الرَّدُّ على أهل الفتنة في مسألة التَّشهُّد في الصَّلاة

الرَّدُّ على أهل الفتنة في مسألة التَّشهُّد في الصَّلاة الحمدلله وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله. وبعدُ يُذكِّرُني أهل الفتنة بقول الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ} وبقوله تعالى: {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا} وبقوله تعالى: {وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} وذلك أنَّ حال أهل الفتنة تُشبه أحوال المُنافقين حيث خالفت أقوالُهُم … متابعة قراءة الرَّدُّ على أهل الفتنة في مسألة التَّشهُّد في الصَّلاة

فائدة نفيسة لحجة الإسلام الغزالي في حكم المجسم

قال أبو حامد الغَزاليُّ   (ت 505 هـ) في رسالة “إلجام العَوامّ” يردّ على المشبهة المجسمة في زمانه ما نَصُّه: “فإنْ خَطَرَ بِبَالِه (أي الإنسان) أَنَّ اللهَ جِسْمٌ مُرَكَّبٌ مِن أَعْضَاءَ فهو عابِدُ صَنَم (يريد متى اعتقد ذلك الخاطر بقلبه أو قاله بلسانه)، فإِنَّ كُلَّ جِسْمٍ مَخْلُوقٌ، وعِبَادَةُ المخْلُوقِ كُفْرٌ. وعِبَادَةُ الصَّنَمِ كانَت كُفْرًا لأَنه مَخْلُوقٌ، وكان (الصَنَمُ) مَخْلوقًا لأنه جِسْمٌ. فمَن عَبَدَ جِسْمًا فهو كافِرٌ بإجْماعِ الأمّة السَّلَفِ مِنهُم والخَلَف (أنظر الى … متابعة قراءة فائدة نفيسة لحجة الإسلام الغزالي في حكم المجسم

العلماء الذين قرروا الوقوع كالغزالي بقوله <فقد دلَّ الدَّليل على وُقوعها منهُم>

الحمدلله وصلى الله وسلم على رسول الله . لاحظتم في المناشير السابقة تكلمنا في التفاصيل وبيَّنَّا مسألة العصمة دون نقل قول الشيخ عبد الله الهرري رحمه الله تعالى فيها . بل اقتصر كلامنا في نقل أقوال العلماء الغابرين أ) العلماء الذين قرروا الوقوع كالغزالي بقوله *<فقد دلَّ الدَّليل على وُقوعها منهُم>* إلخ.. ب) والعلماء الذين قرروا العصمة المطلقة للأنبياء عليهم السلام والفريقان يؤكدان الخلاف في … متابعة قراءة العلماء الذين قرروا الوقوع كالغزالي بقوله <فقد دلَّ الدَّليل على وُقوعها منهُم>

مدار الحكم بالتكفير على من وصف الله بالجسم أو الجهة

كشف شبهات المتمشعرة وبيان أوهام المشبهة وحقية القول بتكفير المجسم (3) *ثالثا: مدار الحكم بالتكفير على من وصف الله بالجسم أو الجهة* الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أما بعد فإنه جرت عادة العلماء إن سمعوا بمسألة تذاغ على خلاف المذهب الذي يعتقدون حقيته أن يبينوا للناس القول الحق وينصروه بكلام علمي لكل ذي لب وفهم سليم ولا يرى … متابعة قراءة مدار الحكم بالتكفير على من وصف الله بالجسم أو الجهة

بيان الإجماع على كفر من قال إن الله جسم من شيخ جامع الزيتونة

بيان الإجماع على كفر من قال إن الله جسم من شيخ جامع الزيتونة في زمانه رحمه الله : قال شيخ جامع الزَّيتونة إبراهيم المارغني التُّونُسيُّ في [طالع البُشرَى على العقيدة الصُّغرَى] ما نصُّه: “وخرج -بالمطابق للواقع- الجزم الغير المطابق له ، ويُسمَّى الاعتقاد الفاسد، كاعتقاد قدم العالم أو تعدُّد الإله أو أنَّ الله تعالَى جسم، وصاحب هذا الاعتقاد مُجمع على كُفره> انتهَى وقولُه: (مُجمع على … متابعة قراءة بيان الإجماع على كفر من قال إن الله جسم من شيخ جامع الزيتونة

نقل الإجماع الحاسم في بيان حكم الجهوي والمجسم للشيخ الدكتور جميل حليم

نقل الإجماع الحاسم في بيان حكم الجهوي والمجسمللشيخ الدكتور جميل حليم متابعة قراءة نقل الإجماع الحاسم في بيان حكم الجهوي والمجسم للشيخ الدكتور جميل حليم

التَّشهُّد الاحتياطيِّ

الـنِّـيَّـــة لله تَعَالى مَا هُوَ تَشَهُّدُ الِاحْتِيَاطِ وَمَتَى يَجِبُ. تَشَهُّدُ الِاحْتِيَاطِ هُوَ أَنْ يَتَشَهَّدَ الشَّخْصُ أَىْ أَنْ يَنْطِقَ بِالشَّهَادَتَيْنِ إِذَا صَارَ عِنْدَهُ احْتِمَالٌ وَلَوْ ضَعِيْفًا بِحُصُولِ الْكُفْرِ مِنْهُ. وَيَنْفَعُ فِى حَالَتَيْنِ الأُولَى إِذَا نَطَقَ الشَّخْصُ بِكَلِمَةٍ لَهَا مَعْنَيَانِ أَحَدُهُمَا كُفْرٌ وَالآخَرُ لَيْسَ كُفْرًا ثُمَّ شَكَّ هَلْ قَصَدَ عِنْدَ نُطْقِهِ الْمَعْنَى الْكُفْرِىَّ أَوْ غَيْرَهُ أَىْ صَارَ عِنْدَهُ احْتِمَالٌ أَنَّهُ وَقَعَ فِى الْكُفْرِ فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ عِنْدَئِذٍ … متابعة قراءة التَّشهُّد الاحتياطيِّ

بيان أنَّ اختلاف العُلماء في الجواز الشَّرعيِّ السَّمعيِّ لوُقوع صغائر لا خسَّة فيها مِن الأنبياء عليهمُ السَّلام

بيان أنَّ اختلاف العُلماء في الجواز الشَّرعيِّ السَّمعيِّ لوُقوع صغائر لا خسَّة فيها مِن الأنبياء عليهمُ السَّلام الحمدلله وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله. 1 وبعدُ فقد قال الفقيه المالكيُّ يحيَى بن مُوسَى الرَّهونيُّ في [تُحفة المسؤُول] بعد أن ذكر اختلاف العُلماء في جواز صغائر لا خسَّة فيها على الأنبياء عليهمُ السَّلام ما نصُّه: <وَاعلَم أَنَّ الخِلَافَ فِي هَذَا القِسمِ فِي الجَوَازِ العَقلِيِّ وَفِي الجَوَازِ … متابعة قراءة بيان أنَّ اختلاف العُلماء في الجواز الشَّرعيِّ السَّمعيِّ لوُقوع صغائر لا خسَّة فيها مِن الأنبياء عليهمُ السَّلام