الأرواح جنود مجنده فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف
أحيانًا الشّخصُ يرَى شَخصًا لا يَعرفُه فيَظُنُّ نَفسَه وكأَنّه يَعرفُه منذُ سنِينَ هذا مِن تقَارُبِ الأرواح وتآلُفِها، هذا مِنَ التّآنُسِ والتّجَانُس. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، بِحَدِيثٍ يَرْفَعُهُ، قَالَ: “النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ، إِذَا فَقُهُوا، وَالْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ“. رَوَاهُ مُسْلِمٌ والبُخارِيُّ وأحمدُ وغيرُهُمْ قال النووي معلقا عليه قال العلماء: … متابعة قراءة الأرواح جنود مجنده فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف
