باب في فَضْلِ الذِّكرِ غَيْرِ الْمُقَيَّدِ بِوَقْتٍ

باب في فَضْلِ الذِّكرِ غَيْرِ الْمُقَيَّدِ بِوَقْتٍ وفي روايةٍ: جاء رجلٌ إلى النّبيّ r فشَكا إليه نِسْيانَ القرءانِ، فذكَر الحدِيثَ، فقال في الموضِعَين فعَدَّهُنَّ في يَدِه وضَمَّ أصابِعَه وقال في ءاخِره: فقال رسولُ الله r: «أَمَّا هَذا فَقَدْ مَلَأَ يَدَيْهِ خَيْرًا». أخرجه أحمد وابنُ حبّان. وأخرجَه الطّبَرانيُّ في «الدُّعاء» مِن وجهٍ ءاخرَ عن صفِيّةَ مُتابِعًا لكِنانةَ، وبَقِيّةُ رجالِ التّرمذِيّ رِجالُ الصّحِيح، ولِأَصلِ حديثِ سَعدٍ شاهِدٌ … متابعة قراءة باب في فَضْلِ الذِّكرِ غَيْرِ الْمُقَيَّدِ بِوَقْتٍ

قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَتَحْجِيرُ الْمُبَاحِ كَالْمَرْعَى وَالِاحْتِطَابِ مِنَ الْمَوَاتِ وَالْمِلْحِ مِنْ مَعْدِنِهِ وَالنَّقْدَيْنِ وَغَيْرِهِمَا وَالْمَاءِ لِلشُّرْبِ مِنَ الْمُسْتَخْلَفِ وَهُوَ الَّذِي إِذَا أُخِذَ مِنْهُ شَىْءٌ يَخْلُفُهُ غَيْرُهُ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ الْعَارِفِينَ، سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا وَحَبِيبِنَا وَنُورِ أَبْصَارِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْأَمِينِ، الْعَالِي الْقَدْرِ، الْعَظِيمِ الْجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، قَالَ الشَّيْخُ جِيلُ صَادِقُ رَحِمَهُ اللَّهُ: قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَتَحْجِيرُ الْمُبَاحِ كَالْمَرْعَى وَالِاحْتِطَابِ مِنَ الْمَوَاتِ وَالْمِلْحِ مِنْ مَعْدِنِهِ وَالنَّقْدَيْنِ وَغَيْرِهِمَا وَالْمَاءِ لِلشُّرْبِ مِنَ الْمُسْتَخْلَفِ وَهُوَ الَّذِي إِذَا أُخِذَ مِنْهُ شَىْءٌ يَخْلُفُهُ غَيْرُهُ الشَّرْحُ أَنَّ … متابعة قراءة قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَتَحْجِيرُ الْمُبَاحِ كَالْمَرْعَى وَالِاحْتِطَابِ مِنَ الْمَوَاتِ وَالْمِلْحِ مِنْ مَعْدِنِهِ وَالنَّقْدَيْنِ وَغَيْرِهِمَا وَالْمَاءِ لِلشُّرْبِ مِنَ الْمُسْتَخْلَفِ وَهُوَ الَّذِي إِذَا أُخِذَ مِنْهُ شَىْءٌ يَخْلُفُهُ غَيْرُهُ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ الْعَارِفِينَ، سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا وَحَبِيبِنَا وَنُورِ أَبْصَارِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْأَمِينِ، الْعَالِي الْقَدْرِ، الْعَظِيمِ الْجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، قَالَ الشَّيْخُ جِيلُ صَادِقُ رَحِمَهُ اللَّهُ: بَيَانٌ فِي تَمْيِيزِ الْكَبَائِرِ (الذُّنُوبُ مِنْهَا مَا هُوَ كَبِيرٌ، وَمِنْهَا مَا هُوَ صَغِيرٌ، وَالكَبِيرُ أَشَدُّ مِنَ الصَّغِيرِ، وَهَذَا مِنْ رَحْمَةِ … متابعة قراءة

     (فَصْلٌ) فِى بَيَانِ الْوَاجِبَاتِ الْقَلْبِيَّةِ أَىْ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُكَلَّفِ مِنْ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ الْعَارِفِينَ، سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا وَحَبِيبِنَا وَنُورِ أَبْصَارِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْأَمِينِ، الْعَالِي الْقَدْرِ، الْعَظِيمِ الْجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، قَالَ الشَّيْخُ جِيلُ صادِقُ رَحِمَهُ اللَّهُ: (الْوَاجِبَاتُ الْقَلْبِيَّةُ)      (فَصْلٌ) فِى بَيَانِ الْوَاجِبَاتِ الْقَلْبِيَّةِ أَىْ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُكَلَّفِ مِنْ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ.      (مِنَ الْوَاجِبَاتِ الْقَلْبِيَّةِ … متابعة قراءة      (فَصْلٌ) فِى بَيَانِ الْوَاجِبَاتِ الْقَلْبِيَّةِ أَىْ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُكَلَّفِ مِنْ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ

     (فَصْلٌ) فِى بَيَانِ أَحْكَامِ الزَّكَاةِ وَهِىَ اسْمٌ لِمَا يُخْرَجُ عَنْ مَالٍ أَوْ بَدَنٍ عَلَى وَجْهٍ مَخْصُوصٍ.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ الْعَارِفِينَ، سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا وَحَبِيبِنَا وَنُورِ أَبْصَارِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْأَمِينِ، الْعَالِي الْقَدْرِ، الْعَظِيمِ الْجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، قَالَ الشَّيْخُ جِيلُ صادِقُ رَحِمَهُ اللَّهُ: (كِتَابُ الزَّكَاةِ)      (فَصْلٌ) فِى بَيَانِ أَحْكَامِ الزَّكَاةِ وَهِىَ اسْمٌ لِمَا يُخْرَجُ عَنْ مَالٍ أَوْ بَدَنٍ عَلَى وَجْهٍ مَخْصُوصٍ.      … متابعة قراءة      (فَصْلٌ) فِى بَيَانِ أَحْكَامِ الزَّكَاةِ وَهِىَ اسْمٌ لِمَا يُخْرَجُ عَنْ مَالٍ أَوْ بَدَنٍ عَلَى وَجْهٍ مَخْصُوصٍ.

باب الدُّعاءِ يَومَ الجُمُعةِ وَساعَتَه

باب الدُّعاءِ يَومَ الجُمُعةِ وَساعَتَه قال أبو هُريرةَ: ثُمَّ لَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بنَ سَلامٍ فَحَدَّثْتُهُ بِمَجْلِسِي مَعَ كَعْبٍ وبِما حدَّثْتُه عن رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في يَوم الجُمُعةِ وبِما قال كعبٌ يعنِي أوّلًا، فقال: كَذَبَ كَعبٌ([2])، قلتُ: ثُمّ قَرأ كعبٌ التّوراةَ فقال: هي في كُلِّ جُمُعةٍ، فقال عبدُ الله بنُ سَلامٍ: لقَدْ عَلِمتُ أيّةَ ساعةٍ هي، فقلت له: أخبِرْني بها ولا تَضْنِنْ علَيَّ([3])، … متابعة قراءة باب الدُّعاءِ يَومَ الجُمُعةِ وَساعَتَه

باب الأَعْمالُ بِالنِّيَّات وبِالخَواتِيم باب دَعَواتٍ مُهِمّةٍ جامِعَةٍ مُسْتَحَبّةٍ في جَمِيعِ الأَوْقاتِ [1])) قال شيخنا رحمه الله: «معنى (الأَعْمالُ بالخَواتيمِ)، أي: أنَّ الجَزاء يكُون على ما يُختَمُ به للعَبِ مِن العمَل، فمَن خُتِم له بعمَلِ أهلِ السَّعادة فهو سعيدٌ، ومَن خُتِم له بعمَلِ أهلِ الشَّقاوة فهو شقِيٌّ، وليسَ بما يَجرِي على الإنسانِ قَبل ذلك، فمَن عاشَ كافِرًا ثُمّ أسلَمَ وماتَ على عمَلِ أهلِ الجَنَّة فهو يُجازَى بما … متابعة قراءة

كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَر {110} [سورة ءال عمران]

قال الفقيه المحدّث الشيخ عبد الله الهرري الحبشي رحمه الله: الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه الطيبين الطاهرين وسلم. وبعد، فإن الله تعالى يقول: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَر {110} [سورة ءال عمران].  ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من رأى منكم منكرًا فليغيّره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان” … متابعة قراءة كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَر {110} [سورة ءال عمران]

ردُّ شُبُهات المُشتغِلين بعلم الآثار مُوافقة الإسلام للعقل وثُبوت النُّبُوَّات بدلالة التَّواتُر

تهنئة للشَّيخ مُحمَّد الصَّباغ لمُناسبة حُصوله على الدُّكتوراه في الفقه وأُصوله بدرجة امتياز: – اَلحَمدُ لِلرَّحمَنِ رَبِّي قَد كَفَى ~ ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ المُصطَفَى – فَمُحَمَّدُ الصَّبَّاغُ بَعدَ تَحَقُّقٍ ~ بِشَهَادَةِ الدُّكتُورِ أَمسِ قَدِ احتَفَى – عَبدٌ قَرِيبٌ طَيِّبٌ مُتَوَاضِعٌ ~ فِيهِ البَشَاشَةُ لَيسَ يَختَارُ الجَفَا – فَانفَعهُ يَا رَبَّ الوَرَى وَانفَع بِهِ ~ وَافتَح عَلَيهِ كُلَّ أَبوَابِ الوَفَا – يَسِّر لَهُ الخَيرَ العَمِيمَ … متابعة قراءة ردُّ شُبُهات المُشتغِلين بعلم الآثار مُوافقة الإسلام للعقل وثُبوت النُّبُوَّات بدلالة التَّواتُر

الصَّحيح أنَّه لا خلاف في كُفر المُجسِّمة عند الأشاعرة

بيان أنَّ المُجسِّمة كُفَّار بالإجماع وأنَّ الصَّحيح أنَّه لا خلاف في كُفر المُجسِّمة عند الأشاعرة في هذا المقال: أ) مُقدِّمة في بيان ما أجمعت عليه الأُمَّة مِن تكفير المُجسِّمة. ب) ذكر بعض أقوال العُلماء في الإجماع على تكفير المُجسِّمة ج) دفع شُبهة مِن شُبُهات المُنحرفين هـ) فائدة في بيان كُفر مَن قال بأزليَّة العالَم ولو بمادَّته وحسب و) بيان بعض العبارات المُوهمة عدم تكفير الأشاعرة … متابعة قراءة الصَّحيح أنَّه لا خلاف في كُفر المُجسِّمة عند الأشاعرة