مَن كثُر كَلامُه كثُر سقَطُه، ومَن كثُر سقَطُه كثُرَتْ ذُنوبُه، ومَن كثُرَتْ ذُنوبُه فالنارُ أَولى به


– مَن كثُر كَلامُه كثُر سقَطُه، ومَن كثُر سقَطُه كثُرَتْ ذُنوبُه، ومَن كثُرَتْ ذُنوبُه فالنارُ أَولى به

الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : لسان الميزان الصفحة أو الرقم : 6/283
التخريج : أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/384)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6541) مطولاً باختلاف يسير، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1173) واللفظ له

هل الواحد بمعنى الأحد أم يفترقان في المعنى ؟

القول الأول :الواحد بمعنى الأحد وعلى هذا يكون الأحد والواحد بمعنى أنه لا شريك له في ذاته وصفاته وفعله .

القول الثاني : أن الأحد والواحد ليسا في التعريف بمعنى واحد لذا قالوا الواحد الذي لا شريك له في الألوهية والأحد الذي لا يقبل الانقسام والتجزئ لأنه سبحانه ليس جسما وهذا القول الثاني هو الراجح وهو ما ذكره الحافظ اللغوي محمد مرتضى الزبيدي الحنفي في اتحاف السادة المتقين فليعلم

أضف تعليق