باب ما يَقُولُ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِن مَنامِه

باب ما يَقُولُ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِن مَنامِه [1])) قال ابن الأثير في النهاية (5/238): «يقال هَبَّ النّائمُ هَبًّا وهُبوبًا، أي: استَقَظَ». [2])) قال شيخُنا رحمه الله: «القُدُّوسُ الـمُنزَّه عن القَبائِح». متابعة قراءة باب ما يَقُولُ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِن مَنامِه

مِنْ شُرُوطِ الْبَيْعِ عَلَى مَا هُوَ مَنْصُوصُ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ الْعَارِفِينَ، سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا وَحَبِيبِنَا وَنُورِ أَبْصَارِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْأَمِينِ، الْعَالِي الْقَدْرِ، الْعَظِيمِ الْجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، قَالَ الشَّيْخُ جِيلُ صَادِقُ رَحِمَهُ اللَّهُ: قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: )وَلا يَصِحُّ( الْبَيْعُ )عِنْدَ بَعْضِ( الشَّافِعِيَّةِ )بِلا صِيغَةٍ( كَبِعْتُكَ وَاشْتَرَيْتُ بِشُرُوطِهَا )وَيَكْفِي التَّرَاضِي عِنْدَ ءَاخَرِينَ) الشَّرْحُ مِنْ شُرُوطِ الْبَيْعِ عَلَى مَا هُوَ مَنْصُوصُ الشَّافِعِيِّ … متابعة قراءة مِنْ شُرُوطِ الْبَيْعِ عَلَى مَا هُوَ مَنْصُوصُ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: (وَمِنْهَا) أَيْ وَمِنْ مَعَاصِي الْيَدَيْنِ (الضَّرْبُ) لِلْمُسْلِمِ (بِغَيْرِ حَقٍّ)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ الْعَارِفِينَ، سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا وَحَبِيبِنَا وَنُورِ أَبْصَارِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْأَمِينِ، الْعَالِي الْقَدْرِ، الْعَظِيمِ الْجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، قَالَ الشَّيْخُ جِيلُ صَادِقُ رَحِمَهُ اللَّهُ: قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: (وَمِنْهَا) أَيْ وَمِنْ مَعَاصِي الْيَدَيْنِ (الضَّرْبُ) لِلْمُسْلِمِ (بِغَيْرِ حَقٍّ) الشَّرْحُ أَنَّ مِنْ مَعَاصِي الْيَدِ الَّتِي هِيَ مِنَ الْكَبَائِرِ ضَرْبَ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ … متابعة قراءة قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: (وَمِنْهَا) أَيْ وَمِنْ مَعَاصِي الْيَدَيْنِ (الضَّرْبُ) لِلْمُسْلِمِ (بِغَيْرِ حَقٍّ)

باب ما يَقولُ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ

باب ما يَقولُ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ [1])) قال ابن الأثير في النهاية (5/279): «أي قليلًا مِن الزّمانِ وهو تَصغِير هَنَةٍ». [2])) روَى مُسلمٌ في صحِيحِه والنَّسائيُّ في سُنَنِه عن جابِر بنِ سَمُرَة رضي الله عنه «أنَّ النَّبِيَّ r كان إِذَا صلَّى الفَجْرَ جَلَسَ في مُصلَاه، حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ حَسَنًا»، أي: طُلوعًا حسًنًا، أي: مُرتِفعةً، قاله الحافظ النوويّ في «شرح مسلم» (5/171). [3])) قال المناوي في … متابعة قراءة باب ما يَقولُ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ

قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَمِنْ مَعَاصِي الرِّجْلِ الْمَشْيُ فِي مَعْصِيَةٍ كَالْمَشْيِ فِي سِعَايَةٍ بِمُسْلِمٍ أَوِ فِي قَتْلِهِ بِغَيْرِ حَقٍّ.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ الْعَارِفِينَ، سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا وَحَبِيبِنَا وَنُورِ أَبْصَارِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْأَمِينِ، الْعَالِي الْقَدْرِ، الْعَظِيمِ الْجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، قَالَ الشَّيْخُ جِيلُ صَادِقُ رَحِمَهُ اللَّهُ: مَعَاصِي الرِّجْلِ قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: فَصْلٌ. الشَّرْحُ  أَنَّ هَذَا فَصْلٌ مَعْقُودٌ لِبَيَانِ مَعَاصِي الرِّجْلِ. قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَمِنْ مَعَاصِي الرِّجْلِ الْمَشْيُ … متابعة قراءة قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَمِنْ مَعَاصِي الرِّجْلِ الْمَشْيُ فِي مَعْصِيَةٍ كَالْمَشْيِ فِي سِعَايَةٍ بِمُسْلِمٍ أَوِ فِي قَتْلِهِ بِغَيْرِ حَقٍّ.

باب ما يُقالُ عِندَ الصَّباحِ وَعِندَ الـمَساءِ

باب ما يُقالُ عِندَ الصَّباحِ وَعِندَ الـمَساءِ [1])) قال شيخنا رحمه الله: «(تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)، أي: مِن كُلّ ما يَضُرُّك. قراءةُ المعوِّذَتين عقِبَ كُلِّ صلاةٍ أقوَى للتَّحصُّن مِن لُبسِ الحِرز، مَن داوَمَ علَيهِما عَقِبَ كُلِّ صلاةٍ يَنفعُه للحِفظِ وتركِ التّقصيرِ ولِدَفع شَرّ الأعداء ولِتحصِينِ الشَّخصِ نَفسَه ولِتحصِين غيرِه، ويَنفعُ إذا قُرئ قبل الدُّخولِ على مَن يُخافُ شَرُّه، ويَنفعُ للنَّصرِ على الأعداء». وسُئِل شيخُنا رحمه … متابعة قراءة باب ما يُقالُ عِندَ الصَّباحِ وَعِندَ الـمَساءِ

فائدة في بيان اختلاف العُلماء في كُتُب الغزاليِّ

فائدة في بيان اختلاف العُلماء في كُتُب الغزاليِّ 27 واختلف العُلماء في الغزاليِّ فطعن به القاضي عياض المالكيُّ وغيرُه؛ ومنهُم مَن برَّأه ممَّا في بعض كُتُبه ورأى أنَّ تلك المُخالفات لا تثبُت عنه بل دُسَّت في كُتُبه؛ ومنهُم مَن احتمل عنده أنَّه وضعها أوَّل أمره ثُمَّ رجَع عنها. ووُقوع الدَّسِّ في كُتُب الغزاليِّ مشهور عند عُلماء أهل السُّنَّة والجماعة. 28 قال مُحمَّد بن الوليد بن … متابعة قراءة فائدة في بيان اختلاف العُلماء في كُتُب الغزاليِّ

قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: ولُبْسُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْحَرِيرِ أَوْ مَا أَكْثَرُهُ وَزْنًا مِنْهُ لِلرَّجُلِ الْبَالِغِ إِلَّا خَاتَمَ الْفِضَّةِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ الْعَارِفِينَ، سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا وَحَبِيبِنَا وَنُورِ أَبْصَارِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْأَمِينِ، الْعَالِي الْقَدْرِ، الْعَظِيمِ الْجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، قَالَ الشَّيْخُ جِيلُ صَادِقُ رَحِمَهُ اللَّهُ: قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: ولُبْسُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْحَرِيرِ أَوْ مَا أَكْثَرُهُ وَزْنًا مِنْهُ لِلرَّجُلِ الْبَالِغِ إِلَّا خَاتَمَ الْفِضَّةِ الشَّرْحُ أَنَّ مِنْ مَعَاصِي الْبَدَنِ لُبْسَ الذَّهَبِ … متابعة قراءة قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: ولُبْسُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْحَرِيرِ أَوْ مَا أَكْثَرُهُ وَزْنًا مِنْهُ لِلرَّجُلِ الْبَالِغِ إِلَّا خَاتَمَ الْفِضَّةِ

باب دُعاءِ الكَربِ والدُّعاءِ عِندَ الخَوفِ والأُمورِ الـمُهِمّة

باب دُعاءِ الكَربِ والدُّعاءِ عِندَ الخَوفِ والأُمورِ الـمُهِمّة وكان عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ إذَا زَوَّجَ بَناتِه خَلا بهِنَّ في غُرفةٍ فعلَّمَهُنَّ إياهُنَّ وقال: إذَا نزَلَ بِكُنَّ أمرٌ تَكرَهْنَهُ فقُلْنَ هذه الكَلِماتِ. هذا حدِيثٌ صحِيحٌ أخرجَه أحمد. هذا موقوفٌ صحِيحُ الإسنادِ عن أبِي قِلابةَ واسمُه عبدُ الله بنُ زيدٍ الجَرْمِيُّ مِن فُقهاء التّابعِين، ولَعلَّه أخذَه عن ابنِ عبّاسٍ. هذا حدِيثٌ غرِيبٌ أخرجَه ابنُ السُّنِّي مِن هذا … متابعة قراءة باب دُعاءِ الكَربِ والدُّعاءِ عِندَ الخَوفِ والأُمورِ الـمُهِمّة