بيان أن رؤية الله في الآخرة لا تقتضي الادراك الحسي

بيان أن رؤية الله في الآخرة لا تقتضي الادراك الحسي إن القول بأن ما لا يُدرَك بإحدى الحواس لا وجود له، هو قولٌ فاسد من جهة العقل والنقل؛ فالروح، والملائكة، والشياطين هي موجوداتٌ ثابتة الوجود، مع كونها غير قابلة للإدراك بالحواس الظاهرة. وإذا تقرر أن الله عز وجل ليس من جنس هذا العالم المخلوق، امتنع قطعًا أن يكون مدرَكًا بالحواس. وأما المجسِّمة فيذهبون إلى أن … متابعة قراءة بيان أن رؤية الله في الآخرة لا تقتضي الادراك الحسي