إنه تَعالَى كانَ ولا مكانَ فخَلَقَ المكان وهو علَى صِفَةِ الأَزَلية كما كان قَبل خَلْقِهِ المكانَ، لا يَجُوز علَيه التَغْيِيرُ في ذاتِه ولا التَبْدِيلُ في صِفاتِه
يقول الحَافظ الفَقيه اللُّغَويّ مُرتَضى الزَّبِيديّ الحنَفيّ في كتاب اتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين الجزء الثاني، (في الحاشية) ما نصّه (وأنه (أي الله) ليس بجسمٍ محصورٍ ولا بجوهرٍ محدودٍ مُقَدَّرٍ، وأنه لا يُماثِلُ الأجسامَ لا في التقدير ولا في قبول الانقسام، وأنه ليس بجوهر ولا تحله الجواهر، ولا بعَرَضٍ ولا تحله الأعراض، بل لا يماثل موجودًا ولا يُماثِلُهُ موجودٌ، ليس كمثله شىءٌ ولا … متابعة قراءة إنه تَعالَى كانَ ولا مكانَ فخَلَقَ المكان وهو علَى صِفَةِ الأَزَلية كما كان قَبل خَلْقِهِ المكانَ، لا يَجُوز علَيه التَغْيِيرُ في ذاتِه ولا التَبْدِيلُ في صِفاتِه
