باب القِراءَةِ بَعدَ التَّعَوُّذ

باب القِراءَةِ بَعدَ التَّعَوُّذ هذا حدِيثٌ حسَنٌ أخرجَه التّرمذيّ عن عَبْدةَ بنِ عبدِ الله، وأبو العبّاس السَّرّاجُ عن محمّدِ بنِ رافِعٍ، كِلاهُما عن زَيدِ بنِ الحُبابِ فوقَع لنا بَدَلًا عاليًا([17]). [1])) قال الطّبريّ في تفسيره (1/107): «وسُمِّيَت أُمَّ القُرءانِ لتقَدُّمِها على سائِر سُوَر القُرءانِ غَيرِها وتأخُّرِ ما سِواها خَلفَها في القِراءةِ والكتابة. وذلك مِن مَعناها شَبِيهٌ بِمعنَى فاتحةِ الكتاب». وقال السُّيوطي في الإتقان (1/189): «جمَعَتْ … متابعة قراءة باب القِراءَةِ بَعدَ التَّعَوُّذ

باب ما يَقُولُ عِندَ افْتِتاحِ الصَّلاةِ

باب ما يَقُولُ عِندَ افْتِتاحِ الصَّلاةِ أخرجه الحاكِم عن أبي إسحاقَ. قال البيهقيُّ: يَحتمِل أن يكونَ لأبِي إسحاقَ فيه شَيخانِ. قلتُ: وعلَى هذا الاحتِمالِ فيَكونُ صحِيحًا. [1])) قال شيخنا رحمه الله: «ويُقال الجَدُّ بمعنَى العظَمةِ {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنا} [سورة الجن: 3]، أي: عظَمةُ رَبِّنا، أي: عظمةُ ربِّنا تعالى كامِلٌ ما فيه نَقصٌ». وقال ابنُ الأثير في النهاية (1/244): «(وَتَعَالَى جَدُّكَ)، أي: علَا جَلالُك وعَظمتُك». [2])) … متابعة قراءة باب ما يَقُولُ عِندَ افْتِتاحِ الصَّلاةِ

باب تَكْبِيرَةِ الإِحْرامِ

باب تَكْبِيرَةِ الإِحْرامِ [1])) قال ابن الأثير في النهاية (1/429): «أي: صارَ الـمُصَلِّي بالتّسلِيم يَحِلُّ له ما حَرُم عليه فيها بالتَّكبِير مِن الكلامِ والأفعالِ الخارِجةِ عن كلامِ الصَّلاةِ وأفعالِها». [2])) قال الشّهاب الرَّمليُّ في شرح أبي داود (4/352): «اختلَفَتِ الآثارُ عنِ النَّبِيّ r في كَيفِيّةِ رَفعِ اليدَين فِي الصَّلاةِ؛ فرُوِيَ عنه أنّه كان يَرفَع يدَيهِ مَدًّا فوقَ أذُنَيهِ معَ رَأسِه، ورُوِيَ عنه أنّه كان يَرفَعُهما … متابعة قراءة باب تَكْبِيرَةِ الإِحْرامِ

فيديو نشيد وُلد الحبيب صلَّى الله عليه وسلَّم – للمُنشد يحيى بصل

مثَل الواحد من أهل الفتنة مِن شدَّة الجهل: كعقرب تمشي بين أرجُل النَّاس ولا تكاد تُبصر 1 وبعدُ فقد نصحتُ أهل الفتنة بالصَّمت الطَّويل لأنَّ الصَّمت سِتر للجاهل والأحمق؛ فأبى أحدُهُم الصَّمت فلمَّا تكلَّم افتُضِح وانكشف جهلُه لكُلِّ النَّاس فهذا حال الواحد مِن أهل الفتنة كُلَّما تكلَّم خَبَط وخَلَط ووقع في الغَلَط. 2 وكفى به جهلًا أنَّه أراد الاحتجاج بابن حجر الهيتميِّ بالتَّاء وهُو الفقيه … متابعة قراءة فيديو نشيد وُلد الحبيب صلَّى الله عليه وسلَّم – للمُنشد يحيى بصل

باب ما يَقُول عِندَ دُخولِ الـمَسجِد والخُروجِ مِنهُ

باب ما يَقُول عِندَ دُخولِ الـمَسجِد والخُروجِ مِنهُ ومعنَى قولِه: «أقَطْ»: أمّا بَلَغكَ إلّا هذا خاصّةً([3])، والهمزةُ للاستفهامِ، والـمَشهورُ في طاءِ «قَطْ» التّخفِيفُ، واللهُ أعلَم. [1])) مُصغَّرًا. [2])) قال شيخنا رحمه الله: «سلطانُُ الله لا يَزولُ أزلِيٌّ أبدِيٌّ. فمُلكُ اللهِ أي سُلطانُه صِفةٌ مِن صِفاتهِ، قال اللهُ تعالى: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} قال البخاريُّ: أي: إلّا مُلكَه. فمُلكُ اللهِ الّذي هو سُلطانُه باقٍ ليسَ … متابعة قراءة باب ما يَقُول عِندَ دُخولِ الـمَسجِد والخُروجِ مِنهُ

باب الدُّعاءِ بَعدَ الأَذانِ

باب الدُّعاءِ بَعدَ الأَذانِ [1])) أي: دَعْوَتانِ مُستَجابَتانِ. [2])) يُنظَر الحاشية الأولى في الصحيفة السّابِقة. [3])) ضبطَها الـمُظهريّ في الـمَفاتِيح (2/56) بفَتح الياء والحاء، وضبطَها السُّيوطي في شرح سنن أبي داود (2/638) بضَمّ الياء وكَسر الحاء. [4])) قال ابن الأثير في النهاية (4/239): «(حِينَ يَلْحَمُ بَعضُهُم بَعْضًا)»، أي: يَشتبِكُ الحَربُ بَينَهم ويَلزمُ بَعضُهم بَعضًا». [5])) قال الملّا عليّ في المرقاة (2/570): «أي: عِندَ نُزولِ المطَر». … متابعة قراءة باب الدُّعاءِ بَعدَ الأَذانِ

باب ما يَقُول إذَا خَرَج مِن بَيتِه إِلَى الصَّلاةِ

باب ما يَقُول إذَا خَرَج مِن بَيتِه إِلَى الصَّلاةِ هذا حدِيثٌ حسَنٌ أخرجَه أحمد، وأخرجه ابنُ خزيمة في كتاب التَّوحيد([6]) من رواية محمّد بنِ خُضَير بنِ غَزوانَ ومن رواية أبي خالدٍ الأحمرِ، وأخرجه أبو نُعيمٍ الأصبهانيّ في رواية أبي نُعَيمٍ الكوفيّ كلُّهم عن فُضَيل بنِ مَرزُوقٍ، وقد رويناه في كتاب الصّلاة لابي نُعيم وقال في روايته عن فُضَيلٍ عن عطيّة حدّثني أبو سعيدٍ، فذكَره لكِن لَم … متابعة قراءة باب ما يَقُول إذَا خَرَج مِن بَيتِه إِلَى الصَّلاةِ

باب ما يَقُولُ إِذَا سَمِعَ الـمُؤَّذِنَ وَالـمُقِيم

باب ما يَقُولُ إِذَا سَمِعَ الـمُؤَّذِنَ وَالـمُقِيم [1])) يعني: حَيَّ علَى الصَّلاةِ حَيَّ علَى الفَلاحِ. [2])) أي: الأذانَ. [3])) معناهُ: وأنا أشهَدُ أنْ لا إلـٰـه إلّا اللهُ. قال الطِّيبيّ في شرح المشكاة (3/9209): «عَطفٌ علَى قَولِ الـمُؤذِّن «أشهَدُ» علَى تَقدِير العامِل لا الانسِحاب، أي: أنا أشهَدُ كما تَشهَدُ، والتَّكرِير في «وأنا» راجِعٌ إلى الشَّهادتَين». [4])) قال الشّهاب الرَّمليّ في شرح أبي داد (3/490): «أي تَمامَ … متابعة قراءة باب ما يَقُولُ إِذَا سَمِعَ الـمُؤَّذِنَ وَالـمُقِيم

باب صِفةِ الأَذَانِ

باب صِفةِ الأَذَانِ وقد جاء عن سَلَمةَ أنّ الإقامةَ فُرادَى، فيُمكِنُ الجَمعُ بَين حدِيثَيهِ بأنْ يُحمَل أحدُهما على أغلَب الأحوالِ. [1])) قال ابن الأثير في النهاية (5/106): «النَّفْسُ الضَّربُ بالنّاقوسِ وهي خشَبةٌ طوِيلةً تُضرَبُ بخَشَبةٍ أصغرَ مِنها، والنّصارَى يُعلِمُون بِها أوقاتَ صلاتِهم». [2])) أي: تأخّرَ. [3])) قال ابن الأثير في النهاية (5/37): «أرفَعُ وأَعلَى، وقيل: أحسَنُ وأعذَبُ». [4])) وفي نُسخةٍ: «أُرِيَ». [5])) قال ابن الأثير … متابعة قراءة باب صِفةِ الأَذَانِ

باب ما يَفعَلُ إِذَا قَام مِن نَومِه وأَرادَ الوُضوءَ

باب ما يَفعَلُ إِذَا قَام مِن نَومِه وأَرادَ الوُضوءَ [1])) قال العِراقيُ في طَرح التَّثريب (2/44): «(وَضوئِهِ) هو بِفَتحِ الواوِ علَى المشَهُورِ المعرُوفِ في الرِّوايةِ، وهو الماءُ الّذي يُتوضَّأُ بِه. وفي رِوايةِ مُسلِمٍ بدَلَ قَولِه: «فِي وَضُوئِه»: «فِي إِنائِهِ»، وفي رِوايةٍ: «فِي الإِنَاءِ»، وهو يدُلّ على أنّ النَّهيَ مَخصُوصٌ بالأَوانِي دُونَ البِرَكِ والحِياضِ الّتي لا يُخافُ فَسادُ مائِها بِغَمسِ اليَدِ فِيها علَى تَقدِير نَجاسَتِها». [2])) قال … متابعة قراءة باب ما يَفعَلُ إِذَا قَام مِن نَومِه وأَرادَ الوُضوءَ