تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ

قال الله تعالى: {…تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ… *} [سورة المائدة] معنى هذه الآية تعلم ما في سري ولا أعلم ما في غيبك، وليس المعنى أن الله له نفس بمعنى الروح، بل الله هو خالق الروح وخالق الجسد، الله ليس روحًا ولا جسدًا ولا هو روحٌ فقط ولا هو جسدٌ بلا روح، قال تعالى: {…إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ *} ما كان … متابعة قراءة تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ

إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ

قال الله تعالى: (إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ… ) [سورة المائدة] معنى قوله تعالى حكاية عن أصحاب عيسى عليه السلام {…هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ} ، أي هل يستجيب ربك لك إن طلبت منه هذا الطلب، بدليل هذه القراءة الواردة لهذه الآية وهي {…هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ} قال الفراء معناه: هل تقدر … متابعة قراءة إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ

لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ

قال الله تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ *} [سورة المائدة] اعلم أنه قد خبط بعض الناس خبط عشواء في تفسيرها، والمعنى أن النصارى الذين كانوا مسلمين مؤمنين تابعين لشريعة المسيح مَن استقام منهم ولزم طاعة الله على التمام هم من أهل الجنة. ولا … متابعة قراءة لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ

وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ

قال الله تعالى: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ) [سورة المائدة] هذه الآية فيها تحذير من قول اليهود والنصارى «نحن أبناء الله» ومن قول كل من نسب لله الولد ولو كان مازحًا أو غاضبًا أو عن غير اعتقاد أو يزعم معنى آخر للكلمة أو قال «أردتُ معنى مجازيًا»، لأن قولهم هذا كفر لا تأويل له، ولا اعتبار لقول بعض هؤلاء … متابعة قراءة وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ

قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ

قال الله تعالى: {…قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ *} [سورة المائدة] قال المفسر اللغوي النحوي أبو حيان أثير الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف الأندلسي في كتابه «التفسير الكبير البحر المحيط» ما نصه[(123)]: «هو القرآن؛ سماه نورا لكشف ظلمات الشرك والشك، أو لأنه ظاهر الإعجاز».اهـ قال المفسر محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي في تفسيره «الجامع لأحكام القرءان» ما نصه[(124)]: «قد جاءكم من … متابعة قراءة قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ

الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً

قال الله تعالى: {…الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً… *} [سورة النساء] هذه الآية معناها أنه كَمُلَ مُعظَم الدين، كما ذكر ذلك البغوي في تفسيره، والخازن في تفسيره، وابن حجر العسقلاني في فتح الباري وغيرهم، وليس معناها أنه لا يجوز للمجتهدين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن يُحدِثوا ما يوافق الشرع كعمل المولد النبوي الشريف. قال القرطبي في … متابعة قراءة الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً

وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ

قال الله تعالى: {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ… *} [سورة النساء] أجمع المفسرون على أن معنى هذه الآية: أن من كان متزوجًا أكثر من امرأة لا يستطيع أن يسوي بينهن في المحبة القلبية والاستمتاع بالجماع وما دونه، وليس معناه أن الرجل لا يستطيع أن يعدل في النفقة والمبيت بين نسائه، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعدل بين نسائه في … متابعة قراءة وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ

وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ

قال الله تعالى: {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ *} [سورة آل عمران] المكرُ من الخَلْقِ خُبْثٌ وخِداعٌ لإيصال الضّرر إلى الغير باستعمال حيلةٍ، وأمَّا مِن الله تعالى فهو مُجازاةُ الماكرين بالعُقوبة من حيث لا يدرون. وبعبارة أخرى إنَّ الله أقوى في إيصال الضَّرر إلى الماكرين من كل ماكر، جزاءً لهم على مَكرِهم، أما المكرُ بمعنى الاحتيال فهو مستحيل على الله. قال ابن الجوزي في … متابعة قراءة وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ

لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا

قال الله تعالى: (لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا) [سورة البقرة] إن كثيرًا من الجهال أخذوا هذه الآية حجة وذريعة لهم في كثير من أمور التكاليف، فمثلاً الواحد منهم إن كان مريضًا يشق عليه أن يُصليَ قائمًا، يقول (لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها) ويترك الصلاة بالمرة، وليس هذا معنى الآية، فإنَّ من كان عاجزًا عن الصلاة قائمًا يصلي قاعدًا ولا يجوز له أن يترك … متابعة قراءة لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا

وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ

قال الله تعالى: {…وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ… *} [سورة البقرة] التقوى هي أداء الواجبات واجتناب المحرمات، ومن جملة الواجبات تعلّمُ القدر الضروري من علم الدين، فلا يكون العبد من المتقين ما لم يتعلم ما فرض الله على عباده معرفته من علم دينه، فلا يكون متقيًا مهما أتعب نفسه في العبادات وجاهد نفسه بتحمل مشقَّات العبادة وَكَفِّها عن هواها، ويغتر بعض الناس بحديث «من عمل بما … متابعة قراءة وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ