن أَعْدى الأوَّلَ؟»، أي: مِن أينَ صار فيه الجرَبُ؟ فاستأصل الشُّبهةَ من أصلِها. وتحريرُ ذلك أن يقال: إن كان الدَّاخِلُ أجرَبَها، فمن أجرَبَه؟ فإن كان أجرَبَه بعيرٌ آخَرُ، كان الكلامُ فيه كالكلامِ في الأوَّلِ… وهكذا، فلا بدَّ أن نَقِفَ عند بعيرٍ أجرَبَه اللهُ من غيرِ عَدْوَى، وإذا كان كذلك، فاللهُ تعالى هو الذي أجرَبَها كلَّها، أي: خَلَقَ الْجَرَبَ فيها.
وفي الحَديثِ: نَفيُ ما كانَت الجاهليَّة تَزعُمه وتَعتَقِده أنَّ المَرضَ والعاهةَ تُعْدي بطَبعِها لا بِفِعلِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
وفيه: النَّهيُ عن التَّشاؤُمِ والتَّطيُّرِ.
وفيه: أنَّ الأسبابَ بيدِ اللهِ، وهوَ الذي يُجْريها أو يَسلُبُها تأثيرَها، فيَنبغي الإيمانُ باللهِ وقدرتِه.

أضف تعليق